أكد سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس مجلس ادارة مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة (المعاقين) ان مكرمة الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع والمتمثلة في منح المركز قطعة ارض لاقامة وتشييد المبنى الجديد للمركز ماهي الا بداية الغيث والذي عقدنا العزم ان يتواصل بفضل الله. جاء ذلك خلال كلمة سموه في المؤتمر الصحفي الذي عقد امس الاول بنادي رجال الاعمال بمركز دبي التجاري العالمي, والتي القاها بالنيابة عن سموه محمد علي العبار نائب رئيس مجلس ادارة مركز راشد, مضيفا ان الايادي البيضاء التي لم تبخل بشيء لدعم مسيرة العمل الانساني وتواصل قوافل الخير ودعم الاوفياء للعمل الانساني وعبر عن سعادته ان يعلن عن التبرع السخي من مؤسسة (كانو) والذي بلغ خمسة ملايين درهم لدعم وتشييد المبنى الجديد وقال اننا اذ نشيد بهذه المكرمة نثمن في الوقت نفسه الجهود القيمة التي تقوم بها مؤسسة (كانو) لدعم المشروعات الانسانية والخيرية داخل وخارج الامارات. واضاف سمو الشيخ احمد بن سعيد في كلمته انه منذ انشاء المركز في ابريل 1994 كنا نركز ومازلنا على الجودة وتقديم افضل الخدمات لقطاع الطفولة المعاقة والاستفادة قدر الامكان من التجارب العالمية المتميزة في هذا المجال واستقطاب الكفاءات المقتدرة لاسيما وان خدمات هذا المركز تنفرد بأنها خدمات علاجية وتأهيلية وارشادية مما اعطى هذا المركز خصوصية في رسالته وادائه. وقال مشعل حمد علي كانو نائب رئيس مجموعة (كانو) الامارات ــ عمان ــ خلال المؤتمر الصحفي: انه من دواعي سروري ان اتحدث باسم عائلة يوسف بن احمد كانو, لأشكركم من القلب على اتاحة الفرصة لنا في عمل الخير وذلك من خلال المشاركة الفعلية في مشروع مركز راشد لعلاج ورعاية الاطفال المعاقين ووصف المشروع بأنه حضاري وانساني رائد في دولة الامارات العربية المتحدة والذي يحمل اسم الوالد الحنون الراحل الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم. المشروع الضخم وتحدثت المهندسة ليزبيث اسكندر مهندسة المشروع, واوضحت ان مركز راشد لرعاية وعلاج المعاقين يعتبر من المراكز الحضارية والتي توفر الرعاية الصحية والاجتماعية والعلاجية للمعاق واعداده للمشاركة العلمية في الحياة الاجتماعية واستغلال طاقاته وقدراته الحسية والعقلية والجسدية لخدمة المجتمع وقد بنيت الفكرة التصميمية على اساس توزيع المبنى الى محاور رئيسية تقسم المبنى تبعاً لوظائفه على ان تكون نقطة بداية كل محور عند المدخل المخصص له. ويتكون المبنى من طابق ارضي فقط لكي يلائم متطلبات واحتياجات المعاق وتسهيل الحركة من والى الاقسام المختلفة مع استخدام طريقة الانشاء المناسبة لخدمة التكوين العام وسهولة التنفيذ وكذلك مراعاة الجانب الاقتصادي للمشروع. كما روعي في التخطيط العام للموقع توفير المسطحات الخضراء امام الفصول وذلك لتوفير المناخ المناسب للعلاج وكذلك للربط بين الفصول داخليا وخارجيا. وسوف تقوم اللجنة المسؤولة عن المشروع بزيارة الى مركز (العون) بالمملكة العربية السعودية خلال شهر يونيو المقبل للتعرف على النظم المتبعة هناك لاكتساب الخبرات وتطبيق احدث النظم لخدمة المعاق وتأهيله. وقد تم تخصيص قطعة ارض مساحتها 250 الف قدم مربع بمنطقة البرشاء لاقامة المبنى الجديد, وتقدر التكلفة الاجمالية للمشروع بحوالي ثلاثة عشر مليون درهم. المبنى الرئيسي وسوف يتكون المبنى الرئيسي للمركز من مبنى الادارة والاستقبال ويحتوي على غرفة المدير وغرفة الاجتماعات بالاضافة الى غرف الادارة والمدرسين واماكن انتظار اولياء الامور وغرفة خاصة بالصلاة, وقسم علاج الاعاقة الحركية والذي يقوم على تدريب الطفل المعاق حركيا, ويتكون هذا القسم من اربعة فصول تدريبية وكل فصل متصل بغرفة للراحة وبعضها مزود بغرف مراقبة, اضافة الى غرفة العلاج المنفصل للحالات الحرجة, وقسم الاعاقة التعليمية, ويتكون من ثلاثة اجنحة, جناح خاص بالاطفال عمر التأسيس وجناح ابتدائي وجناح للكبار وكل جناح مكون من ثلاثة فصول دراسية, وقسم الاعاقة السمعية, وصعوبة النطق ويتكون من اربعة فصول مزودة بغرف سمعية ومايلزمها من حمامات وغرف للمدرسين, وقسم اعادة التأهيل, ويحتوي على وحدة سكنية لتدريب المعاق على كيفية التعامل مع المنزل والمجتمع, وقسم العلاج الطبيعي, ويتكون من صالة للالعاب وحمام سباحة علاجي وما يلزم من غرفة خلع الملابس وحمامات ومخازن. مبنى الخدمات المشتركة ويشمل المكتبة وغرف الرسم وغرف الكمبيوتر اضافة الى المناطق الخضراء داخل المبنى. المباني الخارجية ويحتوي المشروع ايضا على صالة متعددة الاغراض وهي صالة مخصصة لاقامة الحفلات الخاصة بالمركز, وكذلك ممارسة الانشطة الترفيهية والرياضية المختلفة لخدمة المعاق وتبلغ اجمالي المساحة المخصصة للصالة 5000 قدم مربع, كما يوجد مبنى مخصص لسكن هيئة التدريس بالمركز, ويتكون من طابقين يحتوي كل طابق على أربع وحدات سكنية بمساحة اجمالية 10700 قدم مربع. وقد حددت مدة 12 شهرا لتنفيذ المشروع, وذلك بعد الاطلاع على اكثر من مركز لرعاية المعاقين في بعض الدول العربية المجاورة والتي سبقتنا في هذا المجال. وقد اوضح احمد هاشم خوري من مؤسسي مركز راشد ان تكلفة علاج ورعاية المعاق ليست بسيطة وتحتاج لدعم كل شخص موجود على ارض هذا البلد الخير, وان الباب مفتوح لتبرع اهل الخير لهذا الصرح العملاق. وفي ختام المؤتمر صرح محمد علي العبار: نيابة عن سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس مجلس ادارة المركز واعضاء مجلس الادارة وأطفال المركز والعاملين وكل اولياء الامور ان تتقدم بجزيل الشكر والامتنان الى جميع الاخوان في مجموعة (كانو) على مد يد العون للاطفال المعاقين وتبرعهم السخي ونطالب باقي المؤسسات بأن يحذوا حذو مجموعة (كانو) حتى نتمكن من انجاز هذا المشروع في اقرب وقت. كتب فهمي عبدالعزيز