تمهلوا قبل ان تشتروا اية (لعبة) لطفل من اطفالكم, فربما تكون هذه اللعبة مصدر خطر قد يؤدي الى نتائج لاتحمد عقباه ا. مخاطر العاب الاطفال كثيرة وهناك العديد والعديد من مواصفات السلامة يجب ان تراعى في هذه الالعاب وحسب اعمار الاطفال ومن هنا قامت البيان باعداد هذا التحقيق لتوعية اولياء الامور بأهم مواصفات السلامة التي يجب مراعاتها عند شراء هدايا متمثلة في العاب لفلذات اكبادهم.. ولكن هذا ايضا لن يكفي فالمتابعة والاشراف ووضع الاطفال تحت مجهر العين بصورة مستمرة يضمن تحقيق اعلى معدلات السلامة والحرص. ويفترض ان تطبق انظمة سلامة لعب الاطفال على اي منتج او مادة مصممة يقصد منها ان يستخدمها الاطفال للعب, وقد تكون هذه اللعب ميكانيكية او كهربائية او زلاقات او اراجيح وغيرها من الالعاب المختلفة, التي يجب ان تتوفر فيها مواصفات السلامة. وحول هذا الموضوع التقينا حمدان الشاعر مدير ادارة البيئة بالانابة ببلدية دبي. حيث ذكر ان البلدية اصدرت امرا محليا بشأن انظمة حماية البيئة في امارة دبي, يضم مجموعة من المواد (القوانين) التي تخص مواصفات السلامة الواجب توفرها في لعب الاطفال ومنها: انه لايجوز طرح لعب الاطفال في الاسواق اذا كانت تعرض سلامة او صحة الاطفال للخطر عند استخدامها بالطريقة المقصودة او المتوقعة من الاطفال آخذين في الاعتبار السلوك العادي لهم وفترة الاستخدام المتوقع والطبيعي, كما يجب على الشركة المنتجة او المستوردة للالعاب الالتزام بقواعد الانتاج وذلك بمراعاة قواعد السلامة والصحة للاطفال مع ايضاح عناوين اماكن الانتاج والصناعة والتخزين وكذلك اية معلومات تفصيلية توضح التصميم والتشغيل, وعلى ادارة الصحة فحص اللعبة واجراء الفحوصات والاختبارات المناسبة للتأكد من ان اللعبة لاتعرض السلامة والصحة للخطر ولها الحق في طلب مزيد من البيانات والمعلومات عن طريق انتاج اللعبة والمواد الكيميائية الداخلية فيها. ولمدير البلدية الحق في تقييد بيع أو عرض اية لعبة في الاسواق لاتتقيد مواصفاتها بالسلامة والصحة العامة للاطفال او يمنع تواجدها بالاسواق ويجبر المصنع المستورد على اعادتها الى المصدر خلال فترة محددة او اعدامها على نفقته. واضاف حمدان الشاعر على منتجي الالعاب ومستورديها حماية مستخدمي اللعب من الاخطار الصحية واخطار الاصابة الجسدية عند استخدام اللعب بالطريقة المطلوبة او المنتظرة آخذين في الاعتبار السلوك العادي للاطفال, وتشمل هذه الاخطار, الاخطار المرتبطة بتصميم او انشاء او تركيب اللعبة والاخطار الناتجة عن طبيعة استخدام اللعبة والتي لايمكن التخلص منها كليا بتعديل انشاء او تركيب اللعبة بدون تغيير وظيفتها او حرمانها من مميزاتها الاساسية, ويجب ان تتناسب درجة الخطر الناتج عن استخدام اللعبة مع قدرة المستخدم وقدرة المشرف, وينطبق ذلك بشكل خاص على اللعب التي يقصد ان تستخدم بواسطة الاطفال تحت سن 36 شهرا, وذلك من ناحية الوظائف والمميزات والابعاد كما يجب اجراء عزل مناسب لاجزاء اللعب التي تتصل او ان تكون عرضة لان تلامس مصدرا كهربائيا قادرا على احداث صدمة كهربائية وكذلك توفير الحماية الميكانيكية من اجل منع حدوث صدمة كهربائية, ولا يجوز ان يتجاوز الجهد الكهربائي الاسمى في اللعب الكهربائية عن 24 فولت, ويجب ان تصمم وتركب اللعب بشكل يتطابق مع متطلبات الصحة والنظافة وذلك لتجنب حدوث خطر اي عدوى او مرض او تلوث, ولا يجوز ان تحتوى اللعب على مواد او عناصر مشعة باشكال او بنسب تضر بصحة الطفل. واضاف حمدان الشاعر يحق لمدير البلدية اصدار القرارات اللازمة لتحديد المواد او المستحضرات المحظور تصنيع لعب الاطفال منها لقابليتها للاشتعال او الانفجار والشروط الواجب توافرها في المواد الكيميائية والمصنع منها اجزاء لعب الاطفال, والاحتياطات الواجب اتباعها عند استخدام اللعب, كما لايجوز ان تحتوي اللعب وبالتحديد الالعاب واللعب الكيماوية على اي من المواد والمستحضرات التي قد تنفجر عند مزجها او من خلال التفاعل الكيماوي او من خلال التسخين, او عند مزجها بمواد مؤكسدة, او الالعاب التي تحتوي على مكونات متطايرة قابلة للاشتعال في الهواء ويمكن ان تشكل مزيجا قابلا للاشتعال او الانفجار ويشمل انظمة حماية البيئة مادة تنص على الاحتياطات الواجب اتباعها عند استخدام اللعب حيث يجب ان ترفق باللعب تحذيرات مناسبة وواضحة للحد من الاخطار الناتجة عن استخدامها كما هو محدد من المتطلبات الاساسية وتحديدا اللعب غير المصممة للاطفال تحت 36 شهرا. الزلاقات والاراجيح اما بالنسبة للالعاب الحركية مثل الزلاقات والاراجيح والاطواق وارجوحة البهلوان والحبال والالعاب المشابهة المربوطة بعارضة مستعرضة فإنه يجب ان ترفق هذه اللعب بكلمات تلفت الانتباه للحاجة لاجراء فحوصات وصيانة للاجزاء الاساسية على مراحل وتبين انه اذا لم تنفذ هذه الفحوصات فان اللعبة قد تسبب السقوط او الانقلاب, كما يجب ان تعطى تعليمات حول التجميع الصحيح للعبة مع بيان الاجزاء التي قد تسبب اخطارا اذا لم تجمع بالشكل الصحيح. اما بالنسبة للالعاب الكيماوية ذكر حمدان الشاعر انه يجب ان تصمم هذه الالعاب وتركب بحيث يكون استخدامها لايمثل اخطارا صحية او اخطار الاصابات الجسدية عن طريق الابتلاع او الاستنشاق او ملامسة الجلد او الاغشية المخاطية او العيون, كما لايجوز ان تحتوي اللعب على مواد او مستحضرات خطرة بكميات قد تضر بصحة الاطفال الذين يستخدمونها, ويمنع في جميع الاحوال وجود اية مواد او مستحضرات خطرة في لعبة اذا كان المقصد منها ان تستخدم هذه المواد عند استخدام اللعبة, اما بالنسبة للعب العملية وهي اللعب التي تستخدم بنفس طريقة استخدام الادوات والتركيبات الموضوعة للكبار حيث انها غالبا نماذج مصغرة لها, حيث يجب ان تحمل اللعبة او عبواتها على علامات تحذير (تستخدم تحت اشراف مباشر من شخص بالغ) ويجب ان يرفق بهذه اللعب توجيهات تبين تعليمات التشغيل والاحتياطات الواجب ان يأخذها المستخدم مع تحذير بأن عدم اتخاذ الاحتياطات سيعرض المستخدم للاخطار