تعتزم وزارة العمل والشؤون الاجتماعية خلال المرحلة المقبلة تقديم تسهيلات جديدة وهامة للجمهور وذلك لتبسيط واختصار اجراءات انهاء المعاملات . صرح بذلك لـ (البيان) أحمد كاجور الوكيل المساعد لشؤون تخطيط القوى العاملة بالوزارة. وقال انه تم عقد اجتماع هام مؤخرا برئاسة معالي مطر الطاير وزير العمل والشؤون الاجتماعية وتقرر خلاله دراسة كيفية اختصار الأوراق والمستندات الخاصة بكل معاملة, وعلى سبيل المثال الشركة أو المنشآت التي تطلب تأشيرات استقدام لعدد كبير من العمال في معاملة واحدة مثلا, يتم دراسة اختصار أوراق المعاملة وذلك بالاكتفاء بالحصول على صور رخص المنشأة مرة واحدة فقط وتقوم الوزارة حاليا بمراجعة الأوراق والمستندات اللازمة لاتمام كل معاملة وذلك لبحث كيفية اختصارها حيث يساهم هذا الاجراء في سرعة انجاز وانهاء اجراءات المعاملة. كاونتر الشركات الكبيرة أما الخدمة الثانية الهامة التي تعكف الوزارة على انجازها فهي انشاء كاونتر خاص بالمنشآت والشركات الكبيرة وذلك لانهاء اجراءات معاملاتها, وفي هذا الصدد, قال كاجور ان الوزارة تقوم حاليا بانشاء كاونترات في المقار الرئيسية بدبي وأبوظبي والشارقة, وكذلك بالمكاتب التابعة لها على مستوى الدولة, وهذه الكاونترات خاصة بالشركات الكبيرة فحسب, وذلك لأن الأسباب الرئيسية للمزاحمة على منافذ انهاء المعاملات بالصالات الرئيسية والمكاتب الفرعية هي وقوف مندوبي الشركات أو المنشآت الكبيرة في نفس الطابور الخاص بانهاء معاملات باقي المنشآت, ومندوب الشركة الكبيرة في الغالب يحمل معاملات كثيرة جدا خاصة بشركته, وبالتالي يتأخر الموظف المسؤول عن استلام المعاملة, حيث يأخذ وقتا طويلا في التدقيق على أوراقها ومستنداتها, كما ان المندوب نفسه يأخذ وقتا طويلا في الوقوف امام منفذ بيع الطوابع وذلك لحاجته الى طوابع كثيرة ومتنوعة لانهاء معاملات منشآته. ولكن مع وجود (كاونتر خاص) بهذه الشركات, سيتم القضاء على عامل هام في احداث الازدحام والتزاحم أمام منافذ تسليم المعاملات وشراء الطوابع. اما الخدمة الاخرى التي ستنفذها الوزارة بصالة المعاملات بأبوظبي فهي ايجاد أكثر من منفذ لبيع الطوابع حتى لا يتم تكدس أو وقوف المراجعين في طابور طويل أمام منفذ واحد, مشيرا الى ان الوزارة تعكف مع وزارة المالية والصناعة على ايجاد آليات ووسائل اخرى لسداد الرسوم والغاء الطوابع حيث سيتم الاعلان عن نتائج الدراسات في هذا الشأن خلال المرحلة المقبلة. أبوظبي ــ سمير الزعفراني