في جلسة لم تسر على وتيرة واحدة بل سارت على عدة ايقاعات تارة ساخنة كسخونة الجو في مسرح مدرسة امنة بنت وهب الثانوية بدبي الذي تعطل التكييف به واخرى هادئة كنفس معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب التي اتسعت لسيل من الملاحظات والشكاوى وكما من الانتقادات وجهتها 230 معلمة مثلت معلمات المناطق التعليمية بالدولة في اللقاء الذي تم صباح امس وحضره الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية وعبدالله زعل المدير الفني لمكتب الوزير. في البداية استعرض معالي الوزير ما تم انجازه خلال 26 عاما في التعليم والتحديات التي تواجهه من تسارع معرفي وتسارع اقتصادي ومستجدات التعليم العالي وتسارع التنمية ما يعني ان الحاجة اصبحت ماسة الى احداث نقلة في التعليم. استطرد المناخ التعليمي من اساليب التعليم والتقويم والوسائل المتاحة والمعوقات التي تعيق المعلم عن اداء دوره فالتدريب ضعيف ولا يوجد عناية بالمعلم فضلا عن الاعباء الكثيرة التي تعيق تأدية دوره بشكل جيد ومعه غاب الابداع. كما تحدث عن مكانة المعلم الاجتماعية وموقعه من التعليم والوسائل التعليمية التي قال عنها حدث ولاحرج وعن الادوات المختبرية غير الصالحة. واضاف ... ان السؤال الذي كان هو هل نقدم بالترقيع هنا وهناك ام نقوم بتغيير شامل سيما وان اللوم قائم للتعليم الحكومي انه عاجز عن تقديم شيء. 2020 ثم تحدث بايجاز عن رؤية 2020 فقال ... خلال لقاءاتي بمدراء ومديرات المناطق التعليمية ومن خلال التقارير التي تلقيناها تبلورت لدينا الرؤية وخرجنا بالتأكيد على اهمية النظرة الشاملة للتعليم فنوقف التسرب ونقلل نسب الرسوب ونساعد الطالب الذي هو حبيس تلقى المعلومة ومن ثم الاسترجاع وتطرق الى نظام التوجيه والتقييم الذي يمنع الابداعات ويحد من توصيل الكفاءات الى الطالب وعنه قال انه غير منال. واشار الشرهان الى ان التطوير سيكون متكاملا في خطط واضحة ومحددة تنطلق من بيئة التعليم والبيئة الخارجية المحيطة بها والبيئة العالمية والتحديات التي تواجه التعليم بشكل عام. وقال ان الرؤية التي تتطلع الى اخراج طلبة مزودين بالمعرفة والكفاءات اي مواطن مبدع مؤكدا على ان الرؤية اشتقت عناصرها من البيئة الخارجية المتمثلة في التحديات والبيئة الداخليةوهي التعليم والسياسة التعليمية جميعها ترجمت الى اهداف استراتيجية. واوضح ان الرؤية جاءت لعشرين سنة لان التخطيط قصير المدى لا يخرج بمخرج جيد بل ان المسافات الكبيرة والمدد الطويلة تجعل الرؤية اكثر وضوحا وتوفر المجال لأربع خطط خمسية وبعدا أكبر كما ان مردود المادة المنفعة ستدرم لسنوات طويلة. مشيرا الى ان 8% من الميزانية سيتم انفاقها على تطوير المناهج 9% على بيئة التعليم و35% على التدريب و41% على التكنولوجيا 4% على التقويم و3% لاستخدام الموارد. وشدد الوزير على التأكيد على نوعية المدخلات والمخرجات لتأكيد الجودة مشيرا الى ان هناك لائحة خاصة بالمعلمين تربط العلاوة المقترحة بالتطوير المهني للمعلم