شهد اللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان, وكيل وزارة الداخلية, الاحتفال الذي اقيم امس بمركز الغويفات الحدودي بابوظبي, بمناسبة بدء المركز في استخدام جهاز جديد للكشف على الحاويات دون انزال حمولتها, وهو الجهاز الاول من نوعه في منطقة الشرق الاوسط. واشاد اللواء سمو الشيخ سيف بن زايد بالجهاز الجديد. وقال في تصريح صحفي بهذه المناسبة ان للجهاز الجديد تقنيات فنية عالية, تمكنه من اداء خدمات غير مسبوقة تلبي المتطلبات الامنية بدقة متناهية, كما يمكن الجهاز رجال الجمارك من اجراء تفتيش سريع على الشاحنات بأسرع وقت ومن خلال صور واضحة تظهر كافة المحتويات وهو ما يعني الدقة والسرعة في اداء المهام الامنية ومنع الازدحام على الحدود. وقال وكيل وزارة الداخلية ان الوزارة تولي اهتماما خاصا بالتعاون والتنسيق مع الجهات الحكومية المحلية والاتحادية التي يتطلب عملها تعاونا من نوع خاص مع اجهزة الشرطة, مشيرا الى ان دائرة جمارك ابوظبي تأتي ضمن هذه الجهات التي تلعب دورا امنيا هاما يتمثل في منع دخول الممنوعات الى الدولة, وذلك من خلال عملها في التفتيش البري والبحري والجوي. كما اشاد سموه بالدعم اللامحدود والرعاية الكاملة التي يوليها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان, رئيس الدولة لرجال الشرطة, وحرص سموه الدائم على توفير كافة الامكانيات المادية والفنية التي تمكن جهاز الشرطة بالدولة من النهوض بمسؤولياته الامنية على أحسن وجه. كما اعرب سمو وكيل وزارة الداخلية, عن تقديره البالغ لدور صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان, ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة في تطوير امكانيات الشرطة لتكون قادرة على اداء مهامها بما يتناسب مع التقدم التقني الذي يشهده العالم حاليا. تطوير اساليب التفتيش الجمركي وفي تصريح له بهذه المناسبة اكد محمد صالح بن بدوة الدرمكي رئيس دائرة الجمارك في ابوظبي انه انطلاقا من طبيعة العمل الجمركي وما يتضمنه من شق امني وماتحمله الدائرة من امانة الاشراف على كافة المنافذ الجوية والبحرية والبرية في إمارة ابوظبي وما تواجهه من تحديات مزدحمة تتمثل في حتمية انجاز المعاملات الجمركية بسرعة ودقة مع مواكبة الزيادة المضطردة في حجم العمل الجمركي الى جانب مكافحة وضبط مختلف حالات التهريب لكافة المخدرات والممنوعات ومنع دخولها الى البلاد. لذلك فقد عمدت الدائرة الى تطوير اساليب التفتيش الجمركي ورفع كفاءة مفتشيها من خلال استخدام احدث نظام للكشف (بالاشعة السينية ثنائية المصدر) على البضائع التي تحملها الشاحنات والحاويات في مركز جمرك الغويفات. واوضح ان النظام الجديد يتطابق مع انظمة (الاشعة السينية) كما وصفها مركز الاجهزة وانظمة الصحة المشعة التابعة للادارة الامريكية للاغذية والادوية حيث لايشكل هذا النظام الجديد اية مخاطر صحية لمستخدميه او مشغليه للجمهور كما لايؤثر على الافلام التصويرية السريعة أو الاشرطة أو الاسطوانات الممغنطة او الادوية, مشيرا الى ان الشركة المتعاقدة لتركيب جهاز الكشف بالاشعة قد التزمت باداء كافة اختبارات الاشعاع الضرورية وايداع تقارير الفحوصات والتوثيق الضرورية لدى الجهات المختصة في امارة ابوظبي. واختتم محمد صالح بن بدوة الدرمكي تصريحه بالاعراب عن امل