تعتبر الاطارات من اكثر وسائل الامان في السيارات لانها وسيلة الاتصال المباشرة بين السيارة والارض, ومن هنا فقد شهدت هذه الصناعة خلال السنوات القليلة الماضية اعلى درجات التعقيد واصبحت تتضمن الكثير من التكنولوجيات الحديثة لمواكبة التطور الذي تشهده صناعة السيارات العالمية . ورغم ان جميع الابحاث والدراسات العالمية تؤكد انخفاض نسبة الحوادث الناجمة عن الاطارات, الا ان دوائر المرور بالدولة تؤكد ان نسبة 30% من الحوادث المرورية مازالت تقف خلفها الاطارات نتيجة عدم التزام السائقين بالحمولات والسرعات المحددة وعدم مراعاة السائقين لجودة ونوعية الاطارات. يقول عماد الحواي المدير العام لشركة الحواي وكلاء اطارات بيريللي الايطالية بدبي والامارات الشمالية: رغم ان شبكة المواصلات في الدولة اصبحت تعد الان من احدث شبكات المواصلات العالمية وتضاهي مثيلاتها في الدول الاوروبية والغربية الا ان الاطارات وللأسف مازالت تقف وراء نسبة كبيرة من الحوادث المرورية والسبب في ذلك يعود لوجود نوعيات عديدة من الاطارات في السوق المحلية دون المستويات المطلوبة من الجودة وبعضها لا يصلح ابدا للاستخدام, بسبب عدم وجود الرقابة عليها من قبل الجهات المعنية. وحول مصادر هذه الاطارات يقول عماد الحواي: من المعروف ان مصانع الاطارات العالمية تقوم يوميا بانتاج كميات كبيرة جدا من الاطارات, واثناء مراحل التصنيع تنتج اطارات ذات عيوب مصنعية ويحظر استخدامها في الدول المصنعة والدول الغربية والاوروبية, وتقوم مافيا الاطارات بشرائها باسعار زهيدة واستغلال ماركتها العالمية ومن ثم يتم بيعها لدول العالم الثالث علما بان المصانع تشترط استخدامها فقط داخل المزارع للعربات التي تجرها الخيول أو الطرق الوعرة وللتراكتورات التي لا تزيد سرعتها على 20 كيلومترا في الساعة, وهذه الاطارات تشكل وللأسف ما نسبته 30% من حجم سوق الاطارات في الدولة والذي يقدر سنويا بـ مليون ومئتي الف اطار سنويا. 70 نوعا من الاطارات ويقول عماد الحواي: بان سوق الاطارات يشهد وللاسف حالة من الفوضى لسبب غياب الرقابة على نوعيات ومواصفات الاطارات, حيث يوجد هناك حوالي 70 نوعا من الاطارات في السوق المحلية منها حوالي 15 ماركة عالمية معروفة وباقي النوعيات هي دون المستويات والمواصفات المطلوبة وتباع باسعار ارخص من الاطارات الاصلية, وهناك نسبة كبيرة وللاسف من المستهلكين لا تبحث عن الجودة وانما عن الاسعار الرخيصة وهذا السبب في ارتفاع نسبة الحوادث المرورية في الدولة. تجار صغار وحول من يقف خلف هذه التجارة يقول عماد الحواي: بان هذه التجارة تقتصر فقط على التجار الصغار الذين يسعون لتحقيق الارباح المادية حتى ولو كانت على حساب المستهلكين, رغم انها تندرج تحت عمليات الغش والتدليس التي تعاقب عليها جميع القوانين المعمول بها بالدولة ولكن لعدم وجود الرقابة اصبحت اسواقنا مركزا لهذه الاطارات. وحول مدى تأثير ذلك على وكلاء الاطارات يقول: لا شك بان هذه التجارة تلحق ضررا كبيرا بوكلاء الاطارات لان الاطارات المضروبة التي يتم ادخالها للسوق المحلي يتم استغلال اسم ماركتها العالمية ويتم ترويجها وتسويقها بسرعة كبيرة نظرا لتدني اسعارها, وقد سبق خلال العام الماضي وان تم ادخال عشر حاويات