تختتم مساء اليوم بمسرح مؤسسة (البيان) دورة علم الترجمة وفن التعريب التي تعتبر باكورة دورات مركز (البيان) للتدريب الاعلامي, وكانت الدورة قد انطلقت مساء السبت الماضي الموافق 16 الجاري بمشاركة 26 مشاركا من مختلف الجهات الرسمية والخاصة وجهات اخرى من خارج الدولة كديوان البلاط السلطاني وجامعة السلطان قابوس بمسقط وصحيفة الوطن القطرية. جدير بالذكر ان مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة (البيان) أنشىء الشهر الماضي وأعد ثلاث دورات قبل حلول الصيف, الأولى حول (علم الترجمة وفن التعريب) والتي تختتم اليوم, فيما تنطلق الدورة الثانية يوم السبت المقبل وتستمر لمدة اسبوعين حول (جمع المعلومات واسترجاعها عن طريق الحاسب الآلي) . وتتضمن الدورة عرضا نظريا وتدريبا أساسيا ومتقدما عن كيفية الحصول على المعلومات المكتوبة والسمعية والبصرية في جمع الموضوعات المتوفرة الكترونيا عن طريق أقراص الذاكرة أو خدمات الاتصال المباشر بما في ذلك الانترنت. كما تشمل الدورة أهم المواقع (Web Sites) وأهم قواعد البيانات وأهم الشبكات الالكترونية المتخصصة في نقل الانباء, ويحاضر في الدورة الدكتورة تهاني العريان خبيرة الأمم المتحدة في تقنيات المعلومات وكبيرة أمناء مكتبة الأمم المتحدة سابقا. اما الدورة الثالثة فستنطلق يوم السبت 12 يونيو المقبل وستستمر لمدة اسبوعين, وهي متخصصة في الاخراج الصحفي, حيث ستشمل الدورة تدريبا عمليا ونظريا في الاخراج الصحفي وأصوله وقواعده وتطوره بالنسبة لكافة انواع المطبوعات بين (الجريدة والتابلويد والمجلة والنشرة والكتاب) . وستتضمن الدورة تدريبا عمليا عن كيفية اخراج الصحيفة باستخدام الكمبيوتر, ويحاضر في الدورة الصحفي فكري توفيق مساعد مدير تحرير مجلة (آخر ساعة) . عطاءات متميزة (البيان) حرصت على الالتقاء بالمشاركين في الدورة والاستماع لآرائهم بكل صراحة.. يقول احمد فوزي تميم وهو يعمل مترجما لدى دائرة أوقاف دبي ان الدورة كانت عظيمة النفع في مجال الترجمة, وأنا أقدر لادارة (البيان) رؤيتها الثاقبة ومبادرتها الكريمة التي ترمي لأهداف سامية ومنها تطوير المهارات العلمية والعملية لمواطني الدورة والمقيمين فيها, وكذلك العرب من خارج الدولة من الذين يعملون في مختلف الجهات, الأمر الذي له بالغ الأثر في صقل تلك المهارات للوصول الى أفضل أداء على الصعيد الوظيفي والعملي. وأضاف تميم ان حكمة ادارة (البيان) تتجلى في حسن اختيارها للمحاضرين, وحيث استقدمت في دورة الترجمة وفن التعريب الصحفي الخبير محمد الخولي الذي له باع طويل وخبرة لا يستهان بها في حقل الترجمة الدولية والذي لم يتوان عن وضع نتاج خبرته الطويلة في الامم المتحدة ــ كمترجم معتمد ــ بين يدي المتدربين وصحح كثيرا من المفاهيم والأخطاء الشائعة التي كانت ترتكب من قبل المترجمين. وأضاف احمد فوزي تميم ان المحاضر خلال الدورة وجه الى الاهتمام بصقل اللغة العربية والاستعانة بأساليب القرآن اللغوية في صياغة النصوص, مما يعطي قوة للنص وزجالة في الاسلوب, وقد زودنا بمفاتيح لاكتشاف المصطلحات التي لها أصول في اللغات الاخرى كاللاتيني والفرنسي والاسباني. وفي الختام قال: انني أتمنى من (البيان) ان تتابع عطاءاتها, وان تكرر هذه المبادرة لنتمكن من الاطلاع على كل ما هو جديد في حقل الترجمة والحقول المعرفية الاخرى. الاستمرار أو التكرار وتحدثت كوكب يوسف بن حافظ التي تعمل مترجمة