تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس بلدية دبي, بدأت بفندق شاطىء الجميرا صباح أمس أعمال المؤتمر المعماري الثاني للشرق الأوسط بعنوان (الحداثة والتقليد في فن العمارة) والتي تنظمها مجلة (الهندسة المعمارية بالشرق الأوسط) الفصلية المتخصصة في فن العمارة بانجلترا. وألقى المهندس رشاد بوخش رئيس قسم المباني التاريخية ببلدية دبي, كلمة في افتتاح المؤتمر أكد فيها ان دولة الامارات في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو رئيس الدولة وأخيه نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تضع في قمة سلم أولوياتها بناء الانسان وتعتبره المحور الاساسي لسياستها التنموية لذا فهي تولي أهمية قصوى لكل ما من شأنه أن يسهم في رفع مستوى السكن والبيئة المعيشية التي تعتبر من أهم مقومات بناء الانسان ونهضة المجتمع في دولة الامارات. وأضاف أن ما ظهرت به مدينة دبي من عمارات حديثة شاهقة تقف جنباً الى جنب مع مبان تقليدية تمت المحافظة عليها لخير دليل على سياسة الدولة تجاه هذا الموضوع بصفة عامة ومدينة دبي بصفة خاصة. من جانبه, أكد المهندس أحمد الرستماني رئيس جمعية المهندسين في لقاء صحافي عقد على هامش المؤتمر, أن بالامارات ما يقارب 30 ألف مهندس يشغلون شتى مجالات العمل الهندسي منهم 3600 مهندس معماري يتولون مهام التصميم والابداع. وأضاف أنه بحكم طبيعة دراستهم بالخارج, فان المدارس التي تخرج منها هؤلاء المعماريون تفرض ثقافات غربية متعددة تكاد تخلق بيئة غير متناسقة المعالم. وقال ان ما يطرحه المؤتمر من قضايا هندسية تعد لدينا موضوع الساعة, وتنطلق أهميتها من خلال الاستفادة من تجارب الآخرين في مجال الهندسة المعاصرة وتفعيلها لاثراء التراث المعماري, مشيراً الى انه من غير السهل التمازج بين الثقافات في المجال العمراني. ويحفل برنامج المؤتمر, الذي يعقد خلال الفترة من 24 ولغاية 26 مايو الجاري بالعديد من جلسات العمل والمحاضرات واللقاءات والمعارض التي تقام على هامشه بمشاركة نخبة من المهندسين والخبراء المعماريين يمثلون العديد من دول العالم. كتب خالد درويش