يختتم مركز التدريب الاعلامي في (البيان)يوم غد الاربعاء ثاني دوراته التدريبية بعنوان (جمع المعلومات واسترجاعها عن طريق الحاسب الآلي) والتي شارك فيها حوالي 50 متدربا , وحاضرت فيها الدكتورة تهاني العريان, وذلك على مدار عشرة أيام, شرحت فيها أساليب وطرق جمع المعلومات بصورة نظرية وعملية, خاصة وأنها تتمتع بخبرة تزيد على 40 عاما في مجال نظم المعلومات, والمكتبات, وعملت في مقر الأمم المتحدة في نيويورك وتدرجت في مختلف المناصب إلى ان وصلت لمنصب كبيرة أمناء مكتبة الأمم المتحدة بنيويورك. جو أسري وقد عبر بعض المشاركين في الدورة عن رأيهم في مضمونها حيث ذكر علي كمال عزام, مدير مكتب رئيس تحرير صحيفة (الوطن) القطرية انه شعر بأنه وسط كم هائل من المعلومات والارقام والعناوين والأجهزة الالكترونية التي تنقله إلى عالم مليء بالاثارة والمعلومات والبيانات والأرقام. وأضاف ان التدريب بدأ يوم 29 مايو الماضي وان جو الدورة مفعم بالمودة وروح التعاون التي كانت سائدة بين جميع المشاركين, الأمر الذي يجعلهم يشعرون بأنهم في جو أسري متحد كاتحاد الامارات, واقترح علي كمال استكمال هذه الدورة, بدورة تكميلية خاصة في ظل الاستفادة من هذه الدورة وأشاد باسلوب المحاضرة في الشرح ومعلوماتها الوفيرة التي أفادت المشاركين, وعبر عن شكره لمؤسسة (البيان) لتنظيمها هذه الدورة, فجميع التسهيلات المقدمة غاية في الذوق والاحترام المتبادل الذي عكس مدى كرم أهل الامارات عامة وأهل دبي خاصة, وهذا ليس بجديد على أهل الامارات. استفادة شاملة أما خالد عبدالرحمن من شرطة دبي فقال: عندما علمنا بتنظيم دورة نظم المعلومات في مؤسسة (البيان) كنا نظن بأنها دورة عادية كباقي الدورات التي التحقنا بها, ولكن بعد ان التحقنا بالدورة انطبع في عقولنا بأنها صورة مغايرة تماما, فمن أول يوم لمسنا اهتمام المسؤولين في جريدة (البيان) وفي مقدمتهم خالد محمد أحمد المدير العام رئيس التحرير التنفيذي من خلال حضوره الدائم واشرافه على سير الدورة, كما ابهرنا الاعداد المسبق, حيث تم تجهيز قاعة نموذجية لاستقبال المشتركين مع توفير اجهزة الكمبيوتر بعدد مناسب للجميع, وأضاف خالد عبدالرحمن أننا لاحظنا ان هناك اقبالا كبيرا على هذه الدورة التي تعلمنا منها البروتوكول الخاص بالتعامل مع شبكة (الانترنت) وكيفية الوصول إلى المعلومة واستغلال الوقت للوصول الى المعلومة الموثقة والمناسبة دون ان تكلف المؤسسة أو الهيئة أو الباحث الكثير من التكاليف, وكذلك معرفة أهم المواقع المجانية على الشبكة التي لا غنى عنها وأسهل الطرق للوصول لهذه المواقع, وقال ان من أهم مكاسب الدورة أننا تعرفنا على مقدمة الاتصال باستخدام الشبكة وكيفية التعامل معها, ومستويات الاتصال واستخدام البريد الالكتروني وأهم برامجه وكيفية التعامل مع النصوص والبرامج وادارة المجلدات وحفظها, ومن ثم عرض أهم استخدامات برامج الانترنت في مختلف مجالات الحياة حسب الاحتياجات والتطبيقات المطلوبة العلمية والتكنولوجية والاخبار العالمية, وأضاف خالد عبدالرحمن أننا تدربنا على أهم برامج التصفح والانتقال مباشرة الى صفحات (نت) والبرامج الاضافية للتعامل مع نوعيات مختلفة من الملفات, سواء كانت من البرامج المجانية المفتوحة للجمهور, أو أنها برسوم اشتراك, وكيفية استغلال هذه التقنية في توفير المعلومات وعبر خالد عبدالرحمن عن أمله أن يهتم الشباب بهذه النوعية من الدورات المتميزة. في الوقت المناسب أما ابراهيم عبدالله الأحمد من جامعة الامارات, ادارة العلاقات العامة والثقافية فقد أوضح ان هذه الدورة جاءت في وقت يحتاج فيه الفرد الى الكثير من المعلومات ليبحر في شبكة (الانترنت) , وباعتبار أن مجالي هو الاعلام والعلاقات العامة فهي فرصة جيدة وفرتها لنا مؤسسة (البيان) مشكورة للالتحاق بهذه الدورة