شهدت الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم يرافقها شقيقها الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم وخالد بن سليم مدير عام دائرة السياحة والترويج ومحمد خميس الرئيس التنفيذي في الدائرة مساء امس في غرفة تجارة وصناعة دبي حفل توزيع جائزة الشيخة لطيفة لابداعات الطفولة عن موسمها الأول عن العام الدراسي98/1999.وسلمت سموها الشهادات الى52طفلاً وطفلة مكرمين بينهم 27 فائزا في المراكز الاولى عن خمسة مجالات هي حفظ وتجويد القرآن الكريم, القصة القصيرة, والمقالة والخطابة, والرسم والفنون التشكيلية, والتصوير الفوتوغرافي, والى جانب اثنين حازوا على جائزة تقديرية في كل من الشعر والابتكارات العلمية. وكان الحفل قد بدأ بالسلام الوطني قرأ بعده احمد سعيد خادم (صاحب المركز الاول في القرآن) آيات من الذكر الحكيم. وقالت الشيخة لطيفة في كلمة وجهتها الى الحضور والقتها بالنيابة عنها صفية محمد صالح الفائزة الاولى في مجال الخطابة: انه لمن دواعي سروري ان التقي هذا الملتقى الطيب الذي يزخر بكل معاني الاخلاص والوفاء والقيم النبيلة. انه ملتقى الابداع الذي يمثل الحاضر والمستقبل. ملتقى التفكير والعمل من اجل مستقبل مشرق لمجتمعنا وامتنا. اهلا وسهلا بكم جميعا على طريق البناء والحضارة والتقدم, وتهنئة قلبية للفائزين والفائزات وتمنياتي بحظ اوفر لمن لم يحالفه التوفيق في الموسم الاول. ومن ثم تم عرض باب الفقرات الارشيفية الموثقة حيث ظهر على الشاشة الكبيرة في وسط القاعة فيلم تسجيلي رصد اسهامات الشيخة لطيفة ومشاركاتها في مجالات الطفولة والعمل العام اخرجه علي العبدول. وشرحت جمعية النهضة النسائية التي اطلقت الجائزة في كلمة لمسؤولة البحث العلمي امينة ابراهيم دور الجائزة فقالت انها تأتي تثمينا لدور لطيفة بنت محمد في مجالات الطفولة على المستوى المحلي والعربي والدولي وتخاطب الاطفال الاسوياء والمعاقين والمؤسسات الاجتماعية التي تقدم دعما ملموسا للطفولة في مجتمعنا. وعن الخطط المستقبلية لجعل الجائزة منجماً للابداع على حد تعبيرها فتكون من خلال افتتاح اندية علمية وفنية وثقافية يجد فيها من يحمل بذور الابداع من اطفالنا غاياتهم, اتفاقا مع مقولة للفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع من ان هدف امارة دبي التفرد والتميز وهذا لا يأتي من فراغ, بل من الجهد المتواصل ووضوح الرؤية والاهداف مع ضرورة منح الفرص للابتكار والابداع, ولهذا اقتنعت الجمعية بأهمية الاستثمار في الطفولة ودعت الى اعتبار موسم الجائزة من كل عام يوم الطفل المبدع حتى تتأصل جذور الابداع في مجتمعنا وتشاركنا في تجسيده مختلف الدوائر المحلية. وكانت الكلمة ذاتها قد ترجمتها الى الانجليزية المتطوعة في الجمعية ريم خميس. وتابع الحضور فيلما تسجيليا عن الانشطة العامة للجمعية. اما الاطفال المكرمون فنطق باسمهم علي عبدالله الانصاري (المركز الثاني في مجال الخطابة) مثمنا خطوة الجائزة الرائدة معتبرا انها مهدت السبل, امام الاطفال للتفكير وممارسة الموهبة, وفتحت الطريق للبدء برحلة الارتقاء بين نوعية الحياة وجودتها, لقد ارتبطت بالجوانب الروحية والدينية والاخلاقية والعلمية والتطبيقية والمنهجية كذلك اللغة وآدابها والاطر الفنية والتراثية. وختم بأن الابداع هو الدرب الوحيد لغد واعد ومضيء وان للجائزة علاقة بالطفولة وواقعها, تتآلف بانسجام وتناغم مع واقعنا الحي واحكامه القيمة الاصيلة والمتجددة. ومثلت مجموعة من الطالبات اوبريتا غنائيا من تأليف الشاعر عارف الخاجة وتلحين وسيم فارس واخراج احمد المنصوري ودربتهم زيبا الملا وبدرية احمد ويحمل الاوبريت اسم (اطفال الابداع) . وفي الفقرة الشعرية اهدى الطفلان اسحق المشيري واحمد راشد قصيدتين للطيفة بنت محمد وصعد بعدها الفنان الكويتي عبدالرحمن العقل مع ثماني طالبات من مدرسة سارة الابتدائية على الخشبة في رقصة ترحيبية (أحييكم) كتبها الخاجة ولحنها فارس. وضمن فقرة (شخصيات تنكرية) التي اعدها واخرجها واداها العقل يرافقه عشرون طفلا وطفلة بادوار واقعية وكارتونية وخيالية حيث كانت شخصية فتاة اماراتية بلباسها التقليدي مكتوب عليه كلمات قصيدة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم (أمنياتي), اضافة لشخصية (التومينة) ومعلم اماراتي قديم ونموذج لحماية البيئة واماكن ومؤسسات في الدولة وحضرت شخصيات كرتونية مثل ياسمينة وبيتربان, والجميلة والوحش, وبوكاهونتس, وذات الرداء الاحمر, والرجل العنكبوت, والساحرة. وقبل الاختتام كرمت الشيخة لطيفة مجموع الاطفال الفائزين ومركز دبي للرعاية الخاصة, ومدينة الشارقة للخدمات الانسانية, والمجلس الاعلى للطفولة وعلى هامش الحفل كان هناك معرض لابداعات جميع من تقدموا الى الجائزة في الابتكارات العلمية والصور الفوتوغرافية والرسم والفنون التشكيلية.
تكريم 52 طفلاً وطفلة متميزين،لطيفة وحمدان بن محمد بن راشد يشهدان توزيع جائزة ابداعات الطفولة عن العام الدراسي الحالي،لطيفة بنت محمد: انه ملتقى الابداع الذي يمثل الحاضر والمستقبل
