مظاهر الحزن كانت كبيرة وواضحة في لجان العلمي حيث خرج الطلاب والطالبات وهم في ذهول شديد من الورقة الامتحانية من تمكن من الصمود جلس في القاعة حتى النهاية يصارع امواج (الاحياء) ويحاول فك طلاسم الاسئلة التي قالوا عنها انها غريبة جداً ولم يسبق لهم ان تعرضوا لمثلها من قبل بل وانها لم تأت على شاكلة الامتحانات الماضية منذ عام 1980 وحتى ,1998 ومن لم يتمكن من الصمود سالت دموعه لتبلل ورقة الاجابة بل وتغسلها وآخرون اغمي عليهم في قاعة الامتحانات وسط محاولات مندوبي التمريض لتنشيطهم واسترداد وعيهم فيما فضل آخرون وضع حد لحرق الاعصاب فسلموا ورقة الاجابة دون الاجابة وبدأوا النحيب في ساحات المدارس وعند مواقف السيارات والاهالي (يجرجرون) ابناءهم الى السيارات بعد ان خارت قواهم ولم تعد اقدامهم قادرة على حملهم فيما انضمت الكثيرات من الامهات الى صفوف الطالبات الباكيات وجلسن يبكين ويدعين على واضع اسئلة الاحياء متصفات اياه بصاحب القلب القاسي لم يرحم فلذات اكبادهن. وفي اللجان حيث لاحظ الجميع ورود أخطاء كثيرة في الاسئلة منها الرسومات والجداول قامت وفود من المناطق التعليمية بتصحيح هذه الاخطاء فيما لم تحظ لجان اخرى بهذه الزيارة. وفي لجنة ثانوية الزهراء بالشارقة حيث تم تصحيح سؤالين تبين فيما بعد ان التصحيح كان خطأ والسؤالين قبل التصحيح كانا صائبين. اما طلبة الادبي, فكان امتحان الاقتصاد ختامها مسك, وجاء للترضية بعد الذكرى المؤلمة التي تركها المنطق والفلسفة والتاريخ وبذلك استراح طلبة الادبي من الامتحانات ودعوا بعضهم البعض على امل اللقاء في الجامعة ان شاء الله. كتب ــ وليد قدورة عدد قليل جدا من الطلاب شعروا بالرضا عن اسئلة الأحياء في لجنة ثانوية الامام مالك بدبي التقت (البيان) بعضاً من الطلبة وفيما يلي آراء وردود الفعل حول مستوى الامتحان. علق عبد السلام صالح عن مستوى الامتحان فقال انه عالٍ جدا وكانت اسئلة لم نتعود عليها ولم نتدرب عليها. واعتبر محمد سعيد صالح الامتحان أنه فوق مستوى الطالب المتوسط فهو امتحان صعب وخصوصا السؤال الثالث (فرع أولا) كما وجاءت الاسئلة بشيء من الغموض وخارجة عن نماذج الامتحانات السابقة وزاد التركيز على وحدة الوراثة غير مبالاة وغير واضحة. وقال نزار محمد علي بأن الامتحان صعب وكانت معظم الاسئلة مركزة على الوحدة الثالثة والوحدة الرابعة وجاء سؤال واحد فقط من الوحدة الأولى وكان المستوى فوق المتوسط. وأضاف خالد محمود مصطفى عن وسائل الوراثة بأنها غير مباشرة ولم نتدرب عليها خلال السنة الدراسية كما ويوجد 144 رسما بيانيا في المقرر وجاء في الامتحان رسم بياني واحد. كما وكانت الاسئلة استنتاجية, وقال أحمد علي علوي ان الامتحانات مقارنة بامتحانات الاربع سنوات السابقة وامتحان السنة فجاء بنمط مخالف كليا, والاسئلة غريبة عن اسئلة التقويم في الكتاب. وأما عدنان محمد علي الجسمي قال ان الامتحان طويل جدا وكانت الاسئلة استنتاجية من خارج مقرر الكتاب وعن تعاريف المصطلحات العلمية لم تأت مباشرة. وقال نزيه عبد الله بأن الاسئلة غير واضحة ونحتاج مساعدة لتوضيح الاسئلة فهي في غاية