اشاد معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب بتفاعل المجتمع بكافة مؤسساته وشرائحه ازاء خطط واستراتيجية الوزارة لتطوير التعليم من خلال وثيقة الرؤية 2020 والتي طرحتها الوزارة بغية الوقوف على الآراء البناءة والموضوعية التي من شأنها اثراءها وبلورتها لتكون نتيجة مجتمعية شأنها شأن محورها تطوير التعليم . جاء ذلك في اجتماع معالي وزير التربية برؤساء مجالس الآباء بالدولة والذي عقد بمكتبه بديوان الوزارة بدبي وفي بداية حديثه تطرق معاليه الى الجهود التي بذلت في اعداد رؤية الوزارة 2020 والمرتكزات التي تمحورت حولها الرؤية 2020 والتي من اهمها موجهات السياسة التعليمية للدولة ومعطيات الواقع التعليمي ومتطلبات مرحلة التحديات المقبلة بكافة معطياتها. وابدى وزير التربية ارتياحه للحماس الذي تعاطى به غالبية قطاعات المجتمع مع طرح الوزارة لاستراتيجيتها بعيدة المدى, وقال ان الوزارة تتناول ذلك التفاعل الايجابي بتقدير بالغ وستأخذ الملاحظات الجيدة التي تخدم وتثري الرؤية بعين الاعتبار. واضاف ان الوزارة بصدد مخاطبة الجهات المختصة لانشاء مجلس للتعليم ما قبل الجامعي يمثل كافة شرائح المجتمع ويضم فعاليات مجتمعية. واثنى وزير التربية على جهود مجالس الآباء في الدولة نحو قضية التعليم وتلبية دعوة الوزارة لمناقشة الرؤية 2020 وابداء الآراء التي من شأنها بلورة رؤية واضحة لتطوير التعليم مشيراً الى ان الملاحظات القيمة التي وردت في ورقة مجالس الآباء ستفيد بالتأكيد وسيعتد بها. من جهة اخرى اشاد رؤساء مجالس الآباء بالدولة بتوجهات وزارة التربية واستراتيجيتها لتطوير التعليم وابدى اعضاء وممثلو المجالس تقديرهم لها مشيرين الى انها وان كانت جيدة بشكل عام ولكن يجب ان يتوفر لتنفيذها آليات يمكن ان تحقق طموحها حيث انها تشتمل على عناصر ومقومات التخطيط الاستراتيجي المتعارف عليها. وأكد اعضاء وممثلو المجالس انه ينبغي الا يكتفى بالاشارة الى السياسة التعليمية المقررة من مجلس الوزراء العام 95 بل يجب ان تكون تلك السياسة احد الاسس التي تنطلق منها الرؤية. وطالبوا باعادة صياغة الهدف رقم 18 بالصفحة (18) والذي جاء فيه العمل على بناء الشخصية المسلمة والواعية بمصير امتها العربية وقدرها والقادرة على فهم دينها السمح فهما سليماً بعيداً عن التعصب والتطرف على ان يتم رفع العبارتين الاخيرتين وان يكون الدين الاسلامي على رأس قائمة الاسس والركائز التي تقوم عليها الرؤية وكذلك اضافة كلمة الاجتماعية لعبارة المؤثرات الاقتصادية. كما اشار اعضاء وممثلو مجالس الآباء الى ان الرؤية اغفلت البيئة الداخلية في النموذج الموضح بها الا انه رد الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية قائلاً انه ليس اغفالاً وانما خطأ مطبعي تم تداركه في النسخ التي طبعت لاحقاً. وطالبوا بأن تكون مجالس الآباء على اطلاع مستمر بالبرامج الرامية لتحقيق وتنفيذ غايات هذه الرؤية لتكون قريبة من مجريات تطوير العملية التربوية والتعليمية. كما اشاروا الى ضرورة تعديل صياغة البند رقم (1) بصفحة 26 والذي ذكر الأسس التي ترتكز عليها عملية التطوير بدءاً بالتراث الحضاري (خاصة الدين واللغة) والتاريخ وتوجهات القيادة العليا, فطالبوا باعادة الصياغة لتبدأ بالدين والتراث الحضاري واللغة ثم باقي المرتكزات. وأعربوا عن املهم ان تكون الرؤية حتى العام 2015 وان استصعب هذا فلا بأس بما هي عليه من 2020 وقال اللواء ضاحي خلفان قائد عام شرطة دبي رئيس مجلس آباء منطقة دبي ان الرؤية تحقق 75% من كفايتها وهي نسبة جيدة بمقارنتها مع النسبة المثلى لأية استراتيجية والتي تصل لـ 90%. كتب محسن راشد