اكد الدكتور سيد البلاسي مدير ادارة الطب الوقائي بوزارة الصحة, ان التثقيف الصحي يرتبط ارتباطا وثيقا بخطط الطب الوقائي ويساهم بشكل اساسي في نجاحها جماهيريا واضاف ان هذه العلاقة برزت في السياسة الصحيحة للدولة حيث ساهمت الاساليب الناجحة للتثقيف الصحي في نجاح برامج التطعيم وخاصة بالنسبة للمواليد. جاء ذلك خلال الندوة التي نظمها المكتب الثقافي المصري بابوظبي امس الاول في اطار برامج التثقيف الشاملة التي سيقوم بتنظيمها خلال المرحلة المقبلة. وفي بداية الندوة اكد الدكتور طارق عبدالعظيم احمد الملحق الثقافي لسفارة مصر لدى الدولة اهمية التثقيف الصحي وذلك بتطبيق شعار الوقاية خير من العلاج واشار الى ان التكنولوجيا الحديثة وثورة الاتصالات والكمبيوتر اصبحت احدى ادوات التثقيف الصحي, ذلك من خلال الكمبيوتر الطبي المنزلي الذي يقيس الضغط والنبض ودرجة الحرارة ويعطي ارشادات ونصائح طبية بناء على المعطيات التي يتلقاها الحاسوب التناظري. واعلن ان معظم الدول المتقدمة تصدر ادلة ومجلات ومطبوعات تدور حول الارشادات الوقائية من الامراض المختلفة واشار الملحق الثقافي الى اهمية وجود بطاقة صحية للطالب منذ دخوله المدرسة حتى تخرجه من الجامعة لتبيان التطور الصحي ومتابعة حالته الصحية وذكر ان جمهورية مصرالعربي ودولة الامارات العربية المتحدة توليان قضية الصحة كل العناية والرعاية حيث تعتبر الاصول البشرية مرآة لتقدم البشرية وانعكس ذلك على انخفاض معدلات الوفيات وانحسار احصاءات العديد من الامراض المتوطنة وأكد الملحق الثقافي على ضرورة وجود خريطة واضحة للتثقيف الصحي لطلاب المدارس ويكون من اهم ابعادها اكتساب الطالب مهارات الوقاية من مخاطر الحوادث خاصة حوادث الطرق التي تشير الاحصاءات الى ارتفاع النسبة فيما يتعلق بالشباب ودعا الى ضرورة تقديم حصة اسبوعية لطلبة المدارس يتم تخصيصها لاكسابهم مهارات لحمايتهم من الحوادث. واشاد برعاية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لقضية البيئة وخلوها من التلوث والاهتمام بالبحوث الطبية وتدعيم الاجراءات الوقائية لحماية المقيمين بدولة الامارات من كافة مخاطر العدوى لحاملي الامراض مشيرا الى ان اعلان خبراء منظمة الصحة العالمية ان دولة الامارات دولة خالية من مرض شلل الاطفال يعتبر وساما على صدر الامة العربية وشهادة دولية على النهوض بالشؤون الصحية في هذه الدولة الفتية. واستعرض الدكتور سيد البلاسي مدير ادارة الطب الوقائي قضية التثقيف الصحي مشيرا الى ان هذا الوقت من كل عام يواكب اليوم العالمي للحفاظ على الصحة من اضرار التدخين وقال ان الاقلاع عن التدخين يعتبر حجر الزواية لصيانة صحة الانسان واكد على ان هناك العديد من الايام التي تعقد للوقاية من امراض محددة عن طريق القاء الضوء على مظاهرها وتشخيصها وكيفية مواجهتها وعلاجها. واعلن عن اعطاء شهادة صحية لاي وافد للدولة يعني اقامة شرعية له واكد ان منطقة الطب الوقائي تعمل على تتبع اية حالات مرضية وبائية عن طريق فحص المخالطين وضمان عدم انتقال العدوى للاخرين. واشاد بالرعاية والامكانات التي توفرها الدولة للصحة واستعرض الاساليب المختلفة للتثقيف الصحي والتي تنعكس ايجابا على الانشطة العديدة بادارة الطب الوقائي مثل نجاح برامج التطعيم في تغطية 90% من المواليد.