لدى اذاعة وتلفزيون دبي قائلة: ان دورة الترجمة والتعريب تعتبر فكرة ممتازة نرجو استمرارها أو على الأقل تكرارها قدر الامكان خلال السنة, نظرا لحاجة العديد من الاعلاميين الماسة للاطلاع على آخر المستجدات من ناحية المصطلحات والتعابير الجديدة وكيفية ترجمتها أو تعبيرها بالصورة الصحيحة خاصة وان الاحداث الجارية على الساحة العالمية تسير بصورة متلاحقة تتطلب المتابعة المستمرة. وأشادت كوكب بنت حافظ باختيار مركز (البيان) للتدريب الاعلامي للمحاضر الاستاذ محمد الخولي, وقالت بأنه خير اختيار, نظرا لثقافة المحاضر الواسعة وخبرته الجمة في مجال الترجمة ناهيك عن اسلوبه الظريف والمشوق في الانتقال من نقطة الى اخرى, مما أضفى على الدورة جوا من المرح والتشوق لمعرفة المزيد من خلال الناحية العملية التي لم تغفلها الدورة. وأكدت انها استفادت استفادة تامة من الدورة. ودعت العاملين في المجالات المختلفة الى الاطلاع على أصول الترجمة لكونها غاية في الأهمية, فهي صلة بينهم وبين المستجدات وخاصة في المجالات العلمية والتقنية والطبية التي شهدت اكتشافات هائلة مؤخرا. وفي الختام قالت كوكب بنت حافظ انها سعيدة جدا بالمشاركة في هذه الدورة, وتسعدها المشاركة في دورات مقبلة متصلة بهذا المجال, لأن البداية كانت مشجعة. وأضافت: أنا اغتنم الفرصة عبر (البيان) لأوجه الدعوة للجميع لاغتنام الفرصة في المرات المقبلة والمشاركة في الدورات ذات الصلة, فشكرا لــ (البيان) وشكرا للأستاذ محمد الخولي. تقسيم جيد منى بنت سلطان الحوسني احدى المشاركات في الدورة, وهي من جامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان الشقيقة, وجهت الشكر لمؤسسة (البيان) على ما قدمته للمشاركين خلال الدورة, وأكدت انها كانت دورة ممتازة, وكان لها دور في زيادة معرفتها, متمنية ان تتكرر مثل هذه الدورات دائما. وقالت ان المحاضرات قسمت تقسيما جيدا من حيث التدرج في تناول المواضيع, كما انها تناولت معلومات هامة وقيمة. وقالت: انني تعرفت على مبادىء في الترجمة لم أكن أعرفها على الاطلاق, وان المحاضرات أوضحت بعض الغموض الذي كان لديّ. وأكدت (ان المحاضرات لم تكن قاصرة على الترجمة فقط, بل تعدتها الى جوانب ثقافية اخرى مما أثرى ثقافتي, بل ازدادت معلومات كنت فعلا بحاجة اليها) . وعن رأيها في المحاضر, قالت منى الحوسني: ان المحاضر محمد الخولي ثري بالثقافة, وبحر من المعرفة, وأتمنى ان أصل لبعض المعلومات التي لديه. مشيرة الى انه لم يبخل في اعطاء المعلومة للمستمعين, وانه شخص يعكس خبرته الطويلة في الترجمة للمشاركين في الدورة. وقالت ان المحاضر يستخدم اسلوبا سهلا وواضحا, مما اتاح لنا فرصة الفهم السريع, كما انه اتبع اسلوب المناقشة مع الملتحقين بالدورة. ثلاثة أيام أسبوعياً من جهتها, قالت صفاء عبدالله العوضي, وهي تعمل مترجمة لدى اذاعة وتلفزيون دبي: ان مستوى الدورة ممتاز, ومدتها مناسبة. وأضافت: ان توقيت المحاضرات جيد ولكن يفضل ان تقل المدة الى ثلاث ساعات يوميا بدلا من أربع ساعات, بحيث تبدأ من الساعة الخامسة وحتى الثامنة مساء. وأضافت قائلة: اقترح ايضا ان تتم المحاضرات على مدى ثلاثة أيام في الاسبوع, أي يوم بعد يوم وليس بصورة يومية لتكون الاستفادة بشكل كبير. وتحدثت عن وسائل العرض ووصفتها بأنها جيدة. واختتمت حديثها قائلة: ان المحاضر كان جيدا, وقد أثرانا بخبرته الكبيرة في الأمم المتحدة, الا انه كان