من هذه الاطارات من احد موانىء الدولة وتم بيعها بنفس اليوم لتجار من داخل الدولة لانها كانت تحمل اسم ماركة اطارات عالمية ولكن بعيوب مصنعية وتم بيعها باسعار لا تتجاوز 20% من قيمة الاطارات الجيدة. مطلوب لجنة لوكلاء الاطارات وحول وجود التنسيق بين وكلاء الاطارات لمواجهة هذه الظاهرة يقول عماد الحواي: للاسف لا يوجد هناك تنسيق في هذا المجال ولا يوجد هناك لجنة, لان بعض الوكلاء مازالوا ينظرون للوكلاء الاخرين كمنافسين, علما بان تشكيل هذه اللجنة اصبحت حاجة ملحة خاصة في ظل حالة الفوضى التي يشهدها سوق الاطارات, ولكي نتمكن ايضا من رفع مشاكلنا وطرح افكارنا ومقترحاتنا على الجهات المختصة التي ترحب بدورها دائما بالافكار والمقترحات البناءة للوصول إلى حلول جذرية لهذه المشكلة لان الاطارات تعتبر من الاجزاء الاساسية والرئيسية في السيارة ولابد من ضبط هذا السوق لان الاطارات تعتبر من الاجزاء الاساسية والرئيسية في السيارة ولابد من ضبط هذا السوق لان مخاطر الاطارات التي لا تحتوي على الجودة لا تشكل خطرا فقط على مستخدميها وانما ايضا على الاخرين من مستخدمي الطرق. وطالب عماد الحواي لجنة المواصفات والمقاييس بوزارة المالية والصناعة بضرورة استصدار قانون خاص بالمواصفات والمقاييس الواجب توفرها في الاطارات وتنظيم عملية استيراد الاطارات والحد من تدفق الاطارات التي لا تمتاز بجودة عالية للسوق المحلية, مؤكدا على انه ما لم تتم عملية تنظيم استيراد الاطارات ستبقى نسبة الحوادث مرتفعة. كما طالب بضرورة تكثيف حملات التفتيش على الاطارات مشيرا إلى أن معظم الدول الاوروبية تشترط ان تكون فرزات الاطارات لا تقل عن 2ملم وتقوم بمخالفة ومعاقبة السائقين الذين لا يلتزمون بهذه المقاييس, كما طالب دوائر الفحص الفني للمركبات بالدولة بضرورة التشديد على نوعية الاطارات ومراعاة تواريخ انتاجها وصلاحيتها, فاحيانا قد يكون الاطار سليما ولكن تكون صلاحيته للاستخدام من تاريخ الانتاج قد انتهت وهذا الاطار يعتبر خطرا على حياة السائق. مواصفات الاطارات ومن جهته يقول احمد بن عيسى السركال المدير التنفيذي لمؤسسة ناصر بن عبداللطيف السركال وكلاء اطارات بريدجستون بدبي والامارات الشمالية, بان سوق الامارات يعتبر من الاسواق المنفتحة تجاريا, وللاسف يقوم البعض باستغلال هذا الوضع لادخال بضائع وسلع لا تتطابق ومعايير الجودة, بما في ذلك الاطارات, وقد سبق وان خاطبنا جميع الجهات ذات العلاقة بهذا الشأن حول وجود هذه الاطارات, ولكن الامر يحتاج إلى قرار من السلطات العليا من خلال سن قوانين تمنع دخول هذه الاطارات ليس فقط لحماية الوكيل وانما ايضا لحماية المستهلكين. وحول وجود مواصفات للاطارات الخليجية كما هو بالنسبة للسيارات, يقول احمد السركال: لا شك هناك مواصفات اوروبية ومواصفات امريكية للاطارات وهي مواصفات عالمية معتمدة ومعظم الاسماء العالمية تعتمد هذه المواصفات ولكن منطقة الخليج لها طبيعتها وظروفها المختلفة ففي فصل الصيف مثلا قد تصل درجة الحرارة على الشارع إلى 75 درجة مئوية ونسبة الرطوبة 100% اضافة لاختلاف درجات الحرارة والرطوبة مابين الليل والنهار, وهذه عوامل يجب اخذها دائما بعيد الاعتبار, فمثلا نحن كوكلاء لاطارات بريدجستون لا يمكن ان نقوم بطرح الاطارات الا بعد التأكد من مطابقتها للمواصفات المطلوبة في المنطقة وكذلك الحال بالنسبة للشركات العالمية الاخرى, وقد يستغرق الامر احيانا اربع سنوات من التجارب والابحاث حيث تقوم المكاتب الاقليمية للشركات العالمية بتوزيع نوعيات مختلفة من الاطارات المعتزم طرحها بالسوق المحلية او الاسواق الخليجية على سيارات الاجرة والشاحنات ويتم مراقبة هذه الاطارات بشكل اسبوعي من قبل مهندسين مقيمين للتأكد من مطابقتها للمواصفات المحلية المطلوبة قبل طرحها في السوق المحلية. وطالب احمد السركال بعدم السماح باستخدام الاطارات المكسوة أو المجددة وألا يسمح باستيراد الاطارات غير المسجل عليها بطريقة واضحة ومعتمدة من المصانع شهادة توضح معلومات عن نوع الاطارات والاوزان المسموح لها بحملها والسرعات ودرجات الحرارة وألا يسمح باستيراد الاطارات الا بتوافر شهادة صلاحية لها من الصانع الاصلي وان تكون هذه الاطارات من الدرجة الاولى وغير مرفوضة لأي سبب وصالحة للاستخدام في البلدان الحارة وان يتم تحديد ارقام الاطارات وتاريخ صنعها وصلاحيتها بموجب شهادات رسمية معتمدة من بلد المنشأ. مخالفات التخزين ويقول احمد السركال: ان هناك نسبة كبيرة من المحلات الصغيرة تتعامل ببيع وتركيب الاطارات رغم ان العاملين بهذه المحلات لا يملكون ادنى فكرة عن الاطارات خاصة انها اصبحت علما بحد ذاته فهناك مقاسات للاطارات الامامية والخلفية وفي حالة عدم توفرها يقوم اصحاب المحلات الصغيرة بتركيب ما يتوفر لديهم للمستهلكين الذين يبحثون بطبيعتهم دائما عن الاسعار الارخص وهذا بحد ذاته يشكل خطرا كبيرا على حياتهم لأنه يسبب عدم توازن السيارة, كما ان بعض المحلات تخالف ايضا ابسط قواعد التخزين المثالية للاطارات وهذا بدوره يؤدي الى تعرض الاطارات للتشققات خاصة اذا ما تم تعريضها لأشعة الشمس الساطعة او درجات الحرارة العالية, وبالتالي لابد من الرقابة على مثل هذه المحلات للتأكد من التزامها بشروط التخزين السليمة والتفتيش كذلك على الاطارات والتأكد من صلاحيتها للعمل لأن المسألة اصبحت تتعلق بسلامة وأمن المجتمع ككل. حملات للتوعية وحول مساهمة الشركة في حملات التوعية يقول: نحن على استعداد كامل للمشاركة في جميع حملات التوعية وقد سبق وان شاركنا مع شرطة الشارقة في العديد من الحملات, ولدينا خبراء ومهندسون مقيمون في دبي من شركة بريدجستون ونحن على اتم الاستعداد لإيفادهم لإلقاء المحاضرات والمشاركة بالندوات التي تهدف لتوعية الجمهور. نصائح حول كيفية اختيار الاطارات ويقول كونستانتينوس كارافيللاس مدير فني الشرق الاوسط والخليج بمكتب اتصالات بيريللي: من خلال تواجدي في اسواق الخليج والشرق الاوسط اكتشفت ان سوق الاطارات بالدولة هو من اكبر الاسواق الخليجية, فجميع الجهات المصنعة للاطارات تتواجد بهذا السوق نتيجة لسياسة الاقتصاد الحر الذي تنتهجه الدولة, ولكن لسوء الحظ البعض استقل هذه الميزة لادخال اطارات مستعملة واطارات غير صالحة للاستخدام للسوق المحلية وهذه حقيقة ظاهرة خطيرة ينبغي التصدي لها بحزم لأنه ثبت وبالدليل القاطع ان الاطارات غالبا ما تكون المسؤول الاول عن الحوادث المرورية المروعة وليس السرعة كما يقال دائما. حملات التوعية ويقول كارافيللاس بأن هناك نسبة من المستهلكين بدأت تدرك حقيقة هذا الامر وبدأت باللجوء الى الاطارات الجيدة ولكن ما زالت هناك نسبة من المستهلكين تبحث عن الاسعار الارخص بغض النظر عن الجودة, وليس لديها فكرة كاملة لما يمكن ان تسببه هذه النوعية من الاطارات من مخاطر على حياة السائقين والاسر وباقي افراد المجتمع. عمر الاطارات ويقول بأن عمر اطارات السيارة يعتمد على مدى الصيانة, حيث ان الاطارات التي تعاني من الاهمال لابد من ان ينقص عمرها الافتراضي كثيرا, كما ان الاطارات تتأثر ايضا بنوعية القيادة التي يتبعها السائق ونوعية الطرق التي تسير عليها وكذلك الاحوال الجوية والمناخية السائدة وبالخصائص الميكانيكية للسيارة ذاتها. وهناك العديد من العوامل التي تكون سببا في حدوث الاختلاف الكبير في المساحة الكلية المقطوعة بالاطارات ذاتها, وأول ما تجدر الاشارة اليه هو ان اهتراء حزوز الاطارات تتناسب طرديا مع سرعة السيارة وخاصة عند اجتياز المنعطفات والتسارع العالي والفرملة العنيفة وعدم توازن الاطارات واختلاف الضغط الداخلي. ويضيف: ان نوعية سطح الطريق ايضا تلعب دورا هاما في تحديد العمر الزمني للاطارات, فالطرق المغطاة بالحصى أو قطع الحجارة أو الكتل الاسمنتية تزيد كثيرا من سرعة اهتراء الاطارات فيما يكون السطح المثالي لاطالة عمرها هو الطريق الاملس كما تلعب الظروف الجوية دورها المهم في تحديد سرعة اهتراء الاطارات فالطرق التي تجف خلال الصيف تهترىء عليها الاطارات بسرعة مضاعفة عنها خلال ايام الشتاء الرطبة. كيفية اختبار الاطارات وحول كيفية اختبار الاطارات المناسبة للسيارة يقول كارافيللاس ان اختبار قياس الاطارات المناسبة لكل سيارة يتم اختبارها اصلا من قبل الشركة التي قامت بتصميم وتصنيع السيارة, حتى تعمل بأدائها الامثل اثناء الحركة وفي مختلف الظروف, ولهذا فإن تغيير قياس الاطار أو تركيبه أو قدرته على التحميل أو درجة تحمله للسرعات المختلفة لا يجوز ان يتم الا بموافقة خبير الاطارات في الوكالات المتخصصة باعتبار ان ذلك يتعلق اصلا بسلامة الركاب وبطبيعة اداء السيارة. ويقول: الاطارات العالمية تكون موسومة بمجموعة من المصطلحات الدولية التي تعبر عن التركيبة الهندسية للاطار وأبعاده وشروط استخدامه, وتعرف هذه المصطلحات باسم (خصائص الاطار) وتعطي فكرة مفصلة عن كل ما يتعلق بالاطار كعرضه وقطره والسرعة القصوى التي يمكنه احتمالها. ومن العناصر الهندسية الهامة للاطار (السرعة الحدية) التي تمثل اقصى سرعة يكون أداؤه ما دونها عاديا لا يجوز تجاوزها. وعادة ما يعبر عنه بحرف رمزي محشور بين الارقام المعبرة عن قياسات الاطارات. وهناك العديد من انواع الاطارات المتوفرة في الاسواق ولكل منها خصائصه في الاداء التي قد تتفق أو لا تتفق مع خصائص السيارة او رغبات السائق ولكن يبقى الوكيل هو الشخص الاكثر دراية بتحديد انواع الاطارات التي تتفق مع احتياجات الشخص ومع الاداء الامثل للسيارة. ضغط الهواء وينصح كارافيللاس أصحاب السيارات بالتأكد دائما من ضبط ضغط الهواء في الاطارات والتأكد من ان مستوى الضغط يتفق مع المعايير والضوابط المحددة في كتيب المواصفات ودفتر الصيانة, ومن الضروري ان يعرف السائق الضغط المناسب لسيارته تحت مختلف ظروف القيادة ولابد للسائق