اختتم معالي سعيد محمد الرقبانى وزير الزراعة والثروة السمكية جولته للمنطقة الغربية التي بدأها امس الاول اطلع خلالها على مزارع النخيل والقطاع الزراعى فى كل من مدينة زايد ومحاضر ليوا. ورافق معاليه خلال الجولة راشد محمد خلفان وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية وعبيد محمد جمعة وكيل الوزارة المساعد لشؤون الثروة السمكية والمهندس محمد حسن الشمسى مدير المنطقة الغربية الزراعية. والتقى معالى الرقبانى فى بداية جولته مساء امس الاول احمد فاضل الهاملى وكيل ديوان ممثل حاكم ابوظبي بالمنطقة الغربية حيث جمع اللقاء عددا كبيرا من اعيان المنطقة المواطنين. واكد معاليه على اهتمام الدولة بالقطاع الزراعى والنخلة المباركة مما ادى هذا الاهتمام الى اتساع الرقعة الزراعية بشكل سريع ومدروس بفضل دعم وتوجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. واضاف انه تثمينا لهذه التوجيهات السديدة اهتمت الدولة بزيادة اعداد اشجار النخيل وتأمين سبل تسويق الانتاج من التمور وهذا مما شجع المواطنين على زيادة اشجار النخيل بمزارعهم والعناية بها. واشار معالى وزير الزراعة والثروة السمكية الى ان هذا الوقت بالذات هو موسم اثمار النخيل وان هناك عددا من التقنيات الحديثة التى ادخلتها الوزارة للعناية وخدمة اشجار النخيل فى هذا الموسم ونصح المزارع بالاهتمام بها مثل عمليات تكبيس العذوق للحفاظ عليها من الحشرات والطيور وكذلك عمليات تجفيف التمور والتخزين المبرد وذلك مما يعود على المزارع بمردود جيد من المحصول. كما طالب خلال اللقاء المواطنين بالاهتمام بزراعة النخلة واختيار الاصناف الجيدة الموجودة بالدولة وقال ان ما نشاهده اليوم من انجازات فى مجال القطاع الزراعى وقيام المدن الحديثة والطرق المعبدة والتطور العمرانى والاجتماعى ووجود الحدائق بالمنطقة الغربية يعتبر معجزة بفضل توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة مشيرا الى ان الدولة وفرت البنية الاساسية لمختلف القطاعات ووفرت مكاتب الارشاد الزراعى ونظم الرى الحديثة ويفترض من المزارع ان يهتم ويستفيد من هذه التقنيات وكذلك يستفيد بخبرات المرشدين الزراعيين المنتشرين فى المناطق الزراعية بالدولة. وحول سوسة النخيل اكد معالى سعيد الرقبانى وجود برنامج (اسلوب المكافحة المتكاملة) الذى تشرف عليه الوزارة ويعتمد هذا البرنامج على اكثر من طريقة لمكافحة سوسة النخيل اضافة الى وجود تقنيات اخرى ستدخلها الوزارة تدريجيا كاساليب لمكافحة هذه الآفة الخطيرة على ثروتنا الوطنية, منوها الى ان الوزارة مستعدة لتدريب اى شخص من المزارعين او الفنيين على استخدام طرق المكافحة. كما اكد على ضرورة تعاون وتنسيق الجهود جميعا للقضاء على سوسة النخيل والآفات الاخرى من خلال اتباع المزارع لنصائح المرشدين الزراعيين والاهتمام بنشر المصائد الغرمونية كاحدى الطرق الحديثة لمكافحة سوسة النخيل. وابدى معاليه اعجابه باهتمام المزارعين المتزايد فى زراعة الاصناف الجيدة من التمور واتباع نظم الرى الحديثة. وقد اطلع معاليه خلال جولته على عدد من مزارع المواطنين بليوا والتقى محمد بن متعب المحيربى مسؤول تطوير ليوا ومع عدد من المواطنين كما عاين معاليه موقع مكتب الوزارة المزمع تشييده بمحضر مزيرعة والذى تشرف على تنفيذه دائرة الاشغال كما اطلع على عدد من مزارع النخيل بمدينة زايد. ووجه معالية وزير الزراعة والثروة السمكية فى ختام جولته العاملين بالمنطقة الغربية الزراعية بمواصلة التوعية وابداء النصائح للمواطنين وتكثيف الزيارات الميدانية مما يعود بالفائدة على المواطن والوطن والتعاون مع دائرة البلدية فى هذا الصدد.ــ وام