يركز على الترجمة القانونية والسياسية والصحفية, وكنت أتوق لسماع ترجمات في مجالات اخرى. دورة ممتازة أما علي جمعة الرميثي, وهو يعمل باحثا لدى ديوان صاحب سمو ولي عهد أبوظبي, فقال: ان الدورة كانت جيدة, وهي من الافكار الممتازة التي كنت أتمنى ترجمتها الى أرض الواقع منذ زمن عبر جهة معينة, وها هي (البيان) تعلن عن تنفيذ مثل هذه الدورات التي رغم تكبدي عناء المجيء يوميا من أبوظبي الى دبي, الا انه في سبيل الاستفادة والعلم فكل شيء يهون. وقال: انني اقترح تقسيم الدورة الى ثلاث مراحل, كدورة للمبتدئين واخرى للمتوسطين في مجال الترجمة, واخرى متقدمة حتى تكون هناك مجالات متعددة للاستفادة. وأشاد علي الرميثي بالمحاضر, وقال: انه اكسبنا من خبرته العريضة, واستفدنا منه استفادة تامة. ووجه الشكر لمركز (البيان) للتدريب الاعلامي لتنظيمه الدورة, مؤكدا استعداده للمشاركة في دورات تخصصية اخرى في هذا الشأن. خدمة الثقافة العربية وتحدث يوسف بن ابراهيم الكندي من ديوان البلاط السلطاني بسلطنة عمان الشقيقة, حيث وجه الشكر لمؤسسة (البيان) الرائدة على حسن استقبالها وترحيبها بالمشاركين في الدورة. وأشاد باهتمامات (البيان) الكثيرة التي تسعى لخدمة الثقافة العربية في كافة مجالاتها الحيوية في ظل عالم يسعى منقادا للولوج الى خرافة العولمة. وقال ان المحاضر محمد الخولي الذي سعدنا بلقائه يملك قدرات وآليات ممتازة في بسط الموضوع وتوصيل المعلومة واثرائها من خلال المناقشات الذكية التي كان يديرها ببراعة تدل على عمق وثراء تجربته في مجال الترجمة وفن التعريب. وأضاف قائلا: رغم ان المحاضر كان يميل للتوسع في شرح المفردات السياسية والقانونية التي طغت على مجمل محاضراته, وذلك يرجع لممارسته الترجمة في العمل السياسي من خلال عمله في الأمم المتحدة, الا انه كان يميل بين فترة واخرى الى مفردات مختلفة تشمل جوانب شتى من المعرفة خلال حديثه الغني. وأوضح الكندي ان التطور الفكري والتقني الذي يشهده العالم بمختلف شعوبه ولغاته لا يمكن تجاهله أو مواجهته بالتراث والانتاج العربي المحلي, وإنما يجب استيعاب هذا الزخم الثقافي الطاغي من حولنا ودراسته ومواءمته مع النتاج المحلي للحفاظ من جهة على الهوية ومحاولة اللحاق بركب التقدم من جهة أخرى. وقال ان الترجمة والتعريب يجب ان يكونا معتمدين على أساليب علمية صحيحة لكي لا نرد الى موارد الهلاك وهي الخطوة الأولى الصحيحة لاكتساب المعرفة والاستفادة من منجزات الآخرين. وفي الختام, أعرب عن سعادته بالتعرف على زملاء جدد, وتمنى ان يستمر اهتمام صحيفة (البيان بهذه القضايا الثقافية المهمة من خلال الاعلام الصحفي الذي مازال شريانا للوسط الثقافي ودليل نهضته وتطوره. شكر وتقدير أما خالد بن سعيد بن سالم الجرادي وهو موظف بديوان البلاط السلطاني بسلطنة عمان فقال انه في البداية, يسعدني ايما سعادة, ان اعرب لجريدتكم الغراء (البيان) عن خالص شكري, وفائق تقديري على اتاحتها لي هذه الفرصة الثمينة, لأعبر من خلالها عن مشاعر اختلجت بباطني, واحاسيس اعتملت بداخلي, وعواطف جاشت بصدري, وآراء اختمرت في مخيلتي ازاء دورة (علم الترجمة وفن التعريب) والذي تكرم مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة (البيان) , مشكوراً, بتنظيمها خلال الفترة من (15 ــ 26 مايو 1999م) وان كنت على يقين تام بأن لساني عاجز كل العجز عن الاتيان بوصف تلك المشاعر او التعبير عنها, وما