بدأت أمس امتحانات الدور الاول للشهادات العامة الثانوية والفنية للعام الدراسى الحالى 98/99 وتستمر حتى يوم 24 يونيو الحالى حيث يؤدى حوالى 22 الفا و604 طلاب وطالبات بمختلف المناطق التعليمية الامتحانات امام 142 لجنة على مستوى الدولة منهم 13 الفا بالقسم الادبى وثمانية الاف و640 بالقسم العلمى و824 بالشهادات الفنية التجارية والصناعية والزراعية. ويؤدى الامتحان فى الادارة رقم (1 ابوظبى) حوالى 8760 طالبا وطالبة بالاضافة الى 398 طالبا بالتعليم الفنى منهم 4336 بأبوظبى التعليمية و3658 بالعين التعليمية و 766 بالغربية التعليمية. ويؤدى الامتحان بالادارة رقم (2 دبى والامارات الشمالية) حوالى 12911 طالبا وطالبه بجانب 490 طالبا بالتعليم الفنى منهم 501 3 طالب وطالبة بدبى التعليمية و1204 بمكتب الشارقة التعليمى و1361 بعجمان التعليمى و436 بأم القيوين التعليمية و2135 برأس الخيمة التعليمية و1297 بالفجيرة التعليمية. وقد قام معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب أمس بتفقد لجان الامتحانات في أبوظبي. كما قام الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم والشباب بجولة تفقد خلالها لجان الاتحاد ولجنة مدرسة الوحيدة ولجنة المعهد الديني. وقام مديرو المناطق التعليمية بتفقد لجان الامتحانات ولم ترصد أية حالة غش في جميع المناطق. بل يوجد لجان خاصة تم متابعتها. وفيما يلي رصد كامل لمجريات الامتحانات في الدولة: في أبوظبي: الحر الشديد والتشدد باللجان والطاولات (المقلوبة) تزعج الطلبة ادى طلاب الثانوية العامة صباح امس الامتحانات النهائية لهذا العام الدراسي حيث قام 2365 طالبا وطالبة بالقسم العلمي بأبوظبي باداء امتحان الرياضيات و 1857 طالبا وطالبة بالقسم الادبي بأبوظبي باداء امتحان التاريخ. ولم تتلق منطقة أبوظبي التعليمية اية شكاوى من الطلاب. ولكن الكثير من الطالبات سجلن الشكاوى عبر لجان مختلفة حول اسلوب المراقبة على اللجان حيث اثارت بعض المراقبات اعصاب الطالبات بالتذكير بمرور الوقت من آن لاخر وباسلوب خاطىء مما ادى الى توترهن وتشتيت افكارهن والبعض الاخر اشتكى من كثرة حديث المراقبات مع بعضهن البعض واذا احتاجت احدى الطالبات الى الاستفسار عن اي شيء تنتظر حتى يتم الاستعانة بالمشرفة مما يؤدي الى تضييع الوقت بدون اي داع. ومن المفترض ان تكون مراقبة الثانوية العامة من قبل مدرسات او متخصصين حتى لا يضيع وقت الطلاب او الطالبات بالاضافة الى احساسهم بقيمة الوقت وتوفير الهدوء والراحة اللازمة. وما يدعو للاستغراب ما طرحه البعض عن مقاعد الامتحان المقلوبة وذلك تجنبا للغش فكيف للطالب ان يكتب! وحول مستوى الامتحانات فكانت في مستوى الطالب المتوسط سواء الرياضيات او التاريخ. تقول الطالبة لبنى كمال بالقسم العلمي الحمد لله الورقة الاولى كانت مناسبة لجميع المستويات والاسئلة واضحة ومباشرة ومتوقعة. واشارت الى ان الطالبة التي قامت بالتدريب على النماذج السابقة للامتحانات او تدربت على الاسئلة ستجد ان الامتحان مجرد امتحان شهري وليس نهائيا واضافت: الوقت مناسب فاغلب الطالبات انتهين من الامتحان على الوقت تماما. كما ان جدول الامتحان مناسب جدا وقد راعى اوقات الراحة ما بين المواد التي تتطلب مراجعة. وتمنت ان تكون المواد الاخرى بنفس المستوى وتتفق معها في الرأي الطالبة ايناس محمد كامل بالقسم العلمي فتقول: الامتحان في مستوى الطالب المتوسط واعتقد ان اي طالب قام باستذكار دروسه طوال العام وتمرن على الاختبارات