تم أمس فى مقر الهيئة الاتحادية للبيئة التوقيع على اتفاقية البرنامج الدولى للعلوم والتربية البيئية المعروف باسم (جلوب) وقع الاتفاقية نيابة عن دولة الامارات العربية المتحدة معالى حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة رئيس مجلس ادارة الهيئة الاتحادية للبيئة فى حين وقعها عن حكومة الولايات المتحدة الامريكية تيودور قطوف سفير الولايات المتحدة لدى الدولة. حضر التوقيع الدكتور سالم مسرى الظاهرى مدير عام الهيئة الاتحادية للبيئة والدكتوره شيخة الشامسى وكيل وزارة التربية والتعليم والشباب المساعد لقطاع الانشطة التربوية و حمده لوتاه مديرة ادارة المناهج والكتب بالوزارة. كما حضر التوقيع ماثيو كوخ, السكرتير الاول فى السفارة الامريكية لدى الدولة . وصرح معالى حمد المدفع عقب التوقيع بأن الاتفاقية عبارة عن برنامج مدرسى دولى فى العلوم والتربية والبيئة يشترك فيه الطلبة مع بعضهم البعض وتشرف على هذا البرنامج الذى تم انشاؤه فى أبريل 1995 الادارة الوطنية للمحيطات والجو فى الولايات المتحدة وعدد من الوكالات بالاضافة الى كل من وزارة التعليم والخارجية الامريكية ويضم أكثر من 6500 مدرسة فى امريكا وفى 83 دولة أخرى. وأضاف معاليه ان البرنامج الذى يجمع الطلبة والمعلمين والعلماء من كافة أنحاء العالم والمصمم ليناسب مهارات الطلبة فى كافة المراحل الدراسية يهدف بصورة أساسية الى تحسين الوعى البيئى للافراد فى كافة أنحاء العالم وزيادة التفهم العلمى للارض وتدعيم انجازات الطلبة المحسنة فى العلوم والرياضيات. ويتم ذلك من خلال القيام بمجموعة التطبيقات, مثل عمل قياسات للبيئة فى محيط المدرسة أو بالقرب منها باستخدام اجراءات قياسات (غلوب) ومعدات القياس المناسبة. كما يتم تطبيق البرنامج المصمم ليناسب مهارات الطلبة فى كافة المراحل الدراسية من خلال استقبال واستخدام صور (غلوب) البيئية المبنية على بياناتهم والبيانات الاخرى الواردة من مدارس غلوب حول العالم الى جانب دراسة البيئة بالربط بين ملاحظات المدارس المشاركة وبين موضوعات البيئة الاوسع. وأشار معالى وزير الصحة الى أن الهيئة الاتحادية للبيئة سوف تقوم بتنفيذ هذا البرنامج من خلال وزارة التربية والتعليم والشباب التى رحبت بالمشاركة فيه وقامت بتسمية مجموعة من المدارس الحكومية تغطى مختلف المناطق التعليمية لربطها بالبرنامج فى مرحلته الاولى. وسوف تقوم الهيئة ووزارة التربية فى ضوء المراجعة الدورية والتقييم بزيادة عدد هذه المدارس واشراك المدارس الخاصة فيه كما ستتولى الهيئة توفير كافة الاجهزة والمستلزمات التى يتطلبها هذا البرنامج للمدارس الحكومية المشاركة. وقال معاليه فى معرض رده على سؤال حول أهمية هذا البرنامج وفائدته بالنسبة لدولة الامارات بأنها تكمن فى أنه يسهم فى خلق تفهم أفضل للبيئة محليا وعالميا الى جانب اعداد جيل شاب مؤهل للاسهام فى المشاركة بجهود العمل البيئى وتطويره فى الدولة وتأسيس وتنمية مهارات الطلبة فى المراحل الدراسية المختلفة على القيام بقياسات علمية لبعض عناصر البيئة تتناسب ومستواهم العلمى وتتطور بتطور هذا المستوى وتمكنهم فى الوقت نفسه من استخدام المواد التعليمية البيئية الشاملة واستخدام تقنيات الاتصال الحديثة اضافة الى تدريب المعلمين من خلال ورش العمل الاقليمية التى ستقام تحت اشراف معلمى برنامج غلوب. وفى ختام تصريحه أشاد معالى الوزير بالتعاون الوثيق القائم بين الهيئة ووزارة التربية والتعليم والشباب فى مجال التعليم والوعى البيئى معربا عن ثقته بأن هذا البرنامج بفضل هذا التعاون سيحقق الفوائد المرجوة من وراء الانضمام اليه.