أدى طلبة القسم العلمي أمس امتحاناتهم في الورقة الأولى للفيزياء, فيما امتحن طلبة القسم الادبي اللغة العربية في القراءة والنصوص والمطالعة الذاتية . اشتكى طلبة العلمي من صعوبة الفيزياء, فميا أكد الدارسون بمراكز تعليم الكبار على صعوبة اسئلة الورقة الأولى في اللغة العربية. ويأتي امتحان الفيزياء لطلبة العلمي بعد يومين من عدم الرضا على امتحان الكيمياء, وبانتهاء امتحان الأمس يتبقى امتحان الثلاثاء وينتهي مولد الامتحان لطلبة الادبي, فيما تستمر امتحانات العلمي حتى نهاية الخميس المقبل. وفي جولة (البيان) كان اللقاء مع طلبة وطالبات الثانوية العامة تحدثوا وفضفضوا وقالوا, وكنا خير ناقل لما قالوه وتحدثوا عنه وفضفضوا به.. في دبي: العربي يعم الفرح على المنتظمين والحزن يلف الطلبة الدارسين سجل طلاب الثانوية العامة بقسميها العلمي والادبي امس موقفين متناقضين, ففي حين عبر طلاب القسم الادبي عن رضاهم من اسئلة امتحان مادة اللغة العربية اعرب طلاب القسم العلمي عن استيائهم لاسئلة امتحان مادة الفيزياء, وفي الوقت نفسه وعلى مستوى القسم الادبي كان هناك تباين في الآراء بين القسمين النظامي والمسائي حول نفس المادة (اللغة العربية) , ففي الوقت الذي علت فيه الابتسامة شفاه طلاب النظامي كست وجوه طلاب المسائي علامات الحزن والحيرة حول ما تشهده الايام المقبلة, وهل سيراعي المصححون ظروف هؤلاء الطلاب عند تصحيح اوراقهم ام لا؟ في لجنة مدرسة الصفا للقسم الادبي والتي تضم داخل لجانها القسمين النظامي والمسائي, يرى هشام محمد ان امتحان اللغة العربية الورقة الاولى جاءت مباشرة وواضحة وفي مستوى جميع الطلاب ويتمنى لو أن الورقة الثانية جاءت على نفس المستوى, ويقول يعقوب علي موظف (القسم المسائي) ان الامتحان جاء في سبع ورقات وكل ورقة احتوت على سبعة أو ثمانية اسئلة وهذا يعني ان الامتحان طويل إلى جانب ان البلاغة جاءت اسئلتها بطريقة غير مباشرة ونحن لم نتدرب على هذه النوعية من الاسئلة. اما ناصر عبدالله (موظف بوزارة الداخلية) يقول نحن ندرس اربع حصص فقط في المسائي إلى جانب انه رغم دراستنا القليلة كان هناك اجازات كثيرة خلال هذا العام ما اثر علينا في مستوى التحصيل, كذلك يقول عمر ثاني ان الوظيفة تأخذ منا جزءا كبيرا وتشغلنا عن الدراسة اكثر من الطلاب النظاميين, ولكن ايمانا منا بأهمية التعليم والحصول على شهادة نسعى حثيثا من اجل ذلك ولكن على المصححين ان يراعوا هذه الظروف عند تصحيح اوراق الامتحان. احتوت اوراق الامتحان على اسئلة مقالية مكثفة في حين افتقرت إلى الاسئلة الموضوعية ويقول محمود محمد يوسف: ان اخر ورقتين كانت بهما صعوبة كبيرة, كما جاءت اسئلة النصوص ايضا صعبة اكمل الحديث محمد عبدالله علي وقال: ان الاسئلة جاءت طويلة كما جاءت الاسئلة كلها نمط واحد وليست جميعها في مستوى الطلاب المتوسطين, كما جاءت اسئلة القراءة شاملة على موضوع واحد جاءت فيه كل الاسئلة وكان يجب عليهم التنويع حتى نستطيع جمع درجات. ورغم كل ما قيل عن صعوبة مادة اللغة العربية من طلاب القسم المسائي فقد جاء تقييم الطلاب النظاميين ايجابيا حيث عبروا عن رضاهم عن اسئلة الورقة الاولى آملين ان تأتي اسئلة الورقة الثانية على المستوى نفسه, ولكن كل من النظامي والمسائي اجمعوا على ان هناك بعض المواد السابقة كانت صعبة مثل مادة المنطق واللغة الانجليزية ومادة علم النفس. مرة اخرى الامة على الهاتف ايضا القسم العلمي والذي ادى امتحان مادة الفيزياء ورقة اولى تباينت الآراء حول سهولة الاسئلة من صعوبتها بين القسمين النظامي والمسائي, ومرة اخرى لجنة الامة لطالبات القسم المسائي عبر الهاتف تشتكي من صعوبة اسئلة الفيزياء, حيث تقول احدى الطالبات ان الاسئلة جاءت غير مباشرة وتحتاج تركيزا, ولان الامتحان كان طويلا كان ايضا يحتاج إلى وقت اضافي, طالبة اخرى تقول انهم لم يقدروا ان طلبة المسائي ليس لديهم نفس ووقت الطلاب النظاميين لتحصيل الدروس وان الوقت لم يتح لهم فرصة انهاء المنهج ولذلك لم يتدربوا على امتحانات سابقة. وقد جاءت الاسئلة في معظمها كما تقول احداهن قائمة على الاستنتاجات وركزت على وحدة المغناطيس رغم انها وحدة صغيرة لكن جاءت فيها اسئلة كثيرة, كما ان المسائل التي تحتاج إلى مجهول واحد كان بها اكثر من مجهول ومعظم الاسئلة كانت تحتاج علماء وليس إلى طلاب. وقالت طالبات لجنة الامة ان الطالبات اصبن بالاحباط كما اصيبت احداهن بانهيار عصبي واخريات اصبن بحالة اغماء. وفي مدرسة الصفا يقول احمد حسن علي الجوي ان الامتحانات هذا العام مرت بشكل هادىء عدا بعض المواد الفلسفية حيث جاءت فيها شكوى بشكل كبير خاصة من طلبة المسائي والمنازل, والملاحظ ان بعض الطلاب يجيبون على الاسئلة بشكل هادىء عدا طلبة الامارات قسم المسائي غالبا يجدون بعض الصعوبة في بعض الاسئلة وربما ذلك يعود لطبيعة دراستهم الا اننا لم نجد شكوى مهمة من قبل الطلاب الا في مادة المنطق. وعن الخدمات قال انها متوفرة والمنطقة وفرت كذلك عددا من المكيفات الجديدة وانتدبت مستخدمين من مدارس اخرى لتغطية حاجة المدرسة وتوفر كذلك طبيبا مقيما ومساعدا ممرضا. وعن عمل اللجنة يقول احمد الجوي نحن نباشر العمل بالتواجد باكرا باستلام الاسئلة من المنطقة من خلال لجنة للاستلام من المكان المخصص في مظروف مشمع ومختوم ولا يسمح بفتحها الا قبل الامتحان بربع ساعة من خلال لجنة للتأكد من وجود الشمع والختم ثم نبدأ في التوزيع على اللجان ثم يتم بعد ذلك تجميع المراقبين لفرز الاسئلة. بعد انتهاء الوقت المحدد للامتحان وجمع اوراق الاجابات يبدأ المراقبون في وضع الصمغ وتدبيس اسماء الطلاب ثم تسلم الاوراق إلى لجنة النظام والمراقبة. من مهام اللجنة ايضا الاشراف اليومي على حاجة الطلاب والتحقق من شخصيات الطلبة بشكل يومي وتوزيع المراقبين على اللجان ومحاولة شغل الافكار الخاوية والتأكد من وجود ملاحظين بالعدد الكافي وحضورهم قبل الوقت بفترة. إلى جانب اشرافنا على لجنة السجن المركزي حيث نرسل ملاحظين بالتنسيق مع ادارة السجن حول اجراءات الدخول والخروج. وعن طلاب السجن المركزي واذا كانت لديهم بعض الشكاوى قال احمد الجوي لم تكن هناك شكوى فالطلبة مهيئين ولديهم فصول داخل السجن ولم تأت شكوى من الامتحانات. الفيزياء الدسمة تسبب عسر هضم عند العلمي لم تخيب الورقة الاولى في مادة الفيزياء ظن طالبات العلمي اللائي توقعن ان تأتي صعبة في امتحانها الذي تم في تاسع ايام الثانوية العامة وقد تذبذب الخط البياني لسهولة وصعوبة امتحاناتها التي أرضت الطالبات مرات وازعلتهن مرات اخرى بينما تراوحت آراء طالبات الادبي ما بين قائلة بسهولة امتحان الورقة الاولى في مادة اللغة العربية وقائلة بصعوبتها لدرجة صدمت واحبطت الطالبات. وفي جولتنا اليومية بمختلف لجان العين بادرتنا الطالبة عائشة سعد عبد الله الكبيسي قسم علمي قائلة ان امتحان الفيزياء صعب للغاية وكان طويلا والزمن لم يكف للاجابة ايضا كانت الاسئلة النظرية اكثر من اسئلة المسائل التي توقعنا ان يحتوى امتحان الفيزياء على مسائل اكثر من (الدش) النظري وحتى المسائل اتت صعبة والمطاليب في بعض المسائل لم نعرف حلها او كيفية الاتيان بها, اما الاختياري فكانت الاسئلة بصدده صعبة وتحتاج لتفكير عميق. واضافت ضحى معقل ان الامتحان متوسط لكنه اميل للصعوبة والاسئلة غير واضحة ورأت العديد من طالبات لجنتي وهن مرتبكات نظرا لان الامتحان غير متوقع وبخاصة لان امتحانات السنتين الماضيتين كانا اسهل بكثير من هذا العام وقد راجعتها صباح يوم امتحان الفيزياء. وتؤكد مريم فاضل على احتواء امتحان الفيزياء على افكار ومسائل مختلفة عن كل ما تدربت عليه الطالبات مما جعلهن يشعرن بالاحباط اضافة للطول المبالغ فيه للامتحان الذي لم يتيح اي فرصة لمراجعة الاجابات. وتشاطرها الرأي خديجة سليمان التي بدت محبطة وقالت ان الامتحان صعب وركز على التجارب العملية اكثر من اي شيء ولا يكن به قياس تميز او تفوق طالبة. وقالت حليمة العامري ان الامتحان أتى في مستوى الجامعيين وليس في مستوى طالبات الثانوية العامة حيث اتوا بأسئلة (عملي) كثيرة وهذا لا جدوى فيه وتغاضوا عن جزئيات اهم بالمنهج. وكانت الهام آدم الطالبة الوحيدة التي التقتها (البيان) وأكدت ان الامتحان سهل حيث قالت انه من فرط سهولته لم يكن متوقعا وجاء من الكتاب المقرر وطوال السنة دأبت المعلمات على شرح كثير من الاشياء والنقاط المهمة التي جاءت في امتحان الورقة الاولى اذ لا يعقل ان يأتي باشياء غير موجودة حتى تعجز الطالبات عن حله. وأكدت كل من بسمة عبد الله وعلياء سيف على صعوبة الامتحان صعوبة شديدة ووصفتاه (بالتعجيزي) مما احبط الطالبات وجعلهن يتخيلن ما ستكون عليه الورقة الثانية. وقالت سارة العامري ان الامتحان مستواه وسط نعم وردت فيه جزئيات صعبة لكنها على اي حال الفيزياء طبيعي ان يحتاج امتحانها للتفكير والتركيز بخاصة لأنها مادة تخصص. وقالت فاخرة سعيد سؤال (الاختياري) و(التعليل) بالغا الصعوبة وكثير من الطالبات لم ينجحن في الاتيان باجابات صائبة. وأكدت الطالبة ميثة تركي على صعوبة الامتحان وانه يناسب المتميزات جدا فقط كما اكدت على طول الاسئلة وانها تحتاج لاكثر من الساعتين ونصف المخصصة للاجابة. وأضافت الفت زهدي معقبة على كلام صديقتها فقالت نعم الامتحان صعب ومحبط ويوصف بكل الاوصاف المعبرة عن تعقيده.. وكثير منا لم يستطع الاجابة باجابات صحيحة والزمن لم يكف الاسئلة. وأمنت دعاء يوسف على هذا الاتجاه حيث قالت ان الامتحان بالغ الصعوبة ومغرق في التفاصيل الصغيرة وأكدت نورة عوض ان الامتحان دقيق وصعب جدا وسمعنا عن تغيير المنهج ولعلهم ارادوا ان يأتي الامتحان الاصعب عبر سنوات الثانوية العامة قبل تغيير المنهج. وقالت دانة حجازي ان الامتحان متوسط في مستوى الطالبة المتوسطة وكذلك ليديا احمد التي قالت ان الامتحان عادي وبه اشياء صعبة واخرى سهلة, واجمعت اماني اسماعيل واسراء حسن وهبة محمد على ان الامتحان متوسط المستوى وانه من الطبيعي لمادة في (دسامة) الفيزياء ان يكون امتحانها على هذه الشاكلة اما سماح مسك فقالت ان الامتحان (مليح) وعارضتها ايمان حجازي التي اكدت ان الامتحان ليس بالسهل على الاقل مقارنة بامتحانات السنوات الماضية في المادة او مقارنة ببقية مواد القسم العلمي منذ ان بدأت الثانوية العامة لهذا العام. وشاركتها بسمة عياد الرأي وقالت ان الامتحان بكل المقاييس ليس جيدا ولا مبشرا واحبط الطالبات كثيرا. ولخصت سلوى احمد رأيها في امتحان الفيزياء في كلمتين صعب جدا ودقيق. وكذلك ترى نورا سالم الامتحان حيث بدا عليها الاحباط واتتنا لتشكو من الصعوبة البالغة للمادة. اما عائشة يوسف, فترى الامتحان متوسط المستوى تستطيع حله الطالبة المميزة والمتوسطة. وقالت خلود سعيد الغانم ان الامتحان صعب لدرجة كبيرة وغير متوقع حيث صدمنا للغاية من مستوى الاسئلة وشاطرتها الرأي ثريا سالم التي رأت في الامتحان مقلبا كبيرا وصدمة عظمى لطالبات القسم العلمي وكذلك قالت الطالبة علياء برهان عن الامتحان انه صعب غير مفهوم ومعقد وتعجيزي للطالبات. وأكدت كل من سارة عبد الرحمن ووئام فتحي على معقولية الامتحان والاسئلة ومناسبتها لكافة مستويات الطالبات. سألنا مجموعة من المراقبات الخارجات لتوهن من لجان الامتحان حيث قلن هناك شكوى عامة من صعوبة الفيزياء ولم ترد حالة غش لان لجان العلمي مشهودة بذلك وكل طالبة عادة ما تركز في ورقتها. وعبر التليفون تلقت البيان شكوى من الطالبة حصة عبيد التي قالت: الامتحان صعب والرسم المطلوب موجود في مكان صغير جدا على هامش الكتاب وهناك اسئلة ومواضيع درجت الطالبات على اعتبارها (مسلمات) لابد ان تأتي كقاسم مشترك في كل امتحانات الثانوية العامة عبر تاريخ امتحان الفيزياء ولكنها هذا العام ويا للعجب لم تأت, مثال على ذلك سؤال (صح وخطأ) اضافة الى ان الامتحان طويل جدا ويحتاج لذكاء خارق لحله نحن كطالبات نعرف ان امتحانات العلمي لهذا العام تعتمد على الفهم لكن ليس لهذه الدرجة لذلك لم نستطع متابعة الامتحان بنفس هادئة ولم نعرف المقصود منه: هل المقصود من امتحان على هذا القدر من الصعوبة تخريج دفعة على مستوى؟! وماذا سنفعل في الورقة الثانية؟!.. وسامح الله