امر صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بعلاج الطفل ابن امام مسجد دوبريشان على نفقة سموه في سويسرا.صرح بذلك العقيد الركن عبيد الكتبي قائد قوة الاغاثة الاماراتية والذي ترأس قوة الامارات التي دخلت الى كوسوفو وتوجهت عبر بريزرين الى بريشتينا ومنها الى دوبريشان تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة للاطلاع على المسجد الذي دمرته القوات الصربية قبل ايام واعادة اعماره وتشييده. وقال العقيد الكتبي انه اجرى اتصالا هاتفياً بالفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس اركان القوات المسلحة حيث ابلغه بوضع قرية دوبريشان وما آل اليه المسجد كما نقل له نبأ مرض ابن امام المسجد المقتول وابلغه سمو الشيخ محمد بن زايد ان صاحب السمو رئيس الدولة امر بعلاج الطفل في سويسرا وسيرافقه في رحلته خلال الايام المقبلة والدته وعمه. واوضح العقيد الركن عبيد الكتبي ان قرية دوبريشان تقع بين نطاق الحماية الفرنسية والامريكية ونظراً لوجود فجوة في كيفية الحماية, فقد طلب سكان القرية ان تبقى قوات الامارات لحمايتهم, ولكن لعدم الاتفاق على ذلك مسبقاً مع الناتو فقد تم تطمينهم وابلاغ اقرب قوات متواجدة للتحرك لحمايتهم بسبب مرور قوات صربية بين اللحظة والاخرى في طريق عودتهم بعد انسحابهم. ورافقت (البيان) رحلة القوات الاماراتية التي كانت محفوفة بالمخاطر الى كوسوفو واطلعت على الاوضاع التي تبدو متوترة للآن وهناك العديد من القوات الصربية في طريقها للانسحاب. واثناء جولة قائد القوات الاماراتية في دوبريشان فوجئنا بأفراد يحملون معهم فتاة في الخامسة عشرة من عمرها تعرضت لانفجار لغم مما ادى لاصابتها بجروح خطيرة, وعلى الفور قام الدكتور الملازم اول يوسف البلوشي باجراء الاسعافات الاولية لها وحقنها وارسالها لاقرب مستشفى. وتبعد منطقة دوبريشان عن جيلان 12 كيلو متراً كما تبعد عن بريشتينا 55 كيلو متراً وعدد سكانها نحو 4 آلاف شخص وجميعهم مسلمون ويوجد بها مسجدان احدهما دمرته القوات الصربية والآخر تم تشييده منذ نحو 100 عام.