اختتمت (البيان) يوم أمس دورتها التدريبية حول (فن الترجمة والتعريب) , والتي حاضر فيها على مدى عشرة أيام محمد الخولي. وقد بدأ حفل الختام بكلمة ألقاها خالد محمد أحمد المدير العام رئيس التحرير التنفيذي لـ (البيان) ورحب في بدايتها بالمشاركين من سلطنة عمان ودولة قطر. وشكرهم على حرصهم على الالتزام بالحضور والاستفادة, متمنياً أن تبقى الصلة مستمرة بيننا . كما عبر خالد محمد أحمد عن سعادته بهذه الدورة التي ذكرته بمدرجات الجامعة, وهدى الاستفادة التي حصلت عليها من هذه الدورة, خاصة فيما يتعلق ببعض المصطلحات الجديدة. وقال إننا نحمد الله أن وفقنا في اختيار المحاضر, ووفقنا بالحضور ومشاركتهم وتفاعلهم مع المحاضر, مما يدفعنا للمثابرة على الحضور, وتنظيم مزيد من الدورات. وأضاف أن المحاضر محمد الخولي ذكرنا بالكثير من المعلومات والكتاب ووسع مدارك الجميع في هذا الجمال. ودعا خالد محمد أحمد في نهاية كلمته محمد الخولي الى القاء محاضرة بعيدة عن الترجمة, يحضرها جميع العاملين في المؤسسة أو خارجها. وشكر المشاركين في ختام كلمته متمنيا أن يلتقي بهم مرة أخرى في دورات جديدة, كما تمنى أن يستمر الاتصال بهم عن طريق مركز التدريب الاعلامي في (البيان) . تجاوزنا خوف البداية وبعد ذلك.. ألقى علي عبيد مدير مركز التدريب الاعلامي في (البيان) كلمة قال فيها: تمضي الأيام سريعا, فمنذ أيام كنا نعيش خوف البداية, ورغم ما ندعي من خبرة نظل دائما نعيش هذا الهاجس خاصة عند تبني عمل جديد, ولكن تبدد هذا الخوف بعدما لمسناه من اهتمامكم وحضوركم. وأضاف أنه استمتع شخصيا بحضور هذه الدورة, وتفاعل المشاركين مع المحاضر, مؤكداً ان المحاضر لديه الكثير الذي يقدمه للجميع,لذلك لن نعتبر هذه الدورة آخر محاضراته. وفي ختام كلمته وجه علي عبيد الشكر للجميع متمنياً أن يرى هذه الوجوه, ووجوهاً أخرى جديدة في دورات قادمة, كما تمنى للأخوة الذين تجشموا عناء السفر أن يكونوا قد حققوا الاستفادة المرجوة من هذه الدورة, ونقل ما استفادوه لزملائهم. فرصة طيبة بعدها ألقى حافظ عبدالمجيد الأمين من المكتب العربي للترجمة بدبي, كلمة بالإنابة عن جميع المشاركين في الدورة, تقدم فيها بالشكر الجزيل الى خالد محمد أحمد المدير العام رئيس التحرير التنفيذي لمؤسسة (البيان) وعلي عبيد مدير مركز (البيان) للتدريب الاعلامي. كما شكر المحاضر محمد الخولي, والمشاركين منوها بدور مركز التدريب الاعلامي وتنظيمه لهذه الدورة, واقتحام هذا المجال الحيوي الهام في مسيرة التنمية الشاملة ألا وهو مجال التدريب الإعلامي, وأضاف: يشرفنا أن نكون من أوائل المشاركين في دورات هذا المركز, كما نطالب بتنظيم المزيد من هذه الدورات, فقد مثلت لنا هذه الدورة فرصة طيبة للإطلاع على بعض أو كثير من الخفايا في عملية الترجمة والتي كثيرا ما تواجه المترجم في النصوص الإعلامية وفي غيرها بالطبع وأضاف أن مجموعة هذه الدورة تدعو الى إعادة