ايضا ان يعلم بأن مستوى الضغط يتغير بدرجة التحميل ونوعية القيادة وزمنها لتحقيق القيادة الآمنة. فزيادة ضغط الهواء في الاطارات يؤدي الى ركوب غير مريح وسرعة زائدة في اهتراء خط تلامسها مع الطريق مما يؤدي الى تماسك اقل, ويؤدي لتعرض الاطار الى التلف الكبير. وفي بعض الحالات قد يتسبب في تشويه شكل الاطار أو حتى في انفجاره أو اشتعاله. كما ان الضغط الداخلي المنخفض للاطار يؤدي الى سرعة اهتراء الاطار, كما يمكن ان يؤثر على امكانات الفرصة وتخفيض درجة ثبات السيارة على الطريق. ويؤدي الضغط المنخفض للاطار الى ارتفاع كبير في درجة حرارة الاطار اثناء القيادة مما يؤدي الى زيادة سرعة تآكل وتخفيض قدرته على حمل السيارة خاصة عندما تكون ممتلئة بالركاب أو محملة بوزن زائد. وقد اثبتت اختبارات ميدانية ان الضغط النظامي الصحيح داخل الاطار يجعله يعيش فترة حياته الكاملة بنسبة 100%, اما اذا زاد الضغط أو نقص بنسبة 20% فإن عمر الاطار ينخفض الى 80%, واذا نقص الضغط الداخلي للاطار بنسبة 40% فإن عمره ينخفض الى 40%. ويؤدي الضغط غير المناسب للهواء ضمن الاطار الى النتائج التالية: اهتراء سريع وغير منتظم, التشقق واحيانا الانفجار المناسب وغياب توازن السيارة وانخفاض تماسكها مع الطريق وشعور الركاب بعدم الحركة. ولهذه الاسباب فإن من الضروري التأكد من ضغط الاطارات بشكل دوري بما في ذلك الاطار الاحتياطي, ولا يجوز اختبار الضغط الداخلي لهواء الاطارات الا عندما تكون في درجة حرارتها العادية (عندما تكون باردة) لأن من المعروف ان الضغط يزداد بزيادة درجة الحرارة. الخيط الفاصل وفي السياق نفسه, يقول حسين عبدالله مدير عام الشركة الالمانية للاطارات كونتيننتال: ان الاطارات تعتبر من اهم اجزاء السيارة, والخيط الفاصل بين الحياة والموت والنجاة, لأنها وسيلة الاتصال المباشر بين السيارة والأرض, ومن هنا يجب التأكد من نوعية وجودة الاطارات. وأشار الى ان هناك نوعيات عديدة من الاطارات في السوق المحلية لا تتطابق ومعايير السلامة المطلوبة وتباع بأسعار زهيدة, ومازالت تشكل عامل جذب لبعض المستهلكين الذين يبحثون دائما عن الأسعار الأرخص. كما حذر المستهلكين من اللجوء الى المحلات الصغيرة لتركيب الاطارات لأنها تفتقر الى الاجهزة والمعدات وكذلك الخبرات المطلوبة, مشيرا الى ان عدم تركيب الاطارات المناسبة للسيارات تعتبر مدخلا للحوادث المرورية المرعبة. وأضاف: ان الشركة الألمانية قامت خلال الشهر الماضي بخطوة رائدة على مجال الشرق الأوسط تمثلت في افتتاح أول مركز متخصص من نوعه للاطارات في منطقة رأس الخور بدبي, وذلك تأكيدا من الشركة على مدى التزامها بتقديم خدمات متميزة للعملاء خاصة ممن يبحثون عن الجودة, موضحا ان وجود هذه المراكز المتطورة سيسهم دون أدنى شك في تقليل نسبة الحوادث المرورية. وأهاب حسين عبدالله بجميع دوائر المرور بالدولة ووسائل الإعلام ووكلاء الاطارات والسيارات وقطع الغيار بضرورة تكثيف حملات التوعية حول المخاطر التي قد تنجم عن استخدام النوعيات الرديئة من الاطارات, لأنها مازالت تعتبر من أكبر الاسباب التي تؤدي للحوادث المرورية بالدولة, وذلك على الرغم من تطور شبكة المواصلات ووصولها الى أفضل المستويات العالمية. تحقيق عماد عبدالحميد