للاطلاع أكثر على أهم مواقع المعلومات التي يستطيع الفرد الوصول اليها بسرعة دون تكلف المزيد من الجهد والمال, وتابع ابراهيم عبدالله قائلا: من خلال المحاضرات العملية والنظرية التي تلقيناها في هذه الدورة اكتشفت العديد من المواقع والصفحات التي تزيدنا رغبة في الولوج الى هذا العالم والوصول الى المعلومة المبتغاة. وأضاف ابراهيم عبدالله الأحمد آن المحاضرة كانت على مستوى راق جداً من حيث شمولية معلوماتها وتفاعلها مع أسئلة المشاركين واستفساراتهم, وايصال المعلومة بالشكل الصحيح وأتمنى تكرار مثل هذه الدورات التي تنعكس ايجابيا على الفرد ومدى مردود ذلك في مجال عمله وتحقيق الاستفادة الكبرى في هذا المجال الذي يتطور يوما بعد يوم. ووجه ابراهيم عبدالله شكره للقائمين على هذه الدورة وللمسؤولين في مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة (البيان) على الجهود التي بذلوها لتوفير أقصى استفادة للمشاركين. بوابة الى الانترنت وفي السياق نفسه, قال المهندس عبدالله خوري من دائرة الأشغال بأبوظبي ان موضوع الدورة جيد ومناسب والوقت كاف, والانترنت بحد ذاتها مدرسة يمكن الاستفادة منها, للحصول على المعلومات والثقافة من جميع المصادر الممكنة. واعتبر عبدالله خوري هذه الدورة بوابة لمساحة أرحب وأوسع ألا وهي (الانترنت) . وقال محمد عبدالرحمن الرئيس من الجناح الجوي بدبي: بعد أسبوع من المحاضرات النظرية للدكتورة تهاني, والتطبيقات العملية على كيفية استخدام شبكة (الانترنت) , وجلب المعلومات باسرع وقت وأقل تكلفة, أرى أن هناك فائدة فائقة وكثيرة لي وللمشاركين بالدورة, لأننا في هذا العصر لا نستطيع الحصول على المعلومات المطلوبة من أي مكان مثلما نحصل عليها عبر شبكة (الانترنت) , ويرى محمد عبدالرحمن أن هذه الدورة مفيدة وتخدم العصر. الدورة ارتباط بالعمل اليومي وعبر علي جمعة الشيخ الرميثي باحث بديوان صاحب السمو ولي عهد أبوظبي عن شكره للقائمين على مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة (البيان) على اختيار موضوع جمع المعلومات واسترجاعها عن طريق الحاسوب كعنوان لثاني دورة في سلسلة برامج المركز التدريبية منذ انشائه, وذلك ادراكاً منهم لأهمية الحاسوب في الحياة اليومية سواءً للأفراد أو المؤسسات العامة منها والخاصة كما شكر القائمين على المؤسسة على حسن اختيار المحاضرين في دورات المركز. وأضاف علي الرميثي, أن هذه الدورة لها ارتباط وثيق بمجال العمل اليومي, والذي يتطلب الكثير من البحث وجمع المعلومات لإعداد التقارير والبحوث والدراسات المطلوبة. وجاءت هذه الدورة لتساعد وتسهل على الباحثين والدارسين في جمع المعلومات واسترجاعها بكفاءة, وذلك من خلال الانترنت أو الخدمات المباشرة للمعلومات الأخرى, والتي يمكن الحصول عليها بالاشتراك أو عن طريق الاقراص الممغنطة لتلك المواقع التي توفرها هذه المراكز, ليتم ذلك في أقل وقت وأقل تكلفة. (البيان) سباقة دائماً أما إدريس عبدالله عمر طالب بجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا قسم علوم الحاسب الالي فقال: أتقدم بالشكر لمؤسسة (البيان) عامة ومركز التدريب الاعلامي خاصة على هذا المجهود الذي بذلوه من أجل انجاح هذه الدورة, مشيراً الى أن مؤسسة (البيان) من المؤسسات الرائدة بالدولة وليس بغريب عليها أن تكون سباقة في هذا المجال, وأرى أن ادارة المركز نجحت في اختيار مواضيع الدورات. كما نجحت في اختيار المحاضرين, وقد استفدنا كثيرا من خبرة د. تهاني العريان وطريقة ايضاحها وعرضها للمعلومات وتجاوبها مع اسئلة المشاركين. وتمنيت مرارا الالتحاق بمثل هذه الدورات, كما أرى أن وقت الدورة في الفترة المسائية مناسب سواء للطلاب أو العاملين. وقالت كفاية الشرف من مجلة (كل الأسرة) ان خمس ساعات في اليوم ليس بالوقت القصير