سيجد الامتحان عاديا سوى سؤال خصص للطالب المتميز وكان في الاختياري ويتطلب دقة شديدة. واشارت ان الوقت يتناسب مع الاسئلة وان اغلب الطالبات انتهين من الامتحان على الوقت تماما. وعن جدول الامتحان اكدت انه مناسب للغاية وتمنت ان تكون المواد الاخرى بنفس مستوى الورقة الاولى وخاصة الورقة الثانية والتي غالبا ما تأتي اطول من الوقت المخصص لها. كما تمنت ان يراعي المراقبون احساس الطلاب فيوفرون لهم الهدوء والطمأنينة. وتقول الطالبة ايمان روحي بالقسم العلمي ان مادة الرياضيات في مستوى الطالب المتوسط وان الاسئلة مناسبة ومتوقعة للطالب المتدرب على الاختبارات السابقة. وعن جدول الامتحان اشارت انه قد راعى المواد التي تحتاج الى راحة مسبقة للمراجعة. وتضيف الطالبة رنا عبد الوهاب بالقسم العلمي: اسئلة الرياضيات بسيطة وفي متناول الطالب المتوسط ولكن هناك سؤال الاختيارات وهو مخصص للطالب المتميز. وتمنت ان يكون امتحان اللغة العربية بنفس المستوى. وتقول الطالبة حلي عبد الرازق بالقسم العلمي هناك سؤال اعتقد ان مخصص لقياس الذكاء ويتصف بالسهل الممتنع وهو سؤال الاختيارات اما بالنسبة للوقت فهو مناسب للغاية وقمت بالمراجعة اكثر من مرة وما اثار ازعاجي هو اسلوب المراقبة فهي تشتت الذهن وتدعو للقلق والتوتر واتمنى ان تراعي المراقبات اهمية توفير جو مناسب واشارت الى انها المرة الاولى التي تشعر فيها بان جدول الامتحان جيد ومناسب وتمنت ان تكون مادة اللغة الانجليزية بنفس مستوى الورقة الاولى للرياضيات. ويشير الطالب محمود عصام ابو خالد الى ان الامتحان كان منوعا فهناك اسئلة للطالب المتوسط واخرى للطالب المتميز. ولكن الوقت كان مناسبا ومتسعا للمراجعة ايضا. ويؤكد على نقطة توفير جوانب الراحة اثناء الامتحان فيقول: كيف يمكننا ان نكتب على الطاولات وهي مقلوبة فالوضع ليس مريحا للغاية ويمكن ان تخصص طاولات للامتحانات فقط او ان تكون هناك طاولات تصلح للدراسة والامتحانات. وتمنى ان يكون امتحان اللغة العربية بنفس مستوى الرياضيات. اما بالنسبة للقسم الادبي فتقول الطالبة دينا احمد ان امتحان التاريخ كان في متناول الطالب المتوسط والاقل كذلك وان اغلب الاسئلة من نماذج امتحانات واسئلة مكررة. وبالنسبة لجدول الامتحان فكان من المفترض ان يكون هناك يوم راحة يسبق امتحان الفلسفة بدلا من الاقتصاد. واكدت على ان المتدرب على نماذج الاسئلة والامتحانات وخاصة امتحانات جريدة البيان سيجد ان الاسئلة مألوفة وواضحة. وتمنت ان يكون امتحان علم النفس بنفس مستوى امتحان التاريخ. وتضيف الطالبة نانسي كحيل بالقسم الادبي: ان الامتحان كان في مستوى الطالب العادي وان الوقت كان مناسباً للمراجعة ايضا. وتمنت ان يكون امتحان الفلسفة وعلم النفس على نفس المستوى. واوضحت ان الجدول كان يتطلب المزيد من التنسيق وخاصة ان هناك يوم راحة قبل امتحان الاقتصاد وكان من المفترض ان تكون الاجازة قبل الفلسفة او علم النفس. ويقول الطالب خالد عبدو محمد علي الطيب بالقسم الادبي ان امتحان التاريخ يتضمن اسئلة متنوعة فهناك اسئلة للطالب المتوسط واخرى للطالب المتفوق او المتميز مثل سؤال التعليل وجدول المقارنة. وتمنى ان يكون امتحان مادة الفلسفة والجغرافيا في مستوى الطالب المتوسط وان لا تخرج الاسئلة عن النطاق المألوف وان تكون مباشرة وواضحة. وقد اشاد بجدول الامتحان واوضح انه مناسب وملائم وخاصة بالنسبة للاجازات التي تسبق المواد الهامة فيما عدا مادة الاقتصاد. في دبي: وكيل التربية يتفقد ثلاث لجان