النظر في كثير من المصطلحات التي لا تليق بابداع الترجمة كما نطالب بمحاولة الوصول الى توحيد تراجم المصطلح العلمي والسياسي والقانوني والاقتصادي في القواميس والمعاجم العربية, والارتقاء بعلم الترجمة بحثاً ومنهجاً في المؤسسات الاكاديمية, واشراك المترجمين أو خبراء الترجمة اشراكاً مباشراً في أنشطة وأعمال وضع القواميس, وأن تكون هناك دورات أخرى مستمرة تخدم بعض اشكاليات المصطلح الأجنبي, واجراء نقاش اعلامي تنويري يتناول حقوق الملكية الفكرية للمترجمين. بعدها تقدم بالشكر الجزيل لمؤسسة (البيان) والمحاضر وجميع العاملين في مجال تنظيم هذه الدورات. المنظومة الدولية والاعلاميون كما ألقى محمد الخولي آخر محاضرات هذه الدورة وقال: كل ما قدمناه يمكن أن نعتبره مدخلا الى علم الترجمة, فالترجمة مهنة صعبة تحتاج الى جهد وثقافة فعلى الانسان أن يكون في يقظة دائمة, والتعرف على كل ما هو جديد. وتطرق الخولي الى محورين مهمين هما: المنظومة الدولية, والاعلاميون في مواقع العمل الخارجي وشرح المحاضر مجموعة من ترجمة مفردات ومصطلحات منظومة الأمم المتحدة, وما تندرج تحتها من منظمات ومؤسسات مثل الوكالة الدولية للطاقة الذرية, التي تندرج من الجمعية العامة, والاتفاق العام بشأن التعريفات الجمركية والتجارة, ومنظمة العمل الدولية, ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة, وغيرها من المصطلحات الخاصة بمنظومة الأمم المتحدة. أما المحور الثاني, الذي تحدث عنه المحاضر محمد الخولي فهو الاعلامي الذي يعمل في مواقع العمل الخارجي مثل مواقع العمل الدبلوماسية والسياسية وغيرها. وقال ان الاعلامي في هذه المواقع وغيرها يتعرض للترجمة بشكل رئيسي لذلك يجب ان تكون لديه القدرة على الاستيعاب كما يجب ان تكون لديه القدرة التلخيصية. وأضاف أن المترجم يعتبر صوت الجماهير, وضمير الأمة لذلك يجب ان يكون سفير الأمة بكل أمانة وبلاغة ومهارة, وما يميز المترجم عن غيره هي قدرته على الفرز واختيار المواضيع, وترجمة كل ماهو راق ومفيد وما ينفع الناس. كما تناول الخولي الكتاب وأهميته, ودوره في حياة الانسان وكيفية اختيار الكتاب, ومدى حاجتنا الى قراءة كتب الشرق والخليج حيث أنه من الملاحظ توجه الكثير من القراء الى قراءة الكتب الغربية. واختتم محمد الخولي محاضرته قائلاً: أصدقكم القول ما سعدت في لقاء على قدر سعادتي بلقائكم, لأنكم جديرون بذلك, ولحبي لـ (البيان) وحبي لهذا البلد الطيب, كما سعدت كثيرا بدعوة هذا المركز, الذي سينمو بجهوده وجهود العاملين فيه. وبقدر ما أشعر بالارتياح, بقدر ما أشعر بالأسى الايجابي لفراقكم وانتهاء لقائنا في مجال الترجمة. خالد محمد أحمد ومحمد الخولي وبعض الزملاء بالبيان مع المشاركين بالدورة. كتبت عبير الشارد
نظمها مركز التدريب الاعلامي،ختام ناجح لدورة علم الترجمة وفن التعريب(بالبيان)،خالد محمد أحمد: نجاح الدورة يدفعنا للمثابرة على تنظيم دورات أخرى