فهو يعوض عن قصر مدة الدورة وهي عشرة أيام, ولا أنكر مدى استفادتي من هذه الدورة فأنا لم يسبق لي أن شاركت في أي دورة خاصة بالحاسب الآلي من قبل, ولكن استطعت التقاط العديد من المعلومات وطرق الحصول عليها خاصة وأن هناك بعض المعلومات كنت أبحث عنها منذ فترة. وأضاف أنها تعرفت من خلال الدورة على كيفية التعامل مع هذا العالم المزدحم بالمعلومات فهو عالم مليء بالجديد كل يوم وأكدت أن هذه الدورة ليست مجرد دورة لاسترجاع المعلومات بل هي دورة لاسترجاع الذاكرة وتنشيطها, واستثمار الوقت فيما هو مفيد كما أنها تهيىء الصحفي لمواجهة عالم المعلومات. أما فاطمة الشامسي فقالت ان الدورة مفيدة جدا, كوني مبتدئة وليس لدي معلومات خاصة بـ (الانترنت) , فعلى الصعيد الشخصي اكتسبت مهارات جديدة في التوصل إلى المعلومة بأسرع الطرق.. وتعرفت على مواقع في الانترنت.. واستفدت منها على الصعيد العملي.. خاصة فيما يتعلق بالدراسات المختلفة, كما تبين لي ان استخدام الانترنت ليس بالصعوبة التي كنت أتوقعها.. فاللغة المستخدمة بسيطة وسهلة الفهم, ومن أهم المواقع التي استخدمها موقع مكتبة الكونجرس الأمريكي. ومن جانبها.. قالت هيام عبدالحميد, صحفية في (البيان) : علينا الاعتراف بحقيقة ان القرن المقبل هو قرن الثقافة وفن التعامل بسهولة مع المعلومة المتاحة عبر الوسائل الالكترونية. فلم تعد الصيغة التقليدية للحصول على المعلومات من الكتب والمجلات والدوريات وسائر المطبوعات هي القائمة حاليا بل صارت الأبعاد الالكترونية هي السائدة والغالبة وصارت الكتب والمعلومات والثقافات كلها تأتي عن طريق الأجهزة الالكترونية. وبعد دخول الانترنت والأقراص الممغنطة وقواعد البيانات كمصادر رئيسية للحصول على المعلومة الالكترونية لم يعد الكمبيوتر مجرد جهاز شكلي لتسهيل اجراءات محددة بل صار هو المنظم الأكبر والأخطر وهو الكتاب المفتوح الذي منه تصدر المعلومات بكافة أشكالها. ومن هنا يتضح ان رهانات المستقبل بالنسبة للأفراد وللمجتمعات ستكون مركزة بشكل رئيسي إن لم يكن كلي على كيفية التعامل مع هذه الادارات المعلوماتية. لذلك أتصور ان طرح دورات حول جمع المعلومات الالكترونية واسترجاعها عن طريق الكمبيوتر تعتبر مساهمة جادة للتعرف على المفاتيح الهامة للدخول إلى عالم المعلومة الالكترونية في وقت صارت الدول المتقدمة فيه ترى انه من خلال استخدام مبدأ (المعلوماتية) يصبح فهم واستخدام وسائل الاتصال العصرية جزءا لا يتجزأ من مفهوم المواطن العصري. وصار أصحاب القرار في مثل هذه الدول يرون ان مسؤولية تثقيف الأفراد وتوفير القدرة لهم على استخدام هذه التقنيات لأبعد حد ممكن إنما يقع على كاهل هذه الدول. ونحن في العالم العربي لم نتوصل بعد إلى القدرة على التعامل مع الكمبيوتر بشكل دقيق وعلى استخدامه للقبض على المعلومة الالكترونية كما ينبغي. وإذا كان لابد من الدخول في الرهانات المستقبلية فلابد من الدخول إلى عالم الاجهزة الالكترونية والتعامل معها بشروطها. ولا بد أن تكون مساهمتنا فيها بشكل ثقيل حتى يكون لنا حضور ثقيل. وأعتقد ان جزءا كبيرا من مسؤولية القاء الأفراد في عمق التعامل مع هذه الأجهزة وازالة الرهبة من استخدامها يقع بشكل رئيسي على المؤسسات الثقافية والاعلامية. و(البيان) بطرحها هذه الدورة إنما تقوم بدور هام في تعريف الأفراد بالمفاتيح الرئيسية للتعامل مع ثقافة العصر. وقد وفق مركز التدريب الاعلامي في (البيان) في اختيار المحاضر المتخصص في مجال التعامل مع المعلومة الالكترونية في كيفية جمعها واسترجاعها وهي الدكتورة تهاني العريان التي تملك كماً هائلا من المعلومات وخبرة طويلة في مجال جمع واسترجاع المعلومات الالكترونية فبهذه الخبرة كانت هناك قدرة كبيرة من جانبها على التحكم في المادة المطروحة واثرائها. كتبت عبير الشارد