برعاية كريمة من سمو الشيخ خالد بن صقر القاسمي ولي العهد نائب حاكم رأس الخيمة تنطلق اليوم تظاهرة العرس الجماعي التي اشاعت بشائر الفرح في عشرات البيوت وفتحت الطريق أمام 36 موطنا ومواطنة ليهنأوا بدخول عش الزوجية وهم في منأى عن هموم الديون. وكانت مؤسسة صندوق الزواج قد سبقت مناسبة العرس الجماعي بتنظيم دورات تدريبية في العلاقات الزوجية للمقبلين على الزواج تحت شعار من أجل مستقبل واعد بالعطاء. ويقول محمد بن حريز مدير فرع الصندوق برأس الخيمة ان الشباب اظهروا تجاوبا محمودا مع خطة الزواج الجماعي بدليل ان العدد قفز الى 36 مواطنا. ويضيف ان الدورة التدريبية كانت ضرورية لانها تهدف الى تعريف المشاركين بالمفاهيم الأساسية للزواج وأسس بناء الحياة الزوجية وتوفر للمشارك في الزواج الجماعي معلومات ضرورية حول مقومات الحياة الزوجية, كما توضح له أبعاد الشراكة الاجتماعية واهميتها لضمان نجاح التجربة الزوجية وتسليط الضوء على أركان نجاح الحياة الزوجية وصولا الى السعادة. كما تكشف الدورة للمتزوجين الجدد العوامل التي تهدد الاستقرار الاسري والتبصير بالسبل التي تساعد على تجاوز المشكلات الزوجية, ويؤكد بن حريز ان الدورة كانت ناجحة وقد حققت اهدافها والدليل على ذلك الاهتمام الكبير الذي حظيت به من الجنسين المعنيين بمناسبة الزواج الجماعي. وامتدح مدير صندوق الزواج برأس الخيمة الرعاية الكريمة لسمو ولي عهد رأس الخيمة لكرنفال العرس الجماعي مشيرا الى ان ذلك العمل يجدد التأكيد على اهتمام سموه بالشباب وبمشاكلهم الاجتماعية التي يسعى دائما لحلها ماديا ومعنويا. وفي الدورة التدريبية الخاصة بالذكور تحدث الشيخ عبدالله محمد الانصاري امين عام صندوق وقف عجمان عن العلاقات الزوجية واهمية فهم الزوج ومعرفته التامة لزوجته, ويقول في هذا الخصوص ان الحياة الزوجية تشبه تماما قصة النهرين الذين يجري احدهما من الجبال والاخر من الغابة حيث يكونان الدلتا الاكثر خطورة ومن ثم ينتقلان إلى الشط الذي هو اجمل الاماكن في الدنيا لما فيه من مياه فضية وهدوء وسلام. وقال ان 90% من المشاكل الزوجية سببها سوء الحوار الزوجي مطالبا بضبط الاعصاب واختيار الوقت المناسب للحوار حتى لا يؤثر سلبا على الحياة الزوجية. وفي مركز التنمية الاجتماعية برأس الخيمة حيث جرت الدورة التدريبية الاولى للاناث المشاركات من خلال ازواجهن في مناسبة العرس الجماعي وعددهن 36 امرأة تحدثت امينة الشيبة المتخصصة في مجال الاسرة والمجتمع حول السعادة الزوجية, والاسس التي ينبغي ان تقوم عليها حيث ذكرت في هذا الصدد ان السعادة الزوجية تقوم على ركائز يمكن تحديدها في امور من قبيل الرغبة في السعادة وهذه تتطلب التخطيط واستخدام الوسائل الضرورية لتحقيق السعادة في الحياة الزوجية مثل الصبر على الهموم الاسرية وتحمل المشاكل الحياتية والسعي إلى حلها بمنأى عن الانفعالات والتوتر العصبي واظهار قدر كبير من المرونة لتحملها والعمل على حلها بالتعاون مع الطرف الاخر ولا مانع من التنازل لاجل المحافظة على سلامة الحياة الزوجية, كما يتوجب عدم استباق الوقت وركوب الاوهام بل يتعين الاعتماد على الواقعية في الوصول