بدأت يوم امس اول دورة تدريبية ينظمها مركزالتدريب الاعلامي في (البيان) عن فن الترجمة وقد اقيم حفل افتتاح بهذه المناسبة, تحدث فيه خالد محمداحمد المدير العام رئيس التحرير التنفيذي وقال: يسرني ان ارحب بالضيوف الاخوان من سلطنة عمان ودولة قطر ونتمنى ان نقدم ماهو مفيد لاخواننا في الخليج . كما يسرني ان ارحب بالاخوان من الامارات العاملين في الجريدة وخارجها واضاف خالد محمد احمد انه بعد مضي شهر من الدورة السابقة والتي حازت على نجاح كبير فاننا نحمد الله اننا وفقنا في تنظيم ثلاث دورات مختلفة كما يسرني تشجيع الدوائر المحلية مثل مركز التراث في ابوظبي واوضح ان هذه الدورة اولى دوراتنا في فن الترجمة والتي تعتبر من الموضوعات المتخصصة والمهمة واضاف ان عدد المشاركين في هذه الدورة وصل الى 26 شخصا وهو عدد كبير خاصة وان موضوع الترجمة ليس بالموضوع السهل لذلك, لم نكن نتوقع ان يكون الاقبال بهذه الصورة. واضاف خالد محمد احمد ان الترجمة تعتبر اتصالا بالعالم الخارجي مشيرا الى ان للترجمة خصوصية معينة من خلال نقل الافكار والتراث بصورة جيدة. وقال ان المحاضر محمد خولي يعتبر موسوعة متنقلة في الاعلام والفن والثقافة والسياسة والدين, واختتم خالد محمد احمد كلمته معربا عن سعادته ان يستفيد المشاركون من هذه الخبرة. وبعد ذلك القى علي عبيد مدير مركز التدريب الاعلامي كلمة اعرب فيها عن سعادته انه يرى الحلم وقد تحول حقيقة والطموح يتجسد الى واقع واوضح ان مركز التدريب الاعلامي في (البيان) كان قبل سنوات عبارة عن حلم, وكنا نتفقد ان هناك بعض العقبات التي تفوق انشائه ولكن في الحقيقة كانت عبارة عن عوائق وهمية فبالعزم والحماس تحقق هذا الحلم. واكد ان خالد محمد احمد المدير العام, رئيس التحرير التنفيذي هو صاحب الفضل الاول في هذا الحماس وبالتالي انشاء هذا المركز واختتم علي عبيد كلمته مرحبا بالجميع والاخوان القادمين من سلطنة عمان ودولة قطر الشقيقة. وعقب ذلك ... بدأت دورة فن الترجمة القاها المحاضر محمد الخولي, وهو كاتب وصحفي وباحث في الشؤون العربية والعالمية وعمل في منظمة الامم المتحدة مترجما دوليا ثم كبيرا للمترجمين بالدوائر العربية في كل من بيروت وبغداد واديس ابابا والامانة العامة للامم المتحدة في نيويورك كما عمل مذيعا وصحفيا ومستشارا ومحاضرا اعلاميا في عدة دول عربية. كتبت ــ عبير الشارد