الصعوبة, وعبر محمد السيد عن الامتحان بان اسئلته طويلة ومعتمدة على تشبع فهم المادة وليس كالامتحانات السابقة والاسئلة غير واضحة جاءت من المقرر ما عدا سؤال متعلق في (النور بليرفين والشق التشابكي) جاء من خارج المقرر. في دبي وأم القيوين: اللوعة والبكاء والحزن على أحياء العلمي ختامها مسك هكذا كانت امتحانات الأمس لطلاب وطالبات القسم الأدبي بمنطقة دبي التعليمية حيث قدم الطلاب امتحان مادة الاقتصاد وأجمعوا على سهولة الاسئلة وخرج الجميع راضين عن الامتحان, أما العلمي وطلاب وطالبات القسم العلمي الذين أدوا امتحان الأمس في مادة الأحياء فقد كان حالهم حال حيث اعرب الجميع عن أسفهم لما واجهوه في الورقة الامتحانية ولم أسمع سوى عبارات (دون التوقع) (أتى تعجيزيا) وصفنا له بالصعب يعد مدحا (المتفوقون اشتكوا فكيف بنا نحن المتوسطين) ولم أسمع سوى شكاوى وآهات وانين منذ ان بدأت رحلتي لتغطية أخبار الامتحانات على مستوى اللجان بدبي, قابلت مجموعة كبيرة من الطلاب والطالبات حرصوا على ان يتوجهوا الى أي مسؤول يشكون له ما حل بهم من مادة الأحياء حتى الوزارة كان الخبر قد ذاع صيته ووصل الى المسؤولين بادارة التقويم والامتحانات وحتى مكتب وكيل الوزارة ناهيك عن رنين الموبايل الذي لم يتوقف عن استقبال صرخات وشكاوى الطلاب. وفي جولة (البيان) اليومية والتي بدأت من منطقة أم القيوين التعليمية حيث سمعت ان طلاب الأدبي بلجنة الامير لهم شكوى من مادة الاقتصاد وحاول رئيس اللجنة الاتصال بكنترول أبوظبي للاستفسار حول السؤال الثالث (أ) والخاص بالصادرات والواردات السلعية حيث شكا الطلاب من أن الأرقام التي في الاعمدة البيانية لا تتطابق مع معطيات السؤال وبعد اتصالات جاء الرد على الطلاب ان يكيفوا الجدول حسب المعلومات المعطاة لهم دون الخروج عن نص السؤال. والغريب في الامر ان اثناء محاولات رئيس لجنة الامير الاتصال للاستفسار عن شكاوى الطلاب واذا انه بمجموعة من الطلاب مجرد الانتهاء من منتصف الوقت تركوا الامتحان وخرجوا يشكون صعوبته فأين المصداقية وهم حتى لم ينتظروا الرد على شكواهم التي ابلغوها لرئيس اللجنة ووعدهم بالاتصال بالمسؤولين. مسك الختام للاقتصاد وفي عدة لقاءات بطلاب القسم الأدبي بدأناها بلجنة الامير بأم القيوين شكا طارق اسحاق وسليمان حسين من السؤال الرابع (الاختيار من متعدد) حيث جاء بثلاثة أجوبة سنوية المزانين وحدة الميزانية, وعدم التخصيص وأشارا الى ان العبارة الأخيرة خطأ والأصح عمومية التخصص وليس عدمه وايدهما زميلهما محمد منكوس ولكنهم قالوا جميعا باستثناء هذا السؤال فالامتحان جاء سهلاً ونستطيع القول كانت الاقتصاد مسك الختام بحق وما زلنا نتذكر المنطق سامحه الله. وفي لجنة المهلب للقسم الادبي كانت لـ (البيان) لقاءات للتأكد من صحة آراء طلاب الأدبي بأم القيوين فكان التأييد من منصور أحمد صالح ومحسن محمد اللذان اعربا عن سعادتهما لنهاية الامتحان هذه النهاية السعيدة. وايدهما جاسم محمد حيث قال الامتحان جاء نزهة لطلاب الادبي, واكد ياسر السيد حسين وأحمد محمد الشيمي ان الامتحان ليس فيه ما يدعو للشكوى فهو جاء في