ذلك العجز الا لأنها تفوق الوصف, وان اول ما يفرضه الواجب علي ان اغتنم هذه المناسبة, لأرفع الى القائمين على مركز التدريب الاعلامي وعلى رأسهم الاستاذ علي عبيد المدير العام للمركز, اجل آيات الثناء والعرفان وأسمى معاني الاجلال والاكبار, على كل ما احاطونا به من حفاوة الاستقبال, وما غمرونا به من كرم الضيافة, وما شملونا به من طيب المعاملة, وكأن الواحد منا كان في كل يوم على موعد مع درس جديد في هذا المضمار, ومن الاهمية بمكان ان اذكر ان هذا المركز وان كان يعد وليداً من حيث تأسيسه وانشائه, بيد أنه ناضج كل النضج من حيث الاهداف التي يسعى تحقيقها, والمهام التي يضطلع بها, والبرامج التي يعكف على تنفيذها, وانني اذ اكرر لهم الشكر والتقدير, لاتمنى للمركز كل تقدم ونجاح. اما اذا اردت الحديث عن اهمية وضرورة عقد هذه الدورة, فإنه لا يساورني ادنى شك في ان القارىء الكريم حينما يطالع عنوانها, تبدو له من اول وهلة اهميتها واضحة جلية, لانه يدرك تمام الادراك بأن الثورة العلمية الهائلة في هذا العصر, وما افرزته من مخترعات ومبتكرات جديدة, وما خلفته من آراء ومذاهب لم تكن موجودة من قبل تستلزم من ابناء اللغة العربية التصدي لتلك المستجدات, والقيام بتعريبها, واضافتها الى الرصيد اللغوي للغتهم, وهم بلا شك, لن يجدوا كبير عناء في ذلك, لان الحقيقة التي لا تقبل الجدال, في ان اللغة العربية لديها القدرة الفائقة على استيعاب كل ما هو جديد, كيف لا؟! وهي اللغة الواسعة التي لا يمكن لاحد ان يسبر غورها, او يستوعب تركيبها, او يحيط علماً بألفاظها, ويحضرني في هذا المقام قول الامام الشافعي ــ عليه رحمة الله تعالى ــ : (لسان العرب اوسع الألسنة مذهباً, واكثرها ألفاظاً, ولا نعلمه يحيط بجميع علمه انسان غير نبي) ولله در شاعر النيل حافظ ابراهيم حينما قال معبراً عن سعة اللغة العربية واستيعابها لكل ما جد من معان, وورد من افكار: وسعت كتاب الله لفظاً وغاية

وما ضقت عن اي به وعظات

فكيف اضيق اليوم عن وصف آلة

وتنسيق اسماء لمخترعات

انا البحر في احشائه الدر كامن

فهل سألوا الغواص عن صدفاتي

وقال ان ما استفاده المشاركون في هذه الدورة, لن يجدوه في كتاب او كتب اعدت في هذا الشأن, لأنهم اغتنموا فرصة ثمينة للغاية, تعرفوا من خلالها على قواعد علم الترجمة في افضل اسلوب, ووقفوا على خصائص من التعريب في ابسط صورة, وذلك لانهم تلقنوا تلك القواعد, وارتشفوا تلك الخصائص, من المعين الذي لا ينضب لاستاذ العربية الماجد محمد الخولي, وهو الغني عن التعريف, ولست أبالغ عندما اقول انني لما جلست استمع الى محاضراته القيمة, استحضرت في ذهني واستدعيت في مخيلتي, صورة جهابذة علمائنا الاوائل من موسوعي المعرفة, فهو ان تحدث في النحو كان الخليل بن احمد الفراهيدي, وان تطرق الى الادب كان الجاحظ, وان عرج الى السياسة كان ابن خلدون, وان تكلم في الفلسفة كان ابن رشد, وما الى ذلك من فنون ومجالات المعرفة الانسانية, وايم الله اني لأفخر كل الفخر, عندما اجد من بين علماء الأمة العربية والاسلامية المعاصرين, من هم في غزارة علم الاستاذ محمد, وسعة مداركه فادعو المولى جلت قدرته ان يمنحه العمر المديد, ويمتعه بموفور الصحة والسعادة, وان يوفقه لتسخير علمه لخدمة وصالح امته. ذكريات مع الزملاء واضاف اما اذا تحدثت عن الاخوة والاخوات المشاركين في الدورة, فإنني سأتذكر دوماً, ظرافة صالح, ولطافة يوسف, وشهامة