التي ترتبط عادة بالمنتج الذي تكون اللعبة نموذجا مصغرا او تقليدا له, وكذلك يجب ان يبين ان اللعبة يجب ألا تكون في متناول الاطفال الصغار جدا. وفي السياق نفسه قال د. سعيد العمودي اخصائي اطفال كل الاطفال معرضين للحوادث خاصة اذا كانت مستلزمات السلامة غير متوفرة في الالعاب, والحوادث تعتمد على نوع اللعبة فهناك الالعاب الحركية الموجودة في الحدائق والمنتزهات, والتي تسبب اصابات في الرأس او الكسور والخدوش, وتكون هذه الاصابات اما ناتجة عن غياب المواصفات المطلوبة للسلامة او ترك الاهل لاطفالهم دون رقابة او متابعة, كما ان هناك بعض الالعاب تكون مخصصة لاعمار معينة فإذا ما لعب بها الصغار يتعرضون بلاشك للخطر, وتوجد بعض الالعاب التي تتكون من قطع صغيرة فيكون الطفل عرضة لابتلاع بعض هذه القطع, كما توجد بعض الالعاب مصنوعة من مواد غير خاضعة لمقاييس السلامة او الوان سامة, وجميع هذه الاخطار تعرض الطفل لبعض الاصابات. واضاف د. سعيد العمودي ان الالعاب التي تحتوي على (الفرو) تسبب الحساسية لبعض الاطفال, كما ان مادة (الصلصال) قد تؤذي الاطفال المصابين بالحساسية الجلدية. مشيرا الى ان هناك بعض الالعاب الخاصة بالاطفال من سن 5 الى 8 شهور تقريبا فالاهل كثيرا ما يستخدمون (المشاية) لاطفالهم والكثير من الناس يجهلون مدى خطورة هذه (المشايات), حيث تعمل على تقوية عضلات رجل الطفل السفلى اكثر من العضلات العلوية, كذلك سهولة حركة هذه المشايات وانزلاقها تشكل خطورة كبيرة على الطفل كما يعطي الاهل اطفالهم ما يسمى بـ (المضاغة) قبل بداية ظهور اسنان الطفل, وهذه اللعبة في حد ذاتها تعمل على تشويه اسنان الطفل بالاضافة الى ان المواد المضغوطة منها قد تكون مضرة. مساحات وسلامة الملاعب ومن جهته اكد د. الجيلي قرشي ــ اخصائي اطفال مسؤول الصحة المدرسية بدائرة الصحة والخدمات الطبية ان مساحة وسلامة الملاعب ضرورية لممارسة الرياضة واللعب لدى الطلاب في مدارسهم, وفقرة الملاعب واردة في دليل الارشادات للصحة المدرسية, والتي يجب ان تكون بسعة تتيح لكل الطلاب ممارسة الرياضات المختلفة, وهذه السعة تتحدد بعدد طلاب المدرسة, ويجب ان تكون ارضيتها من الرمل الناعم للاطفال الصغار, خالية من الحجارة ذات الحواف الحادة, التي تسبب الجروح المختلفة, اما بالنسبة للطلاب الكبار فوجود الحشيش في الملاعب ايضا ضروري لتأمين شروط سلامة الملاعب, اما بالنسبة لمواصفات الألعاب التي يجب توافرها في هذه الملاعب ذكر د. الجيلي ان الالعاب التي يجب توافرها في الملاعب مثل المراجيح يجب ان تكون مصنوعة من مواد بلاستيكية, لان الالعاب الحديدية بشكل عام عرضة للصدأ او سخونة الاعمدة خاصة في فترة ارتفاع حرارة الجو مما يعرض الطفل للحروق, اما اذا كانت ذات حواف او نتوءات حديدية بارزة فإنها تعرض الطفل للجروح المختلفة, فالالعاب الحديدية في رأيي لاتتوفر بها شروط السلامة. ويضيف د. الجيلي ان العاب الاطفال وان كانت تحتوي على شروط ومواصفات السلامة يجب مراعاة