انطلق طلبة القسمين العلمي والادبي امس من قاعات الامتحانات وعلى وجوههم ترتسم علامات الفرح والسعادة لأن اسئلة الامتحان كانت سهلة وغير معقدة, بل هي اقرب للثقافة العامة منها الى التركيز في امور دقيقة. ولم تسجل أية شكوى في اللجان من القسمين العلمي والادبي . وقد رصد الزملاء آراء الطلبة حول سير الامتحان. وقد اعربوا جميعهم عن سعادتهم بيوم الامس. وهم سعداء اكثر لأن اليوم الاربعاء استراحة مما يتيح لهم فرصة التحضير لمادتي الكيمياء والجغرافيا في القسمين العلمي والادبي. ولنقرأ ماذا قال الطلبة بعد خروجهم من امتحانات الأمس: في دبي: لسهولة الامتحان اللجان خاوية قبل انتهاء الموعد في هدوء وسلام مر يوم آخر من امتحانات الثانوية العامة, حيث ادى طلاب القسمين العلمي والادبي امتحان مادة التربية الاسلامية بعد يوم استراحة استعادوا خلالها نشاطهم وحماسهم واقبالهم على اداء امتحان ما تبقى من مواد ورغم اعلانهم تذمرهم عن بعض المواد السابقة والتي اعتبروها اكبر من مستوى الطالب المتوسط, اعلنوا امس سعادتهم بسهولة اسئلة مادة التربية الاسلامية وتأكيدا على ذلك اغلقت معظم اللجان ابوابها قبل انتهاء الموعد المحدد نظرا لخروج الطلاب وإنهائهم الامتحان في وقت مبكر. وفي مدرسة المهلب الاعدادية, والتي تتمتع بقدر معقول من الدعم المالي ظهر من خلال نظافة المدرسة ما تحتويه اللجان من اجهزة تكييف وتحسن في المنشآت والمرافق, ادى طلاب القسم الادبي امتحان التربية الاسلامية حيث اعرب الطلاب عن سعادتهم من سهولة الاسئلة. ويقول ممدوح محمد الشياب: انه قلما يمر علينا امتحان بهذه السهولة, فقد جاءت الاسئلة مباشرة وواضحة وفي مستوى جميع الطلاب. وقد احتوت اوراق الاسئلة وعددها سبع ورقات على ثلاثة اسئلة وهي القرآن الكريم والحديث الشريف والبحوث وفي الوقت الذي اعرب فيه بعض الطلاب عن سهولة البحوث حيث يقول خالد مرزوق ان جميع المواد وحتى الآن كانت جيدة ولم يكن هناك صعوبة في اي منها, وان جميع الطلاب الذين اشتكوا من بعض المواد, اما كان مستواهم ضعيفا ولم يذاكروا الدروس جيدا او انهم يشتكون لمجرد الشكوى.. في نفس الوقت يقول سالم سيف: ان امتحان المنطق والفلسفة وعلم النفس لم يكن في مستوى الطالب المتوسط وحتى امتحان التربية الاسلامية كان سهلا ولكن الجزء الاخير من السؤال الثالث كان صعبا, حيث كان يتحدث عن الميراث وهو اصعب جزء في باب البحوث ورغم اننا درسناه لكنه حتى الآن غير مفهوم. اما فراس عزمي المصري فيقول ان المواد الفلسفية والمنطق والانجليزي كانت من اصعب المواد التي أدينا فيها الامتحانات ونتمنى ان يضع المصححون ذلك في الحسبان عند تصحيح اوراقنا, لكن مادة اليوم جاءت سهلة وشاملة المنهج, وكان لطول وتنوع الامتحان فرصة جيدة في جمع قدر كبير من الدرجات. واذا كان السؤال الاصعب جاء في باب البحوث على غير المتوقع فقد جاء السؤال الاسهل كمايقول عارف يعقوب في باب الحديث الشريف ولكن كان الاجماع على سهولة الامتحان ووضوح الاسئلة ومباشرتها. لاشكوى اليوم وقد اعرب د.ابراهيم الصرخي رئيس اللجان عن راحة الطلاب من اداء امتحان مادة التربية الاسلامية وأكد على ذلك بخروجهم قبل انتهاء الموعد المحدد وانه لم يتلق اية شكاوى في الامتحان او داخل اللجان وقال ان طلبة الثانوية العامة الذين يؤدون الامتحان بمدرسة المهلب طلبة نظاميون ويختلفون عن باقي الطلبة ولذلك فهم ملتزمون وكذلك لم يكن هناك شكوى من المكيفات وان كانت تتعطل في بعض الاحيان ولكننا نقوم بتصليحها في اسرع وقت وبالرغم من ذلك فقد كانت هناك شكاوى من مادة المنطق والمواد الفلسفية وشكوى قليلة من مادة الانجليزي. د.