للعلمي والأدبي توجه الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم والشباب يرافقه الدكتور بدري أيوب بجولة تفقد خلالها لجان الامتحانات في كل من مدرسة الوحيدة, ولجنة المعهد الديني, ولجنة الاتحاد. وقد أعرب رؤساء اللجان عن ارتياحهم لسير الامتحانات وفي لقاء مع عدد من طلاب لجنة الوحيدة أكدوا على ان أهم مشكلة هي الحر أولا, ثم الطاولات المقلوبة غير مريحة. ويقول الطالب رام راهول من مدرسة الأهلية الخيرية ان ورقة الرياضيات الأولى كانت سهلة وواضحة جدا. وذكر ان منهاج الرياضيات جامد وفيه بعض الدروس غير مفيدة, مثل درس النهايات والمشتقات, وأكد ان الطاولات غير مريحة للكتابة. وقد استغرق زمن الاجابة على الاسئلة ساعة ونصف الساعة, ويتمنى دراسة هندسة الكمبيوتر. الطالب عدنان نصار: أشار الى ان امتحان الرياضيات كان عاديا, الا سؤالا واحدا كان صعبا, وأضاف ان جو الامتحان كان حارا, المكيفات موجودة ولا تبرد وكأنها غير موجودة, وصوت المراوح مزعج, والكراسي صغيرة, والطاولات أصغر ولا تناسب الكتابة. وأوضح ان منهج الرياضيات فيه سهولة وفيه صعوبة, وأتطلع للتسجيل في كلية الهندسة الالكترونية. الطالب ايمن احمد محمد رزوق.. كان الامتحان سهلا وفوق الوسط, لكن بشكل عام الامتحان جيد. ويتطلع الى دخول الجامعة وفق المعدل الذي يحصل عليه, وأكد ان أسلوب المراقبة كان جيدا, لولا ان حرارة الجو أعاقت قليلا وكل الخدمات كانت متوفرة في قاعات الامتحانات, وتمنى لو ان صيانة المكيفات قد تمت قبل بدء الامتحان, وحتى يمكن تدارك الموضوع الآن. الطالب علي خليل الارملي, اشار الى ان الامتحانات في يومها الاول تبشر بالخير وغير صعبة وجو الامتحان جيد ومنهج الرياضيات هذا العام تم حذف بعض الدروس منه, وهذا ليس من صالح الطلبة ويتطلع لدراسة الهندسة المدنية. الطالب شوقي حسن الأرملي, ذكر ان الامتحان سهل جدا ويتوقع الحصول على العلامة التامة, وأكد ان منهاج الرياضيات سهل وحذف منه بعض الدروس التي يجب ان يطلع عليها الطالب قبل دخوله الجامعة, والحذف ليس من مصلحة الطالب. ويتطلع الى دراسة ادارة الاعمال. وقال ان جو الامتحان غير مريح بسبب الحر والمكيفات موجودة في الحائط دون جدوى, ووضع الطاولات بالمقلوب بدعة جديدة لا فائدة منها, بل انها تعيق الكتابة, وتزعج الطالب. الطالب وسام علي, قال ان الامتحان سهل وبسيط وليس فيه صعوبة, ومنهج الرياضيات طويل لكنه مطلوب لمستوى الطالب العلمي. وقال: نتمنى من المراقبين داخل القاعات ان يساهموا بالطمأنينة وألا يزيدوا من رهبة الامتحان, ويتطلع لدراسة الطب. وفي لقاء مع محمود دعدوي, رئيس لجنة الوحيدة الثانوية أكد ان اليوم الأول من الامتحان ساده النظام والهدوء ولم تحدث اية محاولات للغش, كما ان عدد اعضاء اللجنة من مراقبين وملاحظين كاف, كما ان الأسئلة طباعتها ممتازة وخالية من الاخطاء. وأشار الى ان عدد المتقدمين في لجنة الوحيدة بلغ 226 طالبا من مدارس الاهلية الخيرية والاتحاد الخاصة وخالد بن الوليد ومدرسة الوحيدة لتعليم الكبار ومنازل دبي. وقد تم تسجيل غياب 12 طالبا منهم 9 طلاب من المنازل وطالب من تعليم الكبار واثنان من الأهلية الخيرية. وأكد انه لم يتلق اية شكوى حول صعوبة الامتحان والزمن المقرر كان مناسبا لجميع الطلبة, لكان الجو الحار والرطب اثر نسبيا على الجو العام للامتحان. جمال المهيري يتفقد الامتحانات بدبي
البيان مع طلبة الثانوية العامة في اليوم الأول للامتحانات: ضربة البداية تحرز هدفا في التاريخ والرياضيات
