واصل طلبة الثانوية العامة أمس امتحاناتهم في جو يسوده الهدوء والطمأنينة, ولم تتلق ادارات المناطق واللجان أية شكوى من صعوبة الاسئلة سوى ان المدة المقررة لامتحان الورقة الثانية رياضيات كانت غير كافية لمعظم الطلبة. أما مادة الفلسفة فقد ودعها طلاب القسم الأدبي دون حسرة على فراقها. وفي جولة ميدانية لمحرري قسم التعليم نقلوا انطباعات الطلبة حول الامتحانات, ولنقرأ ماذا قالوا: في أبوظبي: (كلاكيت ثاني مرة) لا شكاوى ورضا جماعي لليوم الثاني على التوالي يواصل طلاب الثانوية العامة الامتحانات النهائية لهذا العام الدراسي حيث ادى امس طلاب القسم الادبي امتحان مادة الفلسفة وادى طلاب القسم العلمي امتحان الورقة الثانية رياضيات. وللمرة الثانية لا شكاوى من الامتحانات حيث كانت في مستوى الطالب المتوسط, كما ان الاسئلة واضحة ومباشرة. فتقول الطالبة فاطمة وفيق بالقسم العلمي: امتحان الرياضيات الورقة الثانية في مستوى الطالب المتوسط وبشكل عام كان جيد ولكن سؤال الاختيارات كان يحتاج الى الدقة والتركيز. واشارت الى ان الورقة الثانية للرياضيات دائما تكون طويلة وبالفعل فكان الوقت ضيق للمراجعة والبعض لم يكن قد انتهى بعد. وحول جدول الامتحان تقول: لقد تم وضعه بدراسة فائقة وهو مناسب جدا مع الاجازات التي تسبق كل مادة. وتقول الطالبة ولاء عبدالستار بالقسم العلمي: الورقة الثانية للرياضيات مستواها جيد وهناك اسئلة كثيرة واضحة ومباشرة ولكن السؤال السادس كان غامضا لحد ما والورقة الثانية للاسئلة كانت طويلة وتحتاج الى تركيز وتفكير. وبالنسبة للورقة الاولى للرياضيات فكانت سهلة جدا واسئلتها بسيطة للغاية. اما بالنسبة للجدول فلا يوجد اجازة قبل مادة الجيولوجيا اما بالنسبة للمواد الاخرى فلقد تم توزيعها بشكل جيد. وتضيف الطالبة ميادة حمدي بالقسم العلمي: الورقة الثانية للرياضيات تناولت كافة دروس الكتاب من اول الكتاب لاخره وكان في متناول الطالب المتوسط ويتطلب الامتحان بعض الجهد والتركيز. غير ان الوقت لم يكن كاف للمراجعة والبعض لم يكن انتهى بعد من الاجابة. وحول الورقة الاولى للرياضيات ذكرت: ان الاسئلة كانت بسيطة وواضحة واشادت بجدول الامتحان وتمنت ان تكون مادة الفيزياء واللغة العربية في نفس المستوى. وتقول الطالبة لبنى خالد بالقسم العلمي: الورقة الثانية للرياضيات وضعت في مستوى الطالب المتوسط. والاسئلة مشابهة للغاية لنماذج امتحانات السنوات الماضية فهي في نفس الاطار مع تغير الارقام. واشارت الى انها انتهت من الاجابة بعد مرور ساعة ونصف على الامتحان وما تبقى خصصته للمراجعة. اما بالنسبة لطالبات القسم الادبي فقد اعتلت الفرحة ملامحهن لسهولة امتحان الفلسفة والاسئلة غير المتوقعة. فتقول الطالبة عائشة حميد الظاهري بالقسم الادبي: لم اكن اتوقع ان يأتي هذا الامتحان بهذه السهولة وكان هناك سؤال المقارنات غير متوقع حيث طلب منا مقارنة بين فيلسوفين لاول مرة تعقد بينهما مقارنة ولم