ابراهيم الصرخي ممدوح محمد الشباب الصورة الجماعية من اليمين علي عبيد بن شيروك, فراس عزمي المصري, عارف يعقوب, سالم سيف خالد مرزوق في أبوظبي الامتحان طويل وسهل الاسئلة للقسم الأدبي في مستوى الطالب المتوسط كتبت ــ فاطمة النزوري: أدى طلاب الثانوية العامة القسم الادبي صباح أمس الامتحانات النهائية لمادة التربية الاسلامية, وقد أكد الطلاب على سهولة الامتحان ووضوح الاسئلة على الرغم من طولها فجاءت في مستوى الطالب المتوسط. فتقول الطالبة أمل القمزي بالقسم الأدبي الحمد لله امتحان التربية الاسلامية كان بسيطا وسهلا وبما ان المادة والمنهج طويل فبالتالي فالامتحان كان طويلا ولكن الوقت كان كافيا. وتشير الى ان امتحان علم النفس عوض الكثير عما فقد في مادة المنطق فتقول: الاسئلة كانت واضحة ومباشرة ولم تخرج عن النماذج المألوفة, وتمنت ان تكون المواد الأخرى بنفس المستوى. وتقول الطالبة ايمان عبد القادر بالقسم الأدبي: التربية الاسلامية سهل وطويل وهناك اسئلة موجه الى الطالب المتوسط واسئلة أخرى للطالب فوق المتوسط. وتضيف: اما بالنسبة لامتحان علم النفس فقد تضمن اسئلة متنوعة لكافة المستويات, وهناك سؤالان لم يتم طرحهم بالشكل المباشر الاول في الجدول والثاني في الورقة الرابعة حول سؤال عتبات الاحساس وادراك المؤشرات. وتمنت ان يكون امتحان الجغرافيا في مستوى الامتحانات السابقة, وتضيف الطالبة بسمة الحسن: الامتحان تضمن اسئلة متنوعة فهناك اسئلة سهلة ومباشرة للطالب المتوسط وأخرى صعبة مثل سؤال البحوث. أما بالنسبة لعلم النفس فهناك اسئلة لمستوى الطالب فوق المتوسط وقد شعرنا تجاهها باللبس فلم نعرف المطلوب وهل كان سببا أو نتيجة كما انه كان دقيقا وركز على اجزاء دون الاخرى. كما كان امتحان المنطق فوق مستوى الطالب المتوسط وخاصة الورقة الاولى والثانية, وتمنت ان يكون امتحان الجغرافيا واللغة العربية في متناول جميع المستويات, وتقول الطالبة أماني جلال بالقسم الادبي الحمدلله امتحان التربية الاسلامية كان طويلا ولكنه سهل ونماذج الاسئلة مألوفة وقد تضمن بعض الاسئلة للطلبة المتميزين. واشارت إلى أن علم النفس عوض عن ما حدث في امتحان المنطق فكان في مستوى الطالب المتوسط, وعبرت عن تخوفها من مادة الجغرافيا وتمنت ان يكون في مستوى مادة علم النفس. وتتفق معها في الرأي الطالبة سوزان عبداللطيف فتقول: امتحان التربية الاسلامية طويل ويقع في سبع ورقات ولكن الاسئلة سهلة وواضحة ومألوفة للجميع ولكن بالطبع كانت هناك اسئلة للطلبة المتميزين. وتضيف: امتحان علم النفس كان متوسطا وتضمن اسئلة إلى حد ما معقدة وتحدث للطالب لبس فهناك اكثر من اجابة وتعتمد بشكل اساسي على الاستنتاج الذكائي, كما ان هناك اسئلة تربط بشكل افقي (عرضى) بين الدروس. وتمنت ان يكون امتحان اللغة العربية وخاصة الورقة الاولى في مستوى الطالب المتوسط. وتقول الطالبة منار صالح عبدالله: مادة التربية الاسلامية بشكل عام امتحانها سهل والاسئلة واضحة ومباشرة ولكن هناك اسئلة تركز على اجزاء دون غيرها وهي دقيقة للغاية. وتشير إلى ان مادة علم النفس كانت في مستوى الطالب المتوسط وتنوعت الاسئلة ما بين السهل والصعب, وتمنت ان تكون مادة اللغة العربية في مستوى الطالب المتوسط. وتقول الطالبة دينا احمد امتحان التربية الاسلامية كان سهلا وطويلا وفي مستوى الطالب المتوسط, اما بالنسبة لعلم النفس فتضمن اسئلة واضحة ومباشرة واسئلة اخرى توقع الطلاب في لبس وخاصة سؤال الجدول (الانجاز والتقدير) وتمنت ان تأتي اسئلة امتحان اللغة العربية سهلة وبسيطة. وتضيف الطالبة نانسي كحيل: امتحان التربية الاسلامية هدية من الله فهو سهل على الرغم من انه طويل وهو في مستوى الطالب المتوسط والوقت كافٍ للاجابة والمراجعة. واشارت إلى أن امتحان علم النفس كان سهلا والاسئلة بسيطة وفي متناول جميع المستويات بداية من الطالب الاقل من المتوسط والمتوسط والاعلى, وتؤكد على ان الوقت كان كافيا للاجابة والمراجعة, كما اكدت على ان الطالب المراجع بشكل شامل سيسهل عليه الاجابة لان الاسئلة اغلبها دقيقة ومن بين السطور, اما بالنسبة للطلاب الذين ركزوا على اجزاء دون غيرها سيجدون ان هناك اسئلة كثيرة صعبة. كتبت ـ نادية هارون