مستوى الطالب الأقل من المتوسط. تعجيزية دون التوقع وبدأت جولتنا للقسم العلمي بلجنة الوحيدة بدبي التعليمية حيث كانت الشكوى (مُرة) فأعرب فيصل عبد الله العامري عن استيائه من مادة اليوم فكانت تعجيزية دون التوقع صعبة بكل المقاييس وايده سعيد احمد واشرف محمد حيث قالا جاء الامتحان في تسع ورقات بكل ورقة نجد ما يوترنا وفي كل ورقة من الورقات التسع سؤال صعب فالامتحان لا تكفيه ثلاث ساعات وانما يوم كامل ومعه كتاب الاحياء وسنعجز ايضا عن حله, وبتذمر شديد والأسى يعتلي وجهه قال فادي عباس ليس عندي كلمات أصف بها الامتحان سوى انه حطمنا خاصة الورقة الثانية السؤال الخاص بالوراثة. العيب ليس فينا وتناول حمد بن ثاني الحديث قائلاً لم يأت من الوحدة الاولى بالامتحان سوى سؤال أو اثنين من تسع صفحات وجاء معظم الامتحان من الوحدة الثالثة ويؤكد انه لم تمر علينا اسئلة شبيهة في الامتحانات التقويمية. واكد فادي بردي ان أسلوب الامتحان جديد في جميع الاسئلة فهي لم تأت من قبل في اي امتحان واعتمدت على الفهم فقط مشيرا الى انها ممكن ان تكون السهل الممتنع. ويضيف عبد الكريم محمد اسماعيل الاسئلة استنتاجية غير مباشرة مبهمة غامضة غير واضحة بالمرة مشيرا الى ان سؤال الوراثة لم يأت شبيه له منذ امتحانات العام 90 فقد تدربنا على اسئلة كثيرة ولكن مثلها لم تمر علينا من قبل. وأكد محمود عدوي رئيس لجنة الوحيدة ان الشكوى جماعية من صعوبة الاسئلة وغموضها وعدم وضوح بعضها والشكوى عامة فلم تقتصر على فئة معينة. امتحان جديد الطرح وتقول رانيا بشير في اتصال جاء الامتحان بسؤال فيه رسمة معطاة ويسأل عن المرحلة التي يبينها الرسم ثم يسأل عن المراحل التي تتبع هذه المرحلة ورغم ذلك لا يوجد بالاجابة الا مرحلة واحدة ثم اعطى فراغين لرسم مرحلتين فهل هو تشكيك أم ارباك. وأكد رفعت يوسف العشي طالب من لجنة الامام مالك بالقسم العلمي صعوبة الامتحان في بعض الرسومات ولم يكن يتوقع مجيء امتحان بهذا الشكل بناء على السنوات السابقة. وأشار الى ان سؤال الوراثة يحتاج لنوع من التفكير فالفكرة التي صيغ بها السؤال جديدة الطرح وفي لقاء بمجموعة من الطالبات بلجنة ميمونة للقسم العلمي جئن شاكيات الى المنطقة التعليمية بدبي تقول وداد حسن لم يأت شيء من الكتاب فربما جاء من كتاب آخر وتضيف جاء بسؤال الذرة ورسم توضيحي وطلب معرفة عدد حباتها ثم بدأ بالمسألة. وتؤكد خولة راشد ان الاسئلة غير مباشرة ومبهمة ونحتاج نصف ساعة لكل سؤال مشيرة الى ان معظم الامتحان رسومات. الاحياء كلمات متقاطعة وتؤيدها مروة سعيد وريم عبد الرب من ان الامتحان عبارة عن كلمات متقاطعة واتفقوا جميعا على ان معظم الامتحان جاء من الجزء الثاني للفصل الدراسي الثاني الذي كثرت اجازاته مما كان سببا في اسراع المعلمين في انهاء المنهاج بشكل صوري. وتلقى قسم التعليم فاكسا باسم محمد النجار من لجنة الامام مالك بدبي يقول وصفي امتحان الاحياء بالصعب يعتبر مدحا مشيرا الى ان الطلاب قبل الامتحان رموا بكتبهم في النفايات ولكن ما لبثوا بعد خروجهم الا ان عادوا يبحثون عن كتبهم لضمانهم الرسوب والاعادة. كتب محسن راشد