وسيكون من افرازاتها خلق معلم لديه حافز قوي للعطاء ومنحه حيز من الحرية للإبداع في الفصل. التوطين ثم فتح باب النقاش فكان البداية مع المعلمة خولة العسكر من مدرسة أم عمار الثانوية المنطقة الشرقية أولا: اوجه شكري الجزيل لمعالي وزير التربية والتعليم والشباب على: هذه الفكرة الطيبة والرائعة في تطوير التعليم في دولة الامارات, فنحن بأمس الحاجة لمثل هذا الآمر وعلى اتاحته الفرصة لجميع شرائح المجتمع لإبداء رأيها في وثيقة التطوير. سواء أكان تربويون أو غيرهم. ان الكمال لله سبحانه وتعالى, وعمل الانسان مهما كان متقنا فإنه قاصر وتعتريه الثغرات. ومن هذا المنطلق كان اجتماع الوزير بشرائح المجتمع لسد تلك الثغرات, ونحن نكرر شكرنا العميق له بذلك ونتمنى ان يتسع صدره لملاحظاتنا التي ليس منها هدف إلا لرفعة هذا الوطن. في الحقيقة الوثيقة جهد كبير ولكنه يحتاج الى الكثير من التنقيح, وسوف أركز على ثلاثة أمور حتى أترك المجال لأخواتي المعلمات لإبداء آرائهن. 1 ـ التوطين: لقد سعى معالي الوزير لتطوين التعليم في الامارات مشكورا على ذلك, لكن التوطين لم يطل الهيكل الاساسي للوزارة بشكل كبير, فمكتب التخطيط والتطوير والتقويم المؤسسي المزمع إنشاؤه وهو تابع لمعالي الوزير يحتوي على خمسة خبراء لكل خبير منهم باحث او اثنان مواطنان اي ان الخبير سوف يكون غير مواطن وهو عربي دولي كما اشارت الوثيقة. وفي الحقيقة نحن نطالب بتوطين هذا المكتب بنسبة 60% على الاقل اي بواقع ثلاثة خبراء مواطنين من بين الخمسة. فنحن دولة قد بدأت استقلالها منذ عام 1971 الى الان اي حوالي 29 سنة حتى عام 2000 فهل من المعقول ان لاتوجد لدنيا خبرات مواطنة في مجال التربية والتعليم؟ وخاصة ان هذا المكتب هو تقريبا صانع القرار في الوزارة. واشراك المواطنين في هذا الأمر حتمي لابد منه. 2 ـ المعلم: الوثيقة في الحقيقية أهملت المعلم الذي يعتبر الاساس في العملية التعليمية, هل من المعقول ان يبقى المعلم كما هو عليه الان حتى عام 2020؟ انها كارثة للتعليم باسره, المعلم هو صانع الجيل وعمله يوازي بل يفوق عمل عمال المناجم الذين يعدون من اصعب المهن على الاطلاق. ونحن حينما نريح المعلم نكون كسبنا 95% من تطوير التعليم و5% الباقية تتوزع على المناهج والتكنولوجيا وما الى ذلك. أولا: ترقية المعلم: ان ترقية المعلم في وزارة التربية لاتخرج عن اتجاهين: الاول (اداري) والثاني (فني) فالمعلم اما ان يصبح مشرفا أو مساعدا للمدير أو مديرا (حسب التسلسل في الترقية) او يصبح موجها فنيا في مادة تخصصه, وفي الحقيقة ان الاتجاه الثاني, لاغبار عليه لان الموجه الذي كان معلما وتمرس في مهارات التعليم السنين الطوال هو الاقدر على توجيه من بعده في هذا المجال. ولكن السؤال الذي يطرح هنا: ما الذي تستفيده الوزارة او المعلم او العملية التعليمية من ترقية المعلم الي اداري؟ انها اضاعة لجهود خبرة سنوات من الدراسة التربوية والتدريس. وبالنظر الى ادارات المدارس نرى التأثير الضعيف الذي يتركه معلم تحول الى اداري في الادارة المدرسية. فهذه الدورات التي تسبق ترقية المعلم الى اداري لاتكفي لجعله ناجحا في ادارته بالاضافة الى خسران التعليم لمعلم كفء. من هذا نوصي بــ: استحداث ترقيات للمعلم تتناسب مع مجال عمله ولاتبعده عنه وتستثمر سنوات خبرته. رفع سنوات الخبرة قبل الترقية لمدة لاتقل عن عشر سنوات لضمان الاستفادة من خبرة المعلم. ثانيا: اعباء المعلم: ثم هناك سؤال يطرح نفسه: لماذا المعلم في دولة الامارات لا تمر خمس أوسبع سنوات على تعيينه يطالب بأحد امرين اما الترقية لوظيفة ادارة او التقاعد في حين ان الدول الاخرى قد يبقى المعلم فيها عشرون سنة لاي فكر في الترقية بل يتمنى مواصلة العطاء؟ وبالنظر لحال المعلم ومن خلال اجراء الدراسات في هذا الشأن يتبين ان السبب في ذلك يكمن في كثرة الضغوط التي يتعرض لها المعلم والتي منها: رفع نصاب الحصص الاسبوعي. التكليفات الادارية والفنية التي لا تخدم مهنة المعلم الاساسية. نظام الدوام الطويل والمستمر. سوء التقدير الفني والاداري للمعلم من قبل التوجيه والادارة احيانا. غياب التشجيع والحافز المادي المناسب. من هذا نوصي بــ: خفض نصاب الحصص الاسبوعي للمعلم. التقليل من التكليفات الادارية والفنية التي لاتجدي في العملية التعليمية للمعلم واستحداث وظائف تتحمل هذه الاعباء. اعادة النظر في طول الدوام واستمراريته مع وضع طبيعة المناخ للمنطقة في الحسبان. توعية الادارات المدرسة والتوجيه الفني بضرورة تشجيع المعلم ورعاية مبادراته وتحفيزه على العطاء. رفع راتب المعلم مع الحوافز والمكافآت. باختصار شديد نقول: (اريحوا المعلم تجدوا نتاج التعليم ممتازا) . 3 ــ القيم: عند قراءة أي انسان للوثيقة سوف يجد غياب اهم شيئين في اي رؤية او وثيقة الا وهي هوية المسلم وهوية الامارات, لم اشعر مطلقا عند قراءتي للوثيقة بانها تخص تطوير التعليم في بلد مسلم فالقيم غائبة تماما بل عبر عنها بالقيم الكونية ولا ندري بالمقصود بالقيم الكونية, اننا شعب مسلم ونريد ان تبرز هويتنا المسلمة في كل نواحي الحياة واهمها التعليم وقيمنا ليست كونية بل هي قيم اسلامية نريد ان نراها في كل كتاب, كل صفحة وكل سطر ندرسه, كما نريد ان نشعر بهويتنا الاماراتية في تطوير التعليم بحيث ان كل من يقرأ وثيقة تطوير التعليم في دولة الامارات يشعر انها تخص شعب الامارات. ومن هذا نقترح على معالي الوزير اعادة صياغة الوثيقة بحيث تتضمن الاساسيات لكل أمة ألا وهي (الدين, اللغة, التاريخ) ومن ثم اصلاح اوضاع المعلم, وتوطين التعليم بكافة اجهزته, وان يشترك في اصلاح الوثيقة خبرات وطنية تربوية وغير تربوية. مسمى الرؤية المعلمة نوال بوشهاب منطقة عجمان التعليمية اشادت بالجرأة لاعداد وثيقة تطوير التعليم لكنها تحفظت على مسمى تسميتها بالرؤية التي تتسم بالايجاز بحيث لاتزيد عن 40 كلمة اما رؤية الوزارة فهي عبارة عن 2500 وبتفصيلها فانها ستزيد عن 100.00 كلمة. واضافت لقد صدرت لنا الرؤية هرما رأسه القيادة وقاعدته الجمهور وذكرت يا