بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ... قام فريق من الغواصين, التابعين لجمعية الامارات للغوص بقيادة فرج المحيربي رئيس مجلس الادارة بوضع لافتات ارشادية لحماية الطيور البحرية وتوفير البيئة الصالحة لتكاثر الطيور المهاجرة وهي الخشاش والغواي والصرة والجرع والحمر وأم خنين, وذلك خلال الرحلة الأولى التي قامت بها السفينة العملاقة (كيفان) واستمرت لمدة 15 يوما وعلى متنها 21 شخصا مابين غواص ومساعد غواص, وقد عادت السفينة بعد ان حققت الهدف من الرحلة. وتضمنت زيارة السفينة مجموعة من جزر الله وهي جزيرة زرقوة وجزر الفطائر وجزيرة ام حصار وجزيرة غشة وجزيرة ام الحطب وجزيرة لغيتة. وأكد المحيربي ان الرحلة تهدف الى المحافظة على البيئة البحرية في المغاصات ورؤية مدى الزيادة في أعداد المحار, مشيرا الى ان مؤشر المحار طبقا للاستكشافات السابقة في الصعود لان الوصول اليه ليس متاحا بعكس الطيور حيث يصل كل مرتادي البحر الى اعشاشها. وقد لاحظ فريق الغواصين, اثناء استكشافهم من خلال هذه الرحلة ان المغاصات وهي أم عويرة ومغاصات فايز ومغاصات وساعات وأبو المسان وبو ستور وأم العملات وأم الصلصل وهي حوالي 40 هير ( مغاص) لاحظ الغواصون انها خالية تماما من التلوث, وان المحار متوفر بكميات كبيرة وبحالة جيدة, وقد تمت معاينة المحار الموجود في المغاصات ووجود المحارة ( الملوثة) وهي غير الكاملة و(العودة) وهي المحارة الكاملة وايضا ( العمرة) وهي الصغيرة, التي تحتاج الى ثلاث سنوات حتى تكتمل كما لاحظ الفريق توفر كميات من الاسماك المختلفة في النوع والحجم. وجدير بالذكر ان السفينة (كيفان) تقوم باربع رحلات خلال الموسم الذي يبدأ في شهر مايو وينتهي مع شهر اكتوبر. ويقول رئيس الجمعية وقائد الرحلة ان الرحلة حققت الاهداف المطلوبة منها, فيما اعادت الى اجساد الغواصين اللياقة المطلوبة كما ساعدت على اكتشاف انواع المحارة المتوفرة في المغاصات. واضاف قائد الرحلة, انه تبين للفريق خلال الرحلة وجود كميات كبيرة من الأسماك المختلفة النوع والحجم, وتكاثر الطيور البحرية مما يشكل ظاهرة صحية حيث من الممكن ان تتحول هذه الجزر الى محميات طبيعية. واضاف المحيربي اننا اعدنا التواصل بين تراث الأجداد في سعيهم وكفاحهم رافعين لافتة : (معا لحماية بيئتنا البحرية) اضافة الى شعارات تحث على المحافظة على بيض الطيور لضمان تكاثرها. تسجيل نتائج الرحلات واوضح مجدي رفاعي المستشار الاعلامي لجمعية الامارات للغوص ان الجمعية تقوم كالعادة بتسجيل نتائج مثل تلك الرحلات بغرض التوثيق من ناحية, واتخاذ الاجراءات اللازمة تجاه اية ظاهرة تهدد سلامة البيئة البحرية او الكائنات البحرية او الطيور المهاجرة التي تتكاثر في تلك الجزر من ناحية اخرى. وقال ان الجمعية تطالب دائما بضرورة تكاتف الجهات المعنية بالدولة للحفاظ على الثروة البحرية وتوفير الحماية اللازمة للاحياء البحرية التي ترتاد الجزر الاماراتية في هذه المواسم كما دعت الجمعية مرتادي البحر والصيادين الى عدم التعرض للطيور البحرية, التي تفد الى الجزر في هذه الفترة للتكاثر وعدم العبث بالبيض الامر الذي قد يؤدي الى انقراضها مستقبلا. كتب فهمي عبد العزيز