دائرة جمارك ابوظبي التي اخذت على عاتقها العمل من اجل مصلحة الوطن والمواطن, ان يكون نظام الكشف الجديد خير عون لها لتكون سدا منيعا امام من تسول له نفسه محاولة النيل من امن البلاد واستقرارها. جهاز جديد بميناء زايد ومن جانبه أعلن عبدالله معضد الزعابي الوكيل المساعد بدائرة جمارك أبوظبي, بأن العام المقبل سيشهد تركيب وتشغيل جهاز جديد بمواصفات خاصة للكشف على الحاويات بجمرك ميناء زايد. وقال الزعابي في تصريح له بمناسبة بدء العمل بجهاز كشف الحاويات بالغويفات ذلك الجهاز يأتي في اطار حرص دائرة جمارك أبوظبي على مضاعفة جهودها للمشاركة في حماية أمن وسلامة الفرد والمجتمع ومواكبة أحدث المستجدات في هذه المجالات الحيوية ومتابعة آخر ما توفر لدى الدول المتقدمة في مجالات الكشف عن مختلف الممنوعات مثل الاسلحة والمخدرات وغيرها. قامت لجنة تضم مديري الادارات بالدائرة بجولة استطلاعية شملت (فرنسا والمانيا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة الامريكية) للوقوف على أحدث ما لديها من أجهزة عاملة بالمواقع الحدودية للكشف عن كافة المواد الممنوعة. وعلى ضوء تقرير اللجنة حول مشاهداتهم للأجهزة المستخدمة لدى هذه الدول التي استطلعت خلال زيارتها كلا من الدول المذكورة, طلبت دائرة جمارك أبوظبي من ست شركات عالمية متخصصة في صناعة أجهزة الكشف بالأشعة السينية تقديم عروضها حول أحدث ما توصل اليه العلم في هذا المجال. واستقر الرأى على اختيار العرض المقدم من احدى الشركات الامريكية المتخصصة. وحول تقنية الجهاز, قال الزعابي: قام كبار خبراء الفيزياء والهندسة بالشركة المنتجة بدمج تقنية الاشعة السينية بطريقة (البقعة الطائرة) في تشكيلة عريضة من الانظمة بما يسمح بتوفير صور مزدوجة ولكنها موازية مع اختلاف الزوايا مما يلبي متطلبات التفتيش المتنوعة ويتيح اكتشاف المواد العضوية كالمخدرات وغير العضوية كالاسلحة والمتفجرات التي تمثل تهديدا أمنيا, وبذلك يحقق النظام العوامل الهامة اللازمة للتفتيش الدقيق الذي يتم خلال دقائق معدودة. وقال الزعابي ان التقنيات العالية لذلك الجهاز تكون أكثر فعالية في اكتشاف المخدرات وكافة الممنوعات الأخرى. كما تمكن المشغل من رؤية كل محتويات السيارة, بالاضافة الى الاجسام المخفية أو المخبأة داخل الجدران المستعارة والفراغات في الاجسام والهياكل والجيوب الخفية. عروض سينمائية وعقب الاحتفال قام سمو وكيل وزارة الداخلية يرافقه رئيس دائرة جمارك أبوظبي والحضور بمشاهدة عروض سينمائية حول كيفية الكشف عن أحد أساليب تهريب المخدرات والممنوعات, وكيفية مواجهة تلك الاساليب وكشفها. كما قام سموه والحضور بجولة تفقدية شملت الاقسام الفنية الملحقة بالجهاز الجديد, حيث استمع سموه لشرح مفصل حول طريقة عمل الجهاز وكيفية تحول صور الشاحنات الى غرفة المراقبة بكل وضوح, لتتم عملية الكشف عن كافة محتويات الشاحنة بكل دقة ومن مختلف الزوايا, مما يساهم بشكل ايجابي وفعال في عملية احباط أية محاولة لتهريب الممنوعات داخل الدولة. حضر الاحتفال العميد حاضر المهيري مدير عام الجنسية والاقامة والعميد محمد خميس الجنيبي مدير الشؤون الادارية والمالية والمكلف بمهام نائب مدير عام شرطة أبوظبي والمقدم محمد بطي الرميثي مدير ادارة شرطة طريف وعدد من ضباط شرطة أبوظبي. ابوظبي ــ مكتب البيان