يسجل هذا السؤال في امتحانات السنوات الماضية او في نماذج الاسئلة المألوفة. واشارت الى ان توزيع الدرجات لم يكن عادلا نظرا لقلة الاسئلة وتمنت لو كانت الاسئلة اكثر من ذلك. وحول جدول الامتحان اشارت انه مناسب ومنظم فيما عدا مادة الاقتصاد حيث انها مادة لا تحتاج اجازة مسبقة. واضافت: مادة التاريخ كانت سهلة للغاية وفي متناول الطالب المتوسط واتمنى ان يكون امتحان اللغة العربية في نفس مستوى المادتين السابقتين. وتقول الطالبة سوزان عبداللطيف بالقسم الادبي: امتحان الفلسفة اجمل امتحان مر في حياتي فهو ممتاز ورائع والاسئلة مباشرة وواضحة. واثناء مراجعتي للمادة ركزت على الاسئلة الصعبة ولم اتوقع ان يكون الامتحان بهذه السهولة, كما انه قصير فهو عبارة عن ثلاث ورقات محصورة في اربعة اسئلة والاسئلة عن اربعة دروس فقط. وعن مادة التاريخ اشارت الى ان الاسئلة في متناول الطالب المتوسط ولكن سؤال التكملة كان يتطلب المزيد من الدقة. وتضيف: جدول الامتحان مناسب جدا ولكن كنت اتمنى ان يكون قبل امتحان علم النفس يوم اجازة للمراجعة لان هذه المادة صعبة وتحتاج مزيدا من الجهد وكذلك مادة المنطق. وتقول الطالبة شيماء العفيفي بالقسم الادبي: الفلسفة من المواد المهمة واسئلتها كانت مباشرة وواضحة ولكن لم يتم مراعاة توزيع الدرجات حيث كانت بنسب متفاوتة والامتحان تركز على ثلاث صفحات فقط ولكن بشكل عام الامتحان كان سهلا وكذلك امتحان التاريخ فكان في متناول كافة المستويات. واشادت بالجدول وكيفية توزيع المواد وتمنت ان اتكون المواد الاخرى بنفس المستوى. واكدت انها كانت متخوفة من مادة التاريخ ولكن الحمد لله وفقت في اداء الاختبار. وتقول الطالبة دينا سيد بالقسم الادبي: الامتحان اسهل مما توقعته انا وزميلاتي وهو اسهل امتحان. واعتقد انه اضاع جهد الكثيرين الذين استذكروا المادة والكتاب من اوله لاخره. واشارت الى ان الكثيرات من الطالبات سجلن اعتراضهن لأن الامتحان لم يتضمن سؤال للطالبات المتميزات اي سؤال مميز للاذكياء. واوضحت ان مراجعة المادة استغرقت منها وقتا طويلا, وعن الوقت المخصص للامتحان ذكرت ان الجميع انتهى بعد مرور ساعة او ساعة ونصف بالمراجعة ايضا. واضافت: هناك سؤال تضمنه الامتحان لم يكن متوقعا وهو جدول المقارنة بين فيلسوفين. وأحب ان اسجل اعتراضي على ما يتم في الطاولات المدرسية والكراسي غير المناسبة وعلى الرغم من اننا نمتحن في مدرسة غير مدرستنا الا ان الطاولات تم وضعها بالشكل المعاكس فكيف على الطالب ان يستطيع الكتابة عليها وخاصة ان نظامها مائل وهناك اعمدة حديدية تعوق عملية الكتابة. في عجمان: الورقة الثانية للرياضيات الامتحان طويل والاسئلة سهلة طويلة.. طويلة... طويلة, كلمة كان يرددها طلبة القسم العلمي حول الورقة الثانية لامتحان الرياضيات. التقت (البيان) بعدد من الطالبات بلجنة ثانوية البنات بعجمان للوقوف على تحديد مستوى الورقة الامتحانية لمادة الرياضات من حيث صعوبتها