واصل طلبة الثانوية العامة امس امتحاناتهم حيث ادى طلبة القسم العلمي امتحان الكيمياء فيما انتهى طلبة الادبي من امتحان الجغرافيا. اتسم يوم الامس بالتوتر والغضب وشد الاعصاب من صعوبة امتحان الكيمياء حيث جاء سؤال (درجة النقاء) معقدا ومفاجأة ومحبطا, كما اتسم سؤال المعادلات والاختيار واكمل بصعوبة واضحة. وفي المقابل اشتكى طلبة الادبي من سهولة اسئلة الجغرافيا. ويؤدي طلبة العلمي غدا امتحان الفيزياء الورقة الاولى فيما تبدأ امتحانات اللغة العربية للقسم الادبي. وفيما يلي اراء طلبة العلمي والادبي وردود الفعل حول مستوى امتحان الجغرافيا والكيمياء. اختتم طلاب الثانوية العامة الاسبوع الثاني من الامتحانات النهائية بادائهم امتحان مادة الكيمياء امس, وقد تراوحت تقييماتهم لاسئلة الامتحان ما بين مناسبتها لمستوى الطالب المتوسط, وبين صعوبتها, ولعل من أهم الاسباب المؤدية الى ذلك التناقض في التقييم ان البعض قد انهى المنهج وكان لديه من الوقت ما يكفي للتدريب على امتحانات السنوات السابقة مما أهله الى التعامل السهل مع اسئلة مادة الكيمياء رغم تحفظ البعض منهم على بعض الاسئلة, ولكن البعض الآخر وهم نسبة كبيرة من الطلاب لم يمهلهم الوقت لانهاء المنهج رغم مداومتهم يوم الخميس فجاءت شكواهم نتيجة لعدم خبرتهم في التعامل مع اسئلة امتحانات الثانوية العامة. تحفظ على بعض الاسئلة في لجنة مدرسة ميمونة بنت الحارث الثانوية للبنات عدد قليل من الطالبات شعرن بالرضا عن الاسئلة.. قالت ليلى حسن رغم طول الامتحان الذي جاء في تسع ورقات الا ان الاسئلة كان مستواها مناسبا للجميع ولكنها تحفظت على بعض الاسئلة مثل (الاتزان) والسؤال الذي طلب فيه (الخلية الجلفانية) وقالت ان كثرة الاسئلة الفرعية كانت تحتاج الى تركيز شديد والبعض منا شعر بالتشتت. تقسيم المادة على ورقتين كان تشابه بعض الاسئلة سببا في الالتباس كما قالت فاطمة سلطان المري وان الامتحان كان مستواه الى حد ما معقولا لكنها شكت من السؤال الاخير رغم انهن تدربن على هذه النوعية من الاسئلة الا انهم لم يتوقعن ان يحتوي الامتحان على هذه الاسئلة, وكذلك اقترحت اقتسام مادة الكيمياء على ورقتين مثلما حدث مع بعض المواد مثل اللغة العربية والرياضيات خاصة وان المنهج كان طويلا وكذلك جاءت الاسئلة. عبر الهاتف وبينما توافر الرضا بلجنة مدرسة ميمونة عن الامتحان وطبيعة الاسئلة جاءنا عبر الهاتف مكالمات استغاثة من صعوبة الاسئلة من لجنة مدرسة الامة الاعدادية, وقالت احدى الطالبات ان امتحانات السنوات السابقة لم تعتمد كثيرا على المسائل وكانت تكتفي بثلاثة أو اربعة مسائل بينما جاء الامتحان هذا العام اعتمد اعتمادا كبيرا على الاسئلة, وكذلك سؤال رتب المعادلات, ووضح بالمعادلات, وكانت الامتحانات في السابق تأتي على ترتيب العناصر ولكن لأول مرة نرى ترتيب معادلات من دروس مختلفة مما كان سببا في تشتيت ذهننا. منهج مكثف منهج مادة الكيمياء من المناهج المكثفة, والبعض لم يستكمل المنهج تقول احدى الطالبات منذ بداية العام والجميع يسعى الى انهاء المنهج ولم يكن لدينا وقت لتأدية أية امتحانات طوال العام, ورغم اننا كنا نذهب الى المدرسة في ايام الاجازات الا اننا لم نتدرب ايضا على امتحانات الثانوية العامة في السنوات السابقة, ولم نهمل المذاكرة رغم ان الجميع كانوا يطمئنونا على نوعية الاسئلة وأنه سوف يكون العام الاخير لهذه النوعية من الامتحانات لذلك سوف تكون الاسئلة بالسهولة التي يستطيع الطالب المتوسط الاجابة عنها الا اننا فوجئنا بأسئلة صعبة. علقت احدى الطالبات على ترتيب المواد وقالت ان من الغريب ان نؤدي امتحان الجيولوجيا بعد مادة الرياضيات بدون يوم استراحة يفصل بينهما رغم ان امتحان الجيولوجيا كان سهلا الا اننا من التعب تشتت تركيزنا وضاع علينا عدد كبير من الدرجات ويجب ان يراعي المسؤولون هذا الوضع في تصحيح المواد. حالة اغماء اصبحت الشكوى لغير الله مذلة, بعد ان علت اصوات طلاب الثانوية العامة مستجيرين بالله من لهيب الصيف, ولهيب اسئلة الامتحانات, ومع معاناة طالبات لجنة مدرسة الامة الاعدادية من اعطال المكيفات حاولت الوزارة الخروج من المأزق فلجأت الى استبدال المكيفات بمروحات السقف التي تدلت اكثر من اللازم فأطاحت بأوراق الامتحانات, بل واطاحت برؤوس الطالبات عند قيامهن مما ادى الى حدوث حالة اغماء في احدى اللجان. سعاد قمبر ـ شمس احمد بثينة ابراهيم حمادي ـ أميرة العامري في ابوظبي طلاب الادبي: امتحان اللغة الانجليزية (هدية) مكتب (البيان) : القى طلاب وطالبات الثانوية العامة بالقسم الادبي, من على عواتقهم جزءا كبيرا من (هم اللغة الانجليزية) بعدما ادوا امتحاناتهم بالامس بكفاءة واداء عال, وتمكن معظمهم من تأدية الاجابة في الورقة الامتحانية الاولى للمادة بتوفيق لم يكن معظمهم يتوقعه. ووصف طلبة القسم الادبي الامتحان بأن جاء مفاجأة سارة بدون التوتر الذي نجم عن صعوبة اسئلة المنطق امس الاول, غير ان عددا غير قليل منهم انتقد سؤال الرسالة باعتباره من خارج المنهج ولم يتدربوا عليه خلال العام الدراسي. ويرى الطالب حسين محمد احمد ان الامتحان في مستوى الطالب المتوسط, وانه لا توجد اية مشكلات بخصوص ضيق الوقت حيث خرج كافة طلاب لجنته بمدرسة ابن رشد قبل انتهاء الوقت المحدد بحوالي نصف ساعة. ويوافقه الطالب سنان احمد المهيري قائلا: جاء امتحان الورقة الاولى للغة الانجليزية متفقا مع مستوى معظم الطلاب, وكان الوقت المخصص للاجابة مناسبا, مشيرا الى ان الامتحان اعطى فرصة للطلاب لاراحة اعصابهم من التوتر بما يمكنهم من تأدية الامتحانات المقبلة بدرجة اعلى من التركيز. ويوضح الطالب سالم ابراهيم الزعابي ان الامتحان رغم بساطته جاء شاملا لمعظم موضوعات المنهج الدراسي, وتميزت اسئلته بالتنوع ما بين الاساليب المباشرة وغير المباشرة, الامر الذي يؤكد انه كان وسيلة مناسبة لقياس مختلف قدرات الطلاب والتعرف عليها. ويشير الطالب رامز عمر كردي الى ان الامتحان بصفة عامة يتناسب مع مستوى معظم الطلاب غير ان سؤال الرسالة لم يكن من الموضوعات التي تدرب الطلاب عليها خلال العام الدراسي, موضحا ان وجود هذا السؤال كاد يثير توتر الطلاب غير انهم استطاعوا تمالك انفسهم بعدما قرأوا الورقة الامتحانية ووجدوا ان معظم الاسئلة بسيطة. وفي الاطار ذاته يقول الطالب معاذ محمد عبدالباقي ان سؤال الرسالة لم يكن متوقعا وهو الامر الذي ساهم في تشتيت تركيز الطلبة لبعض الوقت موضحا ان ضيق العام الدراسي وكثرة العطلات خلاله قد اعاق مساعي المدرسين لتقديم كافة التدريبات على الامتحانات ونماذجها الى الطلبة. ويضيف الطالب احمد فتحي ان الامتحان رغم ذلك كان بسيطا ولكنه يرى ان بعضا من المراقبين يضفون جوا من التوتر على الامتحانات نظرا لعصبيتهم المبالغ فيها وتعاملهم مع الطلبة كلصوص, موضحا ان وظيفة المراقب الاولى ليست مراقبة الطالب, بقدر ما هي مساعدته على الهدوء والاعتماء على نفسه في تأدية الامتحان.