تواجد الاهل سواء في البيت او المتنزهات او المعلمات في المدرسة اثناء لعب الاطفال فإذا ما تعرض احد الاطفال لبعض الحوادث والاصابات تكون عملية اسعافه سريعة, وهناك بعض المدارس الحديثة توفر الملاعب الخارجية في فناء المدرسة والملاعب الداخلية على شكل صالات مغلقة مزودة ببعض الاجهزة الرياضية, وبشكل عام يجب ان تكون العاب الاطفال سواء الموجودة في حديقة المنزل او في داخله, يجب ان تكون مصنوعة من مواد غير ضارة, وتكوين هذه اللعب يجب ان يكون بدرجة عالية من السلامة حتى لايعرض الطفل للجروح او الخطر, كما يجب ان يكون حجم هذه الالعاب مناسبا, لان الالعاب التي تحتوي على قطع صغيرة الحجم تكون عرضة للاستنشاق او البلع مما يسبب الاختناق واضاف د. الجيلي ان الالعاب ذات الالوان الزاهية والتي تعمل على جذب انتباه الطفل يجب ان تكون ذات الوان دائمة وثابتة وغير قابلة للالتصاق باليد حتى لاتضر صحة الطفل, وعن الحوادث التي مرت على د. الجيلي والتي يتعرض لها الاطفال في المدارس مثلا ذكر د. الجيلي ان هذه الحوادث لاتعدو ان تكون من الحوادث البسيطة مثل الجروح والخدوش, واعتقد ان اختفاء الالعاب الحديدية والحادة واستبدالها بالمراجيح واللعب البلاستيكية, بالاضافة الى اشراف المعلمات على الاطفال في فترة اللعب, يقلل كثيرا من الحوادث التي تنجم من جراء هذه الالعاب, ووجه د. الجيلي كلمة اخيرة للاهل ذكر فيها ان اللعب ضروري للطفل ولكن بدرجة متوازنة مع دراسته, واللعب والرياضة ومالها من مميزات بدنية وعقلية, حيث تنمي مهارات الطفل, ولكن يجب ألا ينسى الاهل توفير الالعاب والساحات الخاصة للعب الاطفال والتي يجب ان تكون على درجة من السلامة, كما يجب على الاهل عند شراء الالعاب لاطفالهم, ان يراعوا الاختيار الامثل لهذه اللعب بحيث تعمل على تنمية مهارات الطفل بالاضافة الى مراعاة خلوها من المواد الضارة بصحة الطفل, وان تكون مصنوعة من المواد البلاستيكية بحيث تكون غير قابلة للصدأ او التحلل. ألعاب تربوية وحول هذا الموضوع التقينا مع مدرسات رياض الاطفال حيث قالت عفاف محمد حسن ان الالعاب المستخدمة في هذه المرحلة عادة تكون ألعابا تربوية مثل العاب التركيب والمكعبات وهناك بعض الالعاب الخاصة بالبنات مثل الادوات المنزلية والملونة, ونراعي في العاب الاطفال أن تكون صغيرة الحجم, ولا تحتوي على مواد حادة او مسامير, والاطفال عموما يحبون اللعب بالصلصال مما يشكل خطورة على الطفل اذا ما حاول اكله مثلا, لذلك تعمل المدرسة على تصنيع مادة الصلصال من مواد طبيعية لاتضر بصحة الطفل, اما بالنسبة للالعاب الموجودة في ساحة المدرسة فيراعى ان تكون من البلاستيك المقوى او الخشب المضغوط, فهو اكثر سلامة لصحة الطفل, واضافت عفاف اعتقد ان اللعب اذا كانت اكبر من سن الطفل تشكل خطورة عليه كذلك وألاحظ كذلك ان الاطفال يحبون الرسم والتلوين بشكل كبير, لذلك نراعي في المدرسة استخدام الالوان التي لاتشكل خطورة على صحة الطفل كالالوان الشمعية والخشبية, فهي