أوصت دراسة ميدانية أعدتها وحدة التنمية الادارية بوزارة الصحة بربط العلاوة التشجيعية بالالتحاق بالدورات التدريبية ووضع حوافز للمشاركين في الدورات التدريبية وعمل دراسة لقياس اثر التدريب على الموظف , وتزويد وحدة التنمية الادارية بباحثين متخصصين في مجال البحوث والدراسات الادارية, وضرورة تفرغ الممثل لأعمال وحدة التنمية الادارية في المناطق الطبية. كما أوصت الدراسة الميدانية التي أجريت لتقييم أنشطة وحدة التنمية الادارية بوزارة الصحة بتكثيف البرامج التدريبية للفنيين على هيئة التعليم المستمر, وتدريب الموظفين من قبل مدربين في الوزارة من رؤساء الاقسام ذوي الخبرة والكفاءة العالية, وتوسيع نطاق عقد البرامج التدريبية حتى يشمل المناطق الشمالية, وعمل ندوات توعية حول جدوى عملية التدريب. وأكدت العنود غباش رئيسة وحدة التنمية الادارية بوزارة الصحة ان الدراسة شملت الادارات المركزية وبعض الاقسام في الوزارات والمناطق الطبية بدبي والامارات الشمالية بمستشفياتها ومراكزها الصحية, بالاضافة الى ادارة المستودعات الطبية المركزية وإدارة بنك الدم المركزي. وأضافت ان نسبة مشاركة الإناث الى الذكور بلغت 51% الى 49% من مجموع 92% وهو المجموع الكلي لعينة البحث, ومن أهم الادارات التي شملتها الدراسة هي ادارة الشؤون المالية والادارية وإدارة الرعاية الصحية الأولية والصحة المدرسية, وإدارة التخطيط وطب الاسنان والصيدلة وإدارة مزاولة المهن الطبية الخاصة وإدارة مكافحة الأمراض وإدارة الطب الوقائي وإدارة الطب العلاجي وإدارة بنك الدم المركزي وإدارة المستودعات الطبية المركزية, اضافة الى أقسام المشتريات والصيانة المركزية والمعدات الطبية وقسم العلاج بالخارج وقسم العيادات الطبية الخاصة. وأوضحت العنود غباش ان لوحدة التنمية الادارية بوزارة الصحة دورا ملموسا في احداث التنمية لجميع فئاتها وكوادرها العاملة حيث ركزت على عنصر التنويع والشمولية في أنشطتها بحيث غطت جميع الادارات والأقسام بفئاتها المختلفة. وأظهرت الدراسة كفاءة ممثلي وحدة التنمية الادارية في المناطق الطبية بشكل واضح من خلال الجهود المجدية التي يقوم بها الممثلون في المناطق من عملية الاعلان والترشيح للبرامج التدريبية, وتقاعس وسلبية بعض الموظفين بالنسبة للبحث والاستفسار عن البرامج التدريبية التي تفيدهم في مجال عملهم واسقاط التقصير في ذلك على ممثل وحدة التنمية الادارية في المنطقة فضلا عن قلة تنظيم البرامج التدريبية العامة والخاصة للعاملين في القطاع الفني في الوزارة. وأكدت العنود غباش ان الدراسة خرجت بالعديد من الاقتراحات العامة لتفعيل وحدة التنمية الادارية كعمل دراسة لقياس أثر التدريب على الموظف ووضع حوافز تشجيعية للمشاركين في البرامج التدريبية وذلك عن طريق ربط الترقيات والعلاوات الدورية بالتدريب وتوفير السكن والمواصلات للمشاركين من المناطق الشمالية في البرامج التدريبية وضرورة تحديد الاحتياجات التدريبية بناء على رغبة واحتياجات الموظفين وعدم الاعتماد في ذلك على المسؤولين فقط وتوعية المديرين والرؤساء في الوزارة بأهمية دور وحدة التنمية الادارية عن طريق عقد ندوات أو لقاءات والاستمرار في تدريب القيادات الادارية العليا في الوزارة والتركيز في عملية الترشيحات للبرامج التدريبية على عنصر التخصص بغض النظر عن الدرجة أو المسمى الوظيفي. كما بينت الاقتراحات أهمية تزويد وحدة التنمية الادارية بباحثين متخصصين في مجال البحوث والدراسات والتعاون مع مؤسسات تدريبية مختلفة في الدولة بهدف تنويع الخبرات في مجال التدريب واعطاء الموظفين من ذوي الكفاءة والخبرات العالية في الوزارة الفرصة للمشاركة في التدريب كمدربين لموظفيهم في الاقسام والادارات المختلفة في الوزارة والتركيز على الاطار العملي للبرامج التدريبية وعمل برامج تدريبية خاصة بالمجالات الفنية لموظف الخدمات الطبية المساعدة مثل أقسام المختبرات والأشعة وبنوك الدم في المستشفيات. وقالت رئيسة وحدة التنمية الادارية التي استغرقت عاما كاملا تهدف إلى تطوير انشطة الوحدة بما يتلاءم واحتياجات الوزارة بمؤسساتها الصحية المختلفة وتطوير الجهاز الاداري في الوزارة بنظمه واجراءاته والمساهمة في نشر المعرفة والوعي الاداري واجتياز معوقات التدريب كعنصر فاعل في أحداث التنمية الادارية وتطوير مستويات الأداء النمطية في الجهاز الاداري لوزارة الصحة. وذكرت ان 55% من أفراد العينة أشاروا إلى وجود معوقات عند الترشيح أو عند حضور دورة تدريبية وهي النقص في عدد موظفي القسم المشارك لتغطية العمل أثناء غياب الموظف مما يحول دون مشاركة البعض في الدورات التدريبية. كتب بسام فهمي