تواصل بلدية دبي أعمال هدم المساكن الشعبية المقامة في المنطقة الأولى بالجميرا ضمن مشروع إستبدال المساكن القديمة للمواطنين بأخرى ذات مواصفات حديثة وطاقة إستيعابية . وصرح المهندس عبدالرحمن محمد الشارد مدير إدارة المباني والإسكان ببلدية دبي بأن مشروع الى تحقيقها لتأمين المسكن المؤهل لإعاشة مواطني المنطقة خلال الثلاثين عاما المقبلة. وقال إن الحكومة وجهت بتقسيم العمل على مراحل بحيث تشمل كل مرحلة إزالة من 30 الى 80 منزلا حسب توزيع المساكن المقامة, مؤكدا على اعادة بنائها لاحقا ضمن مجموعات في نفس مواقعها السابقة, وذلك دون الإضرار بالشوارع والمرافق القائمة بإعتبار أن التكاليف التي رصدت للمشروع تنحصر في تنفيذ أعمال الهدم والبناء. وأوضح مدير إدارة المباني والإسكان ببلدية دبي أنه تم في المرحلة الأولى هدم 30 منزلا جرى ترسية مناقصة إنشائها مؤخرا على أحد مقاولي البناء, وتشهد المنطقة الأولى بالجميرا في الوقت الحاضر أعمال هدم المجموعة الثانية من المساكن القائمة حيث يجرى العمل على إزالة 80 منزلا, وسيتم ترسيتها للبناء في غضون الأشهر الثلاثة المقبلة, مشيراً الى أن المرحلة الثالثة سوف تغطي من 40 الى 50 مسكنا بالمنطقة. وأضاف الشارد أنه روعي في إختيار تصاميم الوحدات السكنية الجديدة بالإضافة الى الأسلوب المعماري المعاصر, سعة الغرف وعددها بما يتناسب وحجم كل عائلة, مضوحا أن هناك ما بين أربعة الى خمسة خيارات متشابهة الفارق بينها يتمثل في عدد الغرف, حيث تبلغ تكلفة الوحدة السكنية الواحدة ما بين 800 و900 ألف درهم. وأشار الى أن المقيمين يمنحون بدل إيجار, ويجرى إسكانهم في مناطق قريبة لفترة مؤقتة خلال القيام بأعمال الهدم والبناء التي تستغرق 13 شهرا لكل مجموعة.
ضمن خطة طموحة لتأمين المسكن الملائم للمواطنين بدبي: بدء أعمال هدم المجموعة الثانية من المنازل بالجميرا
