تعتزم جمعية الهلال الاحمر تنفيذ حملة لاعادة اعمار ما دمرته الحرب فى اقليم كوسوفو ومشاركة الجهود الدولية فى مساعدة اللاجئين العائدين الى ديارهم بتنفيذ برنامجين لمساعدة اللاجئين . واوضح خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس ادارة الجمعية ان المرحلة المقبلة من مراحل مساعدة اللاجئين تعتبر الاهم حيث ستقوم الجمعية بتوفير احتياجاتهم اللازمة خلال العودة الى كوسوفو من مواد غذائية واحتياجات ضرورية اخرى فى كوكيس والتى تعتبر نقطة العبور الرئيسية للاجئين اضافة الى مشاركة الهيئات والمؤسسات الخيرية الدولية فى اصلاح البنية التحتية فى الاقليم التى تأثرت بفعل الحرب وتهيئة الايواء اللازم للاجئين الذين دمرت بيوتهم وقراهم وتخفيف معاناتهم. وقال ان الجمعية قامت بارسال لجنة من اعضاء مجلس الادارة الى البانيا وكوسوفو للوقوف على اوضاع اللاجئين والتعرف على احتياجاتهم فى ضوء المستجدات الاخيرة بعد توقف القصف وبدء عودة اللاجئين. ودعا خليفة ناصر السويدى اهل الخير والمحسنين الى التواصل مع الجمعية لتنفيذ هذه المرحلة من مساعدة اللاجئين واعمار بيوتهم معربا عن تقديره لكل من ساهم فى حملة الخير التى وجهتها الجمعية لصالح اللاجئين فى البانيا والتى كان لها ابلغ الاثر فى تخفيف معاناتهم. وقال ان دور الجمعية فى اغاثة اللاجئين قوبل بتقدير عالمى باعتبارها اول جمعية عربية تصل الى البانيا وتعمل على توفير احتياجات اللاجئين. واكد رئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الاحمر ان هذه الجهود المبذولة تأتي فى اطار التواصل الخيرى والانسانى مع اللاجئين الكوسوفيين وبعد نجاح حماة الاغاثة التى نفذتها الجمعية بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وبمبادرة كريمة من قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي ومتابعة شخصية من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس الجمعية. من جانبه قال محمد عيد القبيسى رئيس وفد الجمعية الى البانيا وكوسوفو ان الوفد قام خلال تواجده فى البانيا بتوزيع مساعدات على اعداد كبيرة من لاجى كوسوفو فى عدد من المناطق ومنها فيرى وهناك برنامج اعده مكتب الجمعية فى البانيا بتحديد نقطة استقبال للاجئين الراغبين فى العودة الى كوسوفو وتقع عند مداخل مدينة كوكيس على الحدود المحاذية لاقليم كوسوفو حيث من المتوقع ان تمر بها اعداد كبيرة من اللاجئين فى طريق عودتهم.