معالي الوزير ان الرؤية جاءت حصيلة لقاءاتك مع مدراء ومديرات المناطق التعليمية وهي في مجملها حملت هموم يومية فهل كان نتاج هذه اللقاءات خطة عمرها 20 عاما. الوزير: حاورت الميدان حول الاشكاليات والتحديات التي يعيشها التعليم وطالبتهم بالصراحة في الاجابة على السؤال, وجاءت الاجابات متعددة ولدينا الكثير من قضايا الميدان واقتراحاتهم وبعد ذلك بعثنا إلى المناطق التعليمية تصورات الوزارة للخطة التي كنا نعمل على اعدادها وطلبنا منها موافاة الوزارة بالآراء والمقترحات حول الخطة وكانت النتيجة ان التزمت منطقة تعليمية واحدة بالرد. منهج متخلف شيخة محمد من منطقة أبوظبي التعليمية تقول ادرس مادة اللغة الانجليزية وفي الواقع فان منهج الوزارة باهت ما جعلني افكر في الاستقالة هربا من هذا المنهج (المتخلف) الذي لا يراعي اي جانب من جوانب الطفل. الوزير: في تصوراتنا الحالية نعلم ان هذا المنهج اعد لسد حاجة سريعة وهناك تباحث لحل هذه المشكلة بشكل جذري ونأمل تحقيق شيء خلال عام واحد ونحرص ان يكون منهجا مرناً لا يقيد حرية الطالب ويسمح بممارسة اللغة. لطيفة البذال تحدثت نيابة عن معلمات المدارس الثانوية بدبي فقالت: لقد اثلجت صدورنا تلك الرؤيا المستقبلية للتعليم في دولة الامارات العربية المتحدة, والتي احتوتها وثيقة (رؤية التعليم للعام 2020) حيث انها تحمل الكثير من طموحات الكادر التعليمي, فمنها على سبيل المثال: 1ــ خاص بالهدف الاستراتيجي رقم (12): والذي ينص على انفتاح قنوات التعليم العام والفني مع التعليم العالي والفني والجماعي, وذلك بسبب وجود خلل هيكلي يعاني منه الطالب بعد تخرجه في المرحلة الثانوية والالتحاق بالجماعة أو الكلية. 2ــ التركيز على استخدام التقنيات الحديثة وعلى رأسها (الكمبيوتر) في جميع مراحل التعليم مما يحفز الطالب على التعليم والدراسة ويربطه بالحياة الاجتماعية ويفتح له آفاق العلم. 3ـ التسليم بأن العملية التعليمية وجميع ابنيتها ملك للدولة وحدها دون تدخل القطاع الخاص في الامتلاك فالتعليم ليس بالسلعة التي تباع وتشترى. قناة تلفزيونية واوصت بضرورة الاهتمام بمدرسي المرحلة التأسيسية واختيار العناصر الممتازة ذات الدرجة العالية من الكفاءة والقدرة على تأسيس جيل الغد وبناء اساس الطالب. بالنسبة للمعلم وهو الركيزة التي ستقوم عليها هذه الرؤية المستقبلية فمن الواجب تأهيله لهذه المرحلة واعداده عن طريق وضع مشروع يشمل جميع المدرسين ويحدد لهم دورات مبرمجة زمنيا وفق دراسة واعية منظمة بشكل دوري ويمكن ان تشمل الفئات الادارية ايضا والفنية. فمثلا: يمكن الاستفادة من مراكز الابداع أو عقد محاضرات لاساتذة الجامعة أو اساتذة زوار. الاهتمام والتركيز على المعلمين الذكور المواطنين بسبب عزوفهم عن هذا المجال الحيوي في المجتمع, وذلك بجذبهم عن طريق الحوافز واعطائهم اهمية ودرجة تساوي درجات باقي الوزارات. مثال على ذلك: التجربة الرائدة لمنطقة أبوظبي التعليمية واهتمامها بالمعلم. في ضوء الاهتمام بذوي الشهادات