اكثر سلامة. اما هانيه النابلسي ــ معلمة رياض اطفال تقول: ان الالعاب الخشبية والبلاستيكية اكثر تداولا في مرحلة رياض الاطفال فهي اقل ضررا والوانها ثابتة, كما انها اكثر سهولة في الاستخدام, وتتميز بخفة وزنها, والالعاب الخشبية تكون عادة سميكة ولاتوجد بها حواف حادة ونراعي في الالعاب اليدوية ان تكون ذات حجم كبير سواء الخشبية او البلاستيكية ونتفادى الالعاب التي تحتوي على قطع صغيرة مما تسبب خطورة على سلامة الطفل. اما بالنسبة لالعاب الحديقة تقول هانية النابلسي يفضل ان تكون هذه الالعاب من البلاستيك المقوى, كما يجب ان يراعى ارتفاعها بحيث تكون متوسطة الارتفاع, كما انها مقاومة لعوامل الطبيعة, وتعتبر ثابتة الالوان, ولا تحتاج لمواد الدهن لتنظيفها لذلك تعتبر اكثر سلامة على صحة الطفل. وتقول المعلمة سحر خليل معلمة رياض اطفال: ان الالعاب التي تستخدم في هذه المرحلة غالبا ما تكون خالية من الملونات الصناعية سواء البلاستيكية او الخشبية, ونتفادى قدر المستطاع الالعاب المصنوعة من البلاستيك الخفيف او التي تحتوي على قطع صغيرة الحجم. واضافت سحر خليل يجب الانتباه الى عمر الطفل عند اختيار الالعاب فما يكون خطرا على طفل قد يكون خطرا على طفل آخر وكوني معلمة رياض اطفال افضل العاب الرمل في هذه المرحلة فهي اكثر سلامة, ولا تشكل اية خطورة على سلامة الطفل, كما ان الالعاب المصنوعة من الاسفنج المقوى تكون على درجة عالية من السلامة شريطة ان تكون خالية من الازرار . اما المعلمة باري معلمة اللغة الانجليزية في مرحلة الرياض تقول: لدينا مجموعتان من الاطفال مرحلة الرياض الاولى, ومرحلة الرياض الثانية, اما المرحلة الاولى فهي من سن 3 الى 4 سنة, نراعي في هذه المرحلة اختيار الالعاب ذات الاحجام الكبيرة والتي لاتحتوي على قطع صغيرة الحجم فيراعى ان تتكون اللعبة من اقل عدد من القطع واحجام اكبر, كما يجب ان يراعى اختيارها بحيث تكون خفيفة الوزن لان الالعاب الثقيلة تشكل خطورة على عضلات يد الطفل. وتقول باري: افضل استخدام الالعاب المصنوعة من الخشب والبلاستيك المضغوط, لان وزنه اخف وضرره اقل, اما العاب الحديقة يجب ان تكون ذات مواصفات سلامة عالية, بحيث تكون مثلا ذات ارتفاع متوسط, وتضم اللعبة الواحدة اكثر من طفلين, ويراعى ان تكون الالعاب الحركية غير سريعة مما تشكل خطورة على الاطفال, واضافت باري: بالنسبة لاماكن تواجد الالعاب يجب ان تضمن السلامة بحيث تكون مغطاة مراعاة لعوامل الطبيعة, كما يجب ان تكون الارضيات من الخشب او الرمل فهي اكثر سلامة, حيث يجب اخذ الاحتياط من جميع الجوانب لان الطفل سريع الحركة والتفكير, وألاحظ ان الاطفال يحبون الالعاب الرملية وهي لاتمثل اية خطورة خاصة اذا تم خلط الرمل بالماء, اما بالنسبة لمادة الصلصال فيتم صنعها في المدرسة بمواصفات خاصة مصنوعة من مواد طبيعية عبارة عن طحين وزيت وملح ومواد طبيعية, وهي بذلك لاتشكل اية خطورة على الطفل حتى وان حاول وضعها في فمه. تحقيق: عبير الشارد