لؤي, وهدوء حمد, وطيبة حافظ, وثقافة ابنة الامارات وحياتها وعفتها, وما اليها من ذكريات جميلة ستبقى خالدة. وأود ان اغتنم هذه الفرصة, لأوجه لجميع المشاركين في هذه الدورة, الدعوة لزيارة بلدهم سلطنة عمان الغالية, لأنني سأكون ساعتها في غاية السعادة, اذ انهم سيمنحوني فرصة الاحتفاء بهم, ورد جزء من الجميل الذي اسدوه لي, وفي المقابل سينعمون بكرم الضيافة العمانية الاصيلة, وطيبة الانسان العماني الوفي, وسيتعرفون على اثار حضارة عمانية عريقة, وسيقفون على معالم نهضة عمرانية حديثة شامخة, شيد ببنائها الراسخ صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وليتنعموا برؤية مناظر طبيعة خلابة, قل نظيرها. وفي الختام, لا يسعني الا ان ابتهل الى المولى العلي القدير ان ينعم على دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة بمزيد من الرقي والرخاء في ظل القيادة الحكيمة والسديدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخوانه اصحاب السمو حكام الامارات وان يكتب للعلاقات الاخوية الحميمة بين سلطنة عمان, ودولة الامارات, بمزيد من الترابط والتقارب الذي يصل بهما الى التكامل, وذلك لما فيه خير وصالح الشعبين الشقيقين, انه سميع مجيب الدعاء. توقيت غير مناسب وتحدثت فاطمة موسى العامري, وهي تعمل مترجمة لدى القيادة العامة لشرطة دبي عن رأيها في الدورة, وقالت ان مستواها جيد ومدتها مناسبة, اما توقيتها, فقالت انه غير مناسب وأضافت ان الاستفادة منها كانت جيدة, وترى ضرورة اتباعها بدورات اخرى في مجال الترجمة الفورية والتتابعية. وقالت ان الدورة جيدة وقد استفدنا جداً من المحاضر محمد الخولي وتعلمنا منه الدقة والحرفية في الترجمة وأسعدنا بثراء معرفته وعلمه. واقترحت تنظيم دورات في الكتابة بجميع أنواعها كتابة التقارير والمقالات والكتابة البحثية والصحفية وكذلك تنظيم دورات في طرق البحث العلمي وجمع المعلومات التوثيقية من المقابلات وعمل الاستبيانات وكذلك اقامة دورات في وسائل الاتصال وأنواعه. اختيار موفق لؤي عبوش من صحيفة (الوطن) القطرية, قال انه لا يوجد لدي شك مطلقاً ان هذه الدورة حققت مبتغاها, واصابت اهدافها المتمثلة في الرقي بمستوى العاملين في مجال الاعلام العربي من خلال مدهم بالمهارات التي ستؤهلهم مستقبلاً للتعاطي مع المادة الاعلامية الاجنبية بقدر اكبر من الحرفية والموضوعية. وقال ان اختيار المحاضر محمد الخولي لالقاء محاضرات هذه الدورة كان موفقاً للغاية لاسباب عديدة اهمها انه اشبه ما يكون بموسوعة علمية متنقلة تحوي داخلها عصارة المعارف والاداب, اضف الى ذلك انه لم يتوان لحظة واحدة عن مدنا بكل ما يعرف من مهارات وخبرات لقناعته الراسخة بأنه يمهد الطريق بذلك لاعلام عربي اكثر حرفية ومصداقية. ووجه في الختام الشكر لصحيفة (البيان) ممثلة في ادارتها على كل ما ابدته من اهتمام لتأمين راحتنا وتلبية احتياجاتنا وهو الامر الذي ترك اجمل الاثر في نفوسنا. استفادة عظيمة وقال حافظ عبدالماجد الأمين من المكتب العربي للترجمة بدبي انني سررت لانشاء مركز (البيان) للتدريب الاعلامي والذي ينتمي لاحدى اكبر المؤسسات الاعلامية بمنطقة الخليج وكان الأمر اللافت للنظر ان تكون اولى الدورات المنظمة لهذا المركز خاصة بعلم الترجمة وفن التقريب مما يعكس ادراك القائمين على المركز لأهمية هذا العلم في عملية الانتاج الاعلامي وتطويرها في عصر الانفتاح الثقافي