العالية, بالمقابل يجب الاهتمام بزيادة رواتب تلك الفئة لتشجيعها وتحفيزها على العطاء الدائم في مجال التعليم لا المجالات الاخرى. محاولة اشتراك جميع وزارات الدولة وتعاونها بشكل مستمر ودائم ومثمر للعملية التعليمية وتوفير ما يحتاجه مجال التعليم من وسائل مختلفة, وابراز دور قسم الاعلام التربوي في وزارة التربية عن طريق وضع خطط منظمة له, هدفها مواكبة حركة التطور التعليمية: مثال: تخصيص قناة اعلامية فضائية أو محلية أو تحديد ساعات بث معينة تتبناها الجهات العليا في الدولة ويكون هدفها ابراز المستجدات العلمية من البرامج والافلام والعروض في اطار قيم المجتمع وعاداته واخلاقياته وتعتبر بمثابة حلقة وصل بين المجتمع ووزارة التربية والتعليم. واضافت المعلمة البذال قائلة: ولخلق جيل من المبدعين والفائقين, فانه بدلا مما ورد في الوثيقة (ص 12) نقطة رقم (5) حول الرأي بالغاء التشعيب فانه من المفترض زيادة التشعيب في التخصص الواحد العلمي أو الادبي. لأن ذلك فيه مراعاة للطالب من حيث التخصص الجامعي والتأهيل لذلك فبدلا من دراسة مواد لا تعود على الطالب الا بزيادة العبء يستعاض عنها بمواد تفيده في الحياة والمستقبل. مثال: تفريع القسم العلمي إلى (علوم ورياضيات) والقسم الادبي إلى (آداب واقتصاد) وفتح تشعيبات جديدة مثل السكرتارية والحاسوب والتجارة والاسرية والفندقة ... الخ. مع وجود مواد الزامية مثل: التربية الاسلامية واللغة العربية واللغة الانجليزية والتعامل بنظام الساعات مثل الجامعة. استثمار المواهب المبدعة خارج النطاق الاكاديمي اي يشمل بذلك الطالب الموهوب ذا المستوى الدراسي المتدني حتى يشعر بالاهتمام من قبل المعلم وجذبه للعملية التعليمية. وبالنسبة للطالب المبدع فيمكن تخصيص شعبة للمبدعين في الاول الثانوي للحاصلين على المعدلات النهائية في الثالث الاعدادي. ودعت في كلمتها للوزير إلى انشاء بنك معلومات في المنطقة تنسق وتبوب فيه اسئلة الامتحانات في كل مادة بجميع المراحل وذلك على مستوى الدولة ويمكن ان يشمل ايضا معلومات خاصة بالمناهج حيث يعود لها المدرس ويمكن التعامل معه عن طريق شبكة الانترنت. محاولة التقليل من عدد المدارس الخاصة وذلك لكي يتجه اولياء الامور إلى المدارس الحكومية وخاصة في ظل وجود المدرسة النموذجية التابعة لوزارة التربية والتعليم وتعميم هذه التجربة, ومن المهم جدا الاهتمام باللغتين العربية الام والانجليزية التي نحتاجها بشكل ملح في حياتنا فيجب الاهتمام باللغتين والاهتمام بتنويع وسائل ومناشط وطرق تدريسهما. الاهتمام بالعلاقة ما بين المدرسة والاسرة, فمازال الشعور مشتركا بوجود فجوة ما بين الاسرة والمدرسة ويمكن حل هذه الظاهرة من خلال التوعية المكثفة لاولياء الامور لتواصلهم المستمر مع المدرسة. نظرا لاهتمام الوزارة بالمناشط المدرسية اللاصفية المختلفة فيجب ان تفرد لها مساحة زمنية على الجدول المدرسي بحيث تتبع كل مادة حصة نشاط خاصة بها, وغرف معدة لذلك. وطالبت بالتقليل من المناهج لاعطاء فرصة اