حققت قواتنا المسلحة وصاحبة الايادي البيضاء انجازا تاريخياً لم تحققه اية قوة عربية ولا حتى عالمية عدا قوات حلف الناتو التي تشارك في عملية حفظ السلام في كوسوفو , وليس الانجاز في ذلك, ولكن الانجاز العظيم تمثل في البداية حيث تمت اغاثة اللاجئين ورعايتهم وتخفيف معاناتهم. ولم يكن المخيم الذي اقامته قواتنا المسلحة مخيما عاديا, فقد اطلقت عليه وكالات الانباء العالمية لقب (مخيم خمسة نجوم) ونظرا لكبر حجمه والعدد الكبير من اللاجئين الذي يستوعب المخيم الا ان ذلك لم يقلل من الخدمات التي قدمها المخيم منذ انشائه, فالمخيم يستوعب عشرة آلاف لاجىء اما اكبر مخيم في كوكيس او البانيا بعد مخيم الامارات لم يستوعب سوى ستة آلاف لاجىء. والانجاز الاكبر الذي حققته قواتنا المسلحة هو دخولها إلى كوسوفو, وكانت بذلك أول قوة عربية واجنبية عدا قوات حلف الناتو الخمس والقوات الروسية التي تدخلت من دون اي ترتيب. وقادت قواتنا المسلحة طلائع القوات الالمانية التي توجهت إلى بريزبين, ونظرا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بشأن اعادة بناء مسجد دوبريشان ثاني اقدم مسجد في كوسوفو وتم تشييده عام 1542 والذي تعرض للتدمير من قبل القوات الصربية وقتل إمامه, قامت قواتنا المسلحة يتقدمها قائد قوة الاغاثة بوضع تلك الاوامر موضع التنفيذ والتقدم إلى دوبريشان عبر بريزبين وبريشتينا حتى وصلت إلى المسجد في رحلة كانت محفوفة بالمخاطر نفذها رجالنا الابطال على درجة عالية من الاتقان. (البيان) رافقت قواتنا المسلحة في انجازاتها داخل كوسوفو وفي كوكيس والتقطت عدسة (البيان) صورا نسجلها ذكرى لقواتنا المسلحة وننشرها على صفحاتنا اعتزازا منا وتقديرا للدور الهام الذي قامت به قواتنا. متابعة: صالح الجسمي- تصوير: ابراهيم الريس