من وضع هذا الامتحان اما طالبات القسم الادبي فلم يكن احسن حالا واسعد حظا بدرجة كبيرة مقارنة بالعلمي حيث غلبت الآراء القائلة بصعوبة الورقة الاولى في امتحان اللغة العربية غلبت الآراء التي قالت ان الامتحان جاء سهلا ومن بينها رأي الطالبة العنود محمد التي قالت ان الامتحان كان سهلا وبسيطا وواضحا ويناسب كل الطالبات بمستوياتهن المختلفة, وشاركتها الرأي سحر عمرو وهبة عبد النبي حيث قالتا ان اسئلة الامتحان جاءت مباشرة وواضحة وسهلت على الطالبات مهمة الاجابة بل وجاءت الورقة الاولى للادبي اسهل من الورقة الاولى في امتحان القسم العلمي وكان من المعتاد يكن العكس صحيحا. وعبر التليفون تلقت البيان العديد من الشكاوى الدائرة حول صعوبة اللغة العربية الورقة الاولى وتمشيا مع سياسة نقل الواقع كما هو دون تزييف تنقل البيان آراء الطالبات اللائى اشتكين تليفونيا كما هي وبنص الكلام: تقول الطالبة مريم المهيري اسئلة القصة صعبة جدا وصيغتها غير واردة في الكتاب ومركزين على الأدب اكثر من الدروس الاصلية والشيء المحبط ان الامتحان 7 صفحات ونصف كل صفحة سؤالان من اسئلة الادب اي ان الامتحان احتوى على 14 سؤالا في الادب. وقالت نورا النيادي: الورقة الاولى في العربي صعبة جدا وتوجد اسئلة (تشيب الرأس) لم نستطع حلها ونفسيتنا انهارت ولا ندري كيف سنؤدي ما بعده من امتحانات. واضافت فاخرة ساري المزروعي بصراحة الذي وضع الامتحان ليس لديه ضمير بالمرة ركز على الادب وترك الدروس والمواضيع المهمة. الرأفة هذا العام غير موجودة بطالبات الادبي والامتحانات (بايخة) طلعت من اللجنة وانا اقول في نفسي باكر لن استطع ان احل اي شيء في الامتحان المقبل خاصة وان العربي مجموع درجاته 300 تستطيع ان تطلع طالبة بها السماء ايضا يمكن ان تخسف الارض باخرى بسببها وكثيرات من الطالبات في لجنتنا بثانوية العين خرجن من الامتحان وهن يبكين حيث الاسئلة غير مفهومة وصيغة الاسئلة من المستحيل ان تعرف منها الاجابة الصحيحة وعندما سألنا المراقبة في القاعة عن المطلوب او ان يأتوا بأحد يشرح لنا ما هو مطلوب صاحت في وجوه الطالبات (انا لا يخصني هذا الامر ولا اعرف شيئا ولن اغشش طالبة اي سؤال) وحاولنا افهامها اننا نود الاستفسار وليس الغش دون جدوى مما اسهم في انفلات اعصاب الكثيرات منا واقل تحرك للاستفسار من قبل الطالبات تعتبره المراقبة غشا فهل هذا معقول وهل هذا اسلوب في التعامل؟ المراقبة شدت اعصابنا ولو عرفنا رقم تليفون من وضع الاسئلة لاتصلنا عليه لأن هذا الامتحان شتت تفكيري لم اعرف اذاكر او انام او آكل وليس لدى حافز لدخول الامتحان الذي يليه هذا السنة طلبة القسم الادبي في (برج نحسهم) توزيع الدرجات سيىء والاسئلة طويلة وامتحانات المنطق والانجليزي والفلسفة غاية في الصعوبة كذلك بعض اسئلة امتحان التاريخ نرجو ان توصلوا عبر البيان اصواتنا للمسؤولين فنحن كطالبات نطلب الرأفة في تصحيح الاجابات ونطلب من المراقبات مراعاة حالتنا النفسية والا يعاملننا بأسلوب تصيد الاخطاء وسوء الظن.