أوضحت دراسة أجرتها مجلة موده والصادرة عن مؤسسة صندوق الزواج أن نسبة النساء اللاتي ىرين أن عدم وجود فارق في السن عامل من عوامل الاستقرار الاسري قد انخفضت عن نسبة الرجال وربما يعود هذا الى قناعة المرأة بشكل عام بضرورة وجود الفارق في السن بين الزوجين كي تحافظ على زواجها انطلاقا من أحساسها في أن المرأة تكبر قبل الرجل وتظهر عليها علامات التقدم في العمر قبله. وأشارت الدراسه الى أن السبب في انخفاض نسبة الرجال الذين يرون أن التقارب في المستوى التعليمي عامل من عوامل الاستقرار الاسرى يعود الى قدرة بعض الرجال على التعامل مع هذا الفارق في المستوى التعليمي الى شغف المرأة بالحوار ورغبتها بالارتباط بالشخصية المتعلمة التى بمقدورها التعامل معها بوعى كما يمكن تفسير انخفاض الرجال الذين يرون أن المسكن المستقل عن الاهل عامل من عوامل الاستقرار الاسري وارتفاع تلك النسبة عند النساء برغبة المرأة عموما بالاستقرار في مسكنها الخاص الذي تنظر اليه على أنه مملكتها الخاصة الذى تنعم فيه بالسعادة مع زوجها وأبنائها. وأظهر الاستبيان العلمي الذي قامت به المجلة والذي تم توزيعه على عينه عشوائية من مدينة أبوظبي وشمل مائة مواطن ومواطنة من المتزوجين وشارك في تقييمه واستخراج نتائجه وتحليله مجموعه من المختصين في دائرة التخطيط بأبوظبى أن عوامل الاستقرار الاسري تنقسم الى مجموعتين الاولى هي تلك العوامل التي يجب تحقيقها قبل الزواج والتي تقع على عاتق الرجال والنساء مسئولية يجب مراعاتها قبل الاقدام على تنفيذ فكرة الزواج تحقيقا لزواج متكافي يضمن الحياة الاسرية الهانئة والمستقرة وهى عامل الاستقامه وحسن الخلق والتمسك بالدين الاسلامى الحنيف وقد أيده الذكور والاناث بنسبة 100في المائة والعامل الثاني وهو عدم وجود فوارق كبيرة في السن بين الزوجين وبنسبة 96 في المائة للذكور و88 في المائة للاناث والعامل الثالث التقارب في المستوى التعليمي بين الزوجين بنسبة 74 في المائة للذكور و92 في المائة للاناث والعامل الرابع حول تقارب المكانة أو المستوى الاجتماعي للزوجين بنسبة 56 في المائة للذكور 90 في المائة للاناث والعامل الخامس يتمثل في الدخل الجيد الذي يكفي لتكوين الاسرة والانفاق عليها بنسبة 98 في المائة للذكور 90 في المائة للاناث ومراعاة العادات والتقاليد وبنسبة 98 في المائة للذكور و100 في المائة للاناث أضافة الى عامل الزواج من الفتاة المواطنة. أما المجموعة الثانيه فكانت عن العوامل التي تتحقق بعد الزواج وعلى الرجال والنساء مراعاتها لتحقيق الهدف المنشود في حياة أسرية سعيدة ومستقرة وهي الانسجام والثقة والاحترام المتبادل وكانت نسبة الذكور والاناث المؤيدة لهذا العامل 98 في المائة وأما عامل الاهتمامات والانشطة المشتركة فقد أيده 58 في المائة من الذكور مقابل 76 في المائة للاناث وعامل مراعاة العادات والتقاليد الحميدة وأيده 98 في المائة من الذكور 100 في المائة من الاناث أما المسكن المستقل عن الاهل فقد أيده 74 في المائة من الذكور و 90 في المائة من الاناث أضافة الى العوامل الاخرى والتي تتمثل في المودة وحسن التعامل واهتمام الزوجين بعضهما ببعض واهتمامهما بأولادهما واعطائهم الوقت الكافي من الرعاية والتعاون فيما بينهم في أمور الحياة في ظل وجود الحوار الهادي وتبادل الاراء فيما يتعلق بأمور الاسرة وقيام الاسرة باستغلال وقت الفراغ في النزهات وممارسة الهوايات المشتركة. وأضاف عشرة رجال يمثلون 20 في المائة من العينة عوامل أخرى تساعد على الاستقرار الاسري غير التي ذكرت في الاستبيان من أبرزها عدم تدخل الاهل في شؤون الاسرة وعدم تحميل الزوج فوق طاقته وتقدير ظروفه المادية والعملية نصيحة الاهل للزوجين التضحية والالتزام بمتطلبات البيت مراعاة ظروف الطرف الاخر ومزاجه اختيار الوقت المناسب للنقاش والحوار والاحترام المتبادل ومراعاة شعور الطرف الاخر و وجوب التفاهم والتقاء الاراء قبل الزواج ووجود فترة كافية بين الخطوبة والزواج وعدم البوح بأسرار الزوجية الخاصة ونظافة المنزل والاولاد المصارحة والاهتمام بالعلاقات الجنسية. وأضافت أربع عشرة سيدة تمثل 28في المائة من العينة أسبابا أخرى تساعد على الاستقرار الاسري وهي التفاهم والاحترام المتبادل وحسن المعاملة وعدم ممارسة العنف ضد الزوجة وتوفير الجو المناسب لراحة الطرف الاخر واعطائه الحرية واحترام هواياته واهتماماته وترك مشاكل العمل خارج المنزل والمودة والاستقرار العاطفي بين الزوجين والتعاون الاقتصادي بين الزوجين وعدم الاسراف والتضحية والوفاء والاخلاص واتخاذ القرارات بأسلوب الشورى وتخلي الرجل عن شعوره بأنه لا يخطئ وزواج الرجل غير المبرر من زوجه أخرى والابتعاد عن الانانية والمشاركة في الاعمال وحتى الخاصة منها والاهتمام بالمشاعرالانسانية والتعاطف في القضايا المشتركة. ويلاحظ خلال النسب الواردة في هذه العوامل أن نسبه الذكور والاناث قد تطابقت حول عامل اهتمام الزوجين بالاولاد واعطائهم الوقت الكافي من الرعاية وعامل اهتمام كل من الزوجين بمظهره أمام الطرف الاخر وبنسبة 98 في المائة بينما اختلفت حول عامل أظهار الاهتمام بالطرف الاخر فبلغت عند الذكور 98 في المائة والاناث 96 في المائة أما عامل وجود الاصدقاء / الصديقات فقد أيده 46 في المائة من الذكور و82 في المائة من الاناث ووافق 88 في المائة من الذكور على عامل استغلال أوقات الفراغ في ممارسه الهوايات والنزهات المشتركة مقابل 90 في المائة للاناث. ــ وام أبوظبي ـ محمد الطنيجي وام