وتبادل المعلومات والذي تشكل (البيان) احد رموزه الفاعلة في المنطقة العربية. واضاف ان اختيار المحاضر محمد الخولي كان اختياراً موفقاً نسبة لخبرته العملية الطويلة في منظمة الامم المتحدة مترجماً ومحرراً للغتين العربية والانجليزية وبهذا فقد اتيح لنا التعرف على خبرة احد اكبر الجهات أو المؤسسات العالمية. واكد حافظ استفادته من الدورة مشيراً الى ان الامم المتحدة انتجت العديد من الترجمات في المجالات السياسية والاقتصادية والقانونية والعلمية الامر الذي جعل من اعمالها في الترجمة مصادر لا غنى عنها لكل الذين يتعاملون مع الترجمة ومصادرها الامر الذي اسهم اسهاماً عظيماً في تطوير وتوسيع اعمال الترجمة والارتقاء بنوعيتها. مأخذ وحيد وتحدث مصطفى عبدالواحد سيد وهو مترجم يعمل لدى بنك الامارات الدولي حيث عبر عن شكره وامتنانه للقائمين على مركز التدريب الاعلامي بـ(البيان) لقيامهم بتنظيم هذه الدورة المتخصصة عن علم الترجمة وفن التعريب فما اقل الدورات الدراسية في هذا المجال وما احوجنا اليها. وقال ان اختيار المحاضر محمد الخولي اختيار صادف اهله, فهو بحق موسوعة ثقافية وعالم وعلامة في كل المجالات, والذي كان كريماً معنا في تزويدنا ببعض علمه الغزير وخبرته الممتدة لاعوام طوال, فكانت الدورة مفيدة لنا للغاية واثرت حصيلتنا اللغوية وفتحت لنا آفاقاً جديدة نحو معالجة مختلف نصوص الترجمة ونتمنى ان تتكرر مثيلاتها في المستقبل. وقال مصطفى ان هناك مأخذاً وحيداً على الدورة هو موعدها المسائي الذي يأتي بعد يوم عمل طويل, وكنت اتمنى ان تكون الدورة صباحية لتتضاعف قدرتنا على الاستيعاب والحضور والمشاركة والتفاعل مع موضوع المحاضرات. تحسين اللغة ابتسام ظاعن من قسم الترجمة بــ (البيان) قالت انها استفادت من المعلومات الواسعة التي عرضها المحاضر الذي لا شك في انه بحر واسع من المعرفة والمعلومات الى حد مبهر وكانت الاستفادة تحديداً في عدة نواح منها على سبيل المثال الاصل التاريخي او السياسي لبعض المصطلحات والمسميات الدارجة في الصحافة السياسية رغم انني اعمل في ترجمة المنوعات لا في القسم السياسي. وقالت انني تعرفت على احدث الكلمات الاجنبية التي اجيز استخدامها في اللغة العربية كما شدني على وجه خاص المستوى الرفيع من اللغة العربية الذي استخدمه المحاضر في الترجمة واقترح ان يتم في المستقبل تنظيم دورة لتحسين مستوى اللغة العربية المستخدمة في الترجمة الصحفية والتركيز على وجه الخصوص على مترادفات الكلمات او الطرق المختلفة للتعبير عن كلمات او عبارات معينة الى جانب التعبيرات الجمالية المستخدمة مع بداية الفقرات او لربط فقرة بأخرى وغيرها من الامور التي قد تفيد في الكتابة الصحفية. اما حمد سالمين وهو يعمل محرراً رئيسياً لدى قسم الشؤون العربية والدولية بـ (البيان) فقال ان هذه الدورة لبت حاجة الاعلاميين والمترجمين في منطقة الخليج نظراً لأهمية مواصلة الاطلاع على مستجدات علم الترجمة. واضاف ان اختيار الخبير محمد الخولي كمحاضر للدورة كان عين الصواب لاستفادتنا من علمه وثقافته وخبراته من عمله في مجالات عديدة ومنها العمل في الأمم المتحدة. وقال ان الخولي اوضح من خلال الدورة مصطلحات مختلفة قديمة وحديثة في اللغة الانجليزية واصولها في اللاتينية والفرنسية والاسبانية وتقدم بجزيل الشكر لمركز (البيان) للتدريب الاعلامي والقائمين عليه للدور الذي يلعبه لخدمة الصحافة العربية.