شهدت امارة ابوظبى خلال السنوات الماضية تطورا كبيرا فى شبكات الطرق والجسور والانفاق الارضية وذلك ضمن تنفيذ الخطة الاولى لمرحلة المخطط الاقليمى حتى عام 2010 والتي تشمل مشروعات تحسين الطرق والجسور فى مدينة ابوظبى . وتهدف هذه المشاريع فى مجملها الى مواجهة التطور الحضارى والعمرانى والسكانى وزيادة عدد السيارات وتوفير حركة سير امنة على الطرق الرئيسية ومنافذ ومخارج الامارة الى المدن الجديدة لتسهيل حركة الانتقال. وقد قامت دائرتا بلدية ابوظبى وتخطيط المدن والاشغال وبتوجيهات سامية من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ومتابعة دائمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة وبتعليمات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس دائرة الاشغال بتنفيذ العديد من مشاريع الطرق والجسور والانفاق هدفت الى مواكبة التطور الحضارى والعمرانى والسكانى ومواجهة الزيادة المستمرة فى عدد السيارات بمختلف انواعها. تقاطع مصفح ومن المشروعات الطموحة التى نفذتها دائرة بلدية ابوظبى وتخطيط المدن التقاطع العلوى الذى يصل بين مناطق مصفح الصناعية الغربية ومناطق مصفح الشرقية السكنية بتكلفة 52 مليون درهم. وقال معالى الشيخ محمد بن بطى آل حامد ممثل حاكم ابوظبي فى المنطقة الغربية رئيس دائرة بلدية ابوظبى وتخطيط المدن ان الهدف من انشاء جسر المصفح العلوى فوق طريق الشاحنات هو تأمين العبور الامن لمستخدمى الطرق فى المناطق الصناعية الجديدة والمناطق التجارية والسكنية كما سيساعد التقاطع العلوى المقام فوق طريق الشاحنات على انسياب حركة المرور الكثيفة فى هذا الجزء من الطريق الدولى العربى الذى يربط دولة الامارات بحدودها الغربية كمنفذ برى حيث تشهد نشاطا وحركة سير طيلة العام. واوضح الشيخ محمد بن بطى آل حامد ان هناك مشاريع مماثلة من الطرق والجسور والانفاق والتقاطعات العلوية منها ما تم انجازه ومنها ما هو تحت التنفيذ والدراسة تهدف فى مجملها الى ايجاد مخارج ومنافذ طرق امنة للسيارات القادمة من المدن والمناطق والامارات الاخرى الى العاصمة ابوظبى والخارجة منها مؤكدا ان هذه المنشآت صممت لتواكب التطورات العمرانية كما انها على مستوى عالمى من المواصفات ومقاييس الطرق الدولية فهى واسعة ومصممة لتفادى حدوث اختناقات مرورية وتقليل امكانية حدوث اصابات سير. واكد الشيخ محمد بن بطى آل حامد ان هذه المنشآت الحديثة تدعم المجالات التنموية والاقتصادية والتجارية حيث تسهل عمليات الانتقال والجهد والوقت للانسان. سبعة انفاق أرضية ومن جانبة قال المهندس سعيد تريس المزروعى الوكيل المساعد ببلدية ابوظبى وتخطيط المدن ان شبكة الجسور العلوية والانفاق والتقاطعات هى احد الحلول الحضارية لتخفيف الازدحام عند مداخل ومخارج العاصمة ابوظبى والمدن الرئيسية الاخرى فهى طرق امنة, وينعكس ذلك على الانسياب فى حركة السير والمرور وتفادى وقوع الحوادث بالاضافة الى توفير الوقت والجهد لمستخدميه من حيث تسهيل حركته لقضاء حوائجه فى يسر وسهولة. كما ان لهذه المشروعات مردودات تنموية كبيرة مشيرا الى انه اضيف لمشروع التقاطع العلوى الواقع فوق طريق الشاحنات بالمصفح انشاء سبعة انفاق ارضية وذلك لاستخدامها كعبارات لخطوط خدمات شركات البترول وخاصة شركة بترول ابوظبى الوطنية (ادنوك) بالاضافة الى وجود عدد اخر من الطرق الفرعية التى تربط الجسر بالطريق العام وكل من مناطق المصفح الصناعية ومدينة خليفة. واضاف المزروعى ان التقاطع يربط بين ثلاث دورات رئيسية مؤكدا ان التقاطعات العلوية (الجسور) سواء كانت على طريق ابوظبى العين او ابوظبى سيح شعيب وشهامة الرحبة وبنى ياس وسويحان اوجدت حلولا حضارية آمنة لحركة السير والمرور وذلك من خلال ايجاد مخارج ومنافذ تتفرع من الطرق الرئيسية الى المدن والعاصمة ابوظبى كما ان هناك مشاريع مماثلة ستنفذ لرفع الطاقة الاستيعابية لحركة السير وتقليل عمليات الاختناقات فى المواقع الرئيسية. واكد المهندس عبد الله سالم الكثيرى رئيس قسم الطرق ببلدية ابوظبى ان جميع مشاريع الطرق والجسور والانفاق الارضية نفذت فى مواقع تشهد كثافة مرورية دائمة كما انها صممت حسب المواصفات العالمية الحديثة بالاضافة الى توفير عنصرى الامان والخدمات المساعدة للطرق فى حين زودت طرق الشاحنات الحديثة ومناطق العبور تحت الجسور بمقاسات تحديد ارتفاعات الشاحنات المجهزة بنظام التحذير الكهربائى مشيرا الى ان هناك طرقاً رئيسية مفتوحة للشاحنات مثل طريق ابوظبى العين.