إلى السعادة الزوجية. وشددت الشيبة على ضرورة الاهتمام بوسائل السعادة الزوجية وهي المحافظة على حرارة العلاقة العاطفية والتفاهم والسعي إلى معالجة الطباع السيئة وتقبل عادات الرجل والتكيف معها, والالمام بالحقوق والواجبات التي هي الاساس الذي تقوم عليه الحياة الزوجية. كرنفال الفرح اما من جانبهم فقد اعرب المشاركون بمناسبة العرس الجماعي عن سعادتهم بالانضمام إلى كرنفال الفرح الجماعي للوصول من خلاله إلى عش الزوجية السعيدة. يقول خالد محمد ابراهيم المناعي (موظف) ان اشتراكي في الزواج الجماعي كان بدافع انجاح المناسبة العظيمة لما فيها من فوائد جمة متعددة في مقدمتا انها تخفف من اعباء الصرف على مناسبة الزواج وهي اعباء باهظة ومرهقة ولا ينجو منها احد. ويرى جابر جابر جاسم ان الزواج مناسبة عظيمة وتكمل السعادة فيها بوجود الزوجة التي تتوفر فيها الصفات المنشودة ولعل من اهمها الأخلاق والتمسك بالدين الاسلامي, ويعبر جمعة محمد حمدي عن سروره بالمناسبة من خلال ترك شريط غنائي على هاتفه النقال. وسليمان علي سليمان يتوجه بالشكر الى صاحب السمو رئيس الدولة لانشائه صندوق الزواج الذي ساعد الشباب على الوصول الى عش الزوجية في امان من اللجوء الى القروض البنكية المزعجة. اما احمد عبدالرحمن حمد فيقول ان فكرة العرس الجماعي فكرة حميدة اعادت المجتمع الى ماضيه العريق عندما كان ابناء القبائل يتعاضدون في السراء والضراء ويمدون يد العون والمساعدة الى بعضهم. ويقول محمد سعيد محمد فراج ان على الشباب الالتزام بنهج العرس الجماعي لأن فيه علاجا لكثير من المشاكل التي تقضي على السعادة الزوجية في مهدها. اما خميس حسن الشرقي فيقول انه اقدم على الزواج بعد قناعة جازمة وهو حريص على ان تكون حياته حبلى بالسعادة ولن يجعل مجالا للمشاكل كي تؤثر على مسيرة حياته, مشيرا الى ان الخلافات في الحياة الاسرية هي دليل عافية بل ان غيابها يدل على جمود الحياة الاسرية. ويشيد جاسم عبدالله راشد العلوي برعاية سمو ولي عهد رأس الخيمة للعرس الجماعي حيث ان في ذلك تأكيداً على اهتمام سموه بمشاكل الشباب والسعي على حلها بكل الطرق. وينظر خالد محمد عبيد الحمر الى العرس الجماعي باعتباره مناسبة لجمع الشباب ليتعارفوا ويتفاكروا في امورهم الاسرية من خلال الدورات التدريبية. ويقول ماجد احمد سعيد ان صندوق الزواج يقوم بعمل اجتماعي رائع فهو الى جانب المساعدة المادية التي يقدمها للشباب المقبلين على الزواج يقوم بتدريبهم ومساعدتهم على الاستقرار الاسري والسعادة والزوجية. ويشكر عبدالله الوهابي سمو ولي عهد رأس الخيمة لرعايته العرس الجماعي وتحمل تكاليفه. ويقول يحيى محمد سيف ان العرس الجماعي شيء طيب لانه جمع الشباب في ساحة افراح واحدة, واذا كان هناك من صرف فسيكون على مناسبة الحريم. ويشيد بجهود صاحب السمو رئيس الدولة وسمو ولي عهد رأس الخيمة لدورهما في تشجيع الشباب على الزواج. اما عمر صالح فيقول ان العرس الجماعي يحمل فوائد عديدة مادية واجتماعية ويمكن ان يكون سببا في تثبيت اركان الاسرة وحمايتها من الطلاق. ويتمنى طالب محفوظ الشحي استمرارية الزواج الجماعي وتشجيعه من قبل الدولة.