نظمت منطقة دبي الطبية بمستشفى الأمل أمس احتفالاً لتكريم المشاركين في فعاليات وأنشطة التثقيف الصحي . وأكد الدكتور أحمد الهاشمي مدير المنطقة في كلمة له بهذه المناسبة, أن التثقيف الصحي يعتبر أهم عنصر من عناصر الرعاية الصحية الأولية وأساساً لوقاية أفراد المجتمع من الأمراض ووسيلة أساسية لتحقيق الصحة للجميع. كما أكد على أهمية التثقيف الصحي للتأثير في سلوك الانسان وتغيير نمط الحياة الخاطىء وارشاده الى السلوك الصحي السليم. وأشار الى ان أكبر معوقات عملية التثقيف الصحي في مجتمع الامارات هي تعدد الجنسيات واختلاف العادات والتقاليد والسلوكيات حيث يتطلب ذلك القيام بحملات متواصلة للتوعية الصحية ومخاطبة كافة الجنسيات بطريقة تضمن ايصال المعلومات الصحية الى أفراد المجتمع, من جهة أخرى قالت بدرية أمان نائبة مدير الصحة المدرسية ومسؤولة التثقيف الصحي بمنطقة دبي الطبية ان التثقيف الصحي عملية تربوية تشتمل على إعطاء معلومات صحية مقبولة ومؤثرة لفرد أو مجموعة من الأفراد, وتنعكس على عاداتهم وسلوكهم فتسهم في رفع المستوى الصحي لهم باستخدام أساليب تثقيفية مناسبة, وبذلك أصبح التثقيف الصحي أساساً من أساسيات أجهزة الصحة العامة, لأنه يقود الفرد والمجتمع الى السلامة في جميع جوانب الحياة البدنية والنفسية والاجتماعية والعاطفية في مختلف الأعمار والظروف, لتحقيق مبدأ (الصحة للجميع) وعلى ذلك, فالتثقيف الصحي واجب حيوي من واجبات العاملين في مجال صحة المجتمع, والرعاية الصحية الأولية. وقالت ان المثقفين الصحيين يلعبون دوراً حاسماً من أجل حماية أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين وتشجيعهم ــ في اطار اهتمامهم الواسع بالرعاية الصحية وتوعيتهم بالأمراض والمشكلات الصحية وسبل الوقاية منها. وأضافت ان الهدف الذي تعهدت بتحقيقه منظمة الصحة العالمية وجميع اعضائها من الدول هو توفير الصحة للجميع بحلول عام ألفين, ولا يمكن بلوغ هذا الهدف إلا بتعاون الجميع, وتوفير الرعاية الصحية الأولية التي تحقق الوفاء بالاحتياجات الصحية الأساسية لأكبر عدد من الناس, وبأقل تكلفة ممكنة وذلك بتعاون المراكز الصحية والعيادات والمستشفيات والعائلات والأفراد. وأكدت ان الخطوات التي قطعناها في هذا الطريق الطويل, تبشر بخير كثير, لكن مازال أمامنا الكثير من الجهد من أجل القضاء على الكثير من المعوقات, أملاً في استكمال البناء, والتخلص من العلل والأمراض التي لها علاقة وطيدة بالوضع الصحي العام للفرد والمجتمع. ووجهت بدرية أمان الشكر والتقدير لكل الفعاليات التي ساهمت في عملية التوعية والتثقيف الصحي من أطباء وعاملين في المؤسسات الصحية وشركات خاصة ومؤسسات اعلامية, والتي اسهمت من خلال مشاركتها الفعالة في اتخاذ القرارات وتوفير الامكانيات لتحقيق مبدأ (الصحة للجميع) . وفي نهاية الاحتفال قام الدكتور أحمد الهاشمي بتوزيع شهادات التقدير والهدايا الرمزية على كافة الجهات التي شاركت في أنشطة وفعاليات التثقيف الصحي بالمنطقة.