او سهولتها والتعرف على رأيهن في سير الامتحانات الا ان الاجواء العامة للامتحان كانت تبشر بالخير والطالبات مرتاحات لمستوى الاسئلة ومدى توافقها مع ما سبق ودرسنه على مدار العام الدراسي رغم طول الاسئلة وضيق الوقت. الوقت لايكفي وكانت البداية مع الطالبة هاجر علي وهي من طالبات المنازل والتي قالت ان الاسئلة جاءت شاملة لجميع فصول الكتاب فتكونت الورقة الامتحانية من 4 صفحات و 6 اسئلة كل سؤال مقسم الى أ,ب,ج فما كاد الوقت ينتهي حتى قمنا بالقاء نظرة اخيرة على الاجابات بدون مراجعة عامة وذلك لضيق الوقت فلم يكن يكفي للاجابة والمراجعة في آن واحد. مكثفة ودسمة الطالبة هبة حسين تقول تفاجأت بطول الامتحان رغم سهولته الا انه طويل جدا واعتقد ان السبب في ذلك هو ان درجات الورقة الاولى هي 90 درجة اما الورقة الثانية فمعدلها 120 درجة لذلك فهي تحتوي على اسئلة مكثفة ودسمة اكثر من اليوم الاول الا ان الاسئلة جاءت في متناول الطالب الجيد وسبق وان تدربنا عليها ويوجد من واجه بعض الصعوبات فيها. لا للمراجعة فاطمة حمد النعيمي قالت كثافة الاسئلة وضيق الوقت حالا دون التأكد من صحة الاجابات ففي بعض الاسئلة خطوات الاجابة كانت صحيحة الا ان الاجابة في النهاية تكون غلط فقمت بتأجيلها للمراجعة الا انني لم اتمكن من تصحيحها لانهم اخذوا مني الورقة بعد انتهاء الوقت الاصلي للامتحان بخمس دقائق وانا مازلت في طور الاجابة على بقية الاسئلة فارجو من الكنترول مراعاة ظروف هذا اليوم حيث انني سأقوم بالتعويض في الورقة الثالثة لامتحان الرياضيات واتمنى ان احقق نتيجة ترضيني. خلود ابراهيم تحدثت عن الامتحان فقالت رغم سهولة الاسئلة الا انها كانت طويلة جدا مقارنة مع امتحان امس فقد كانت بحاجة الى تفكير ووقت اكثر للاجابة فالساعتان والنصف هل تكفي للتفكير والاجابة والتأكد من اجابة 6 اسئلة باقسامها؟ اعتقد لا. سهلة وصعبة شيخة حديد قالت: كنت اتوقع ان يأتي الامتحان صعبا وطويلا فمادة الرياضيات مادة دسمة والجميع حامل همها وتحتاج الى وقت وجهد كبيرين في الاستذكار مع التركيز عند الاجابة والتأكد من كل خطوة ومن نتيجة كل مرحلة لذلك عندما جاءت اسئلة بطريقة (الورقة الاولى) كان الوقت كافيا وزيادة للاجابة والمراجعة والتأكد من الاجابة اما في (الورقة الثانية) اتت الاسئلة طويلة وفي الوقت نفسه لا اعتقد ان الامر عادل فانا اتصور ان الاسئلة كانت في مستوى الطالب الجيد وليس المتوسط. عدم التسرع امينة علي حمد طالبة متفوقة يتوقع لها الجميع ان تكون من المتفوقات على مستوى الدولة لهذا العام قالت ان الامتحان كان طويلا جدا رغم سهولته فمادة الرياضيات مادة دسمة استغرقت في مراجعتها اسبوعا كاملا وهي تستحق وقتا اكثر من ذلك وبخاصة اني اعتمدت على نفسي في المذاكرة من خلال المذكرات والملازم الا ان الاسئلة جاءت غير مناسبة مع الزمن المحدد لها فهي بحاجة الى تفكير وتركيز وعدم تسرع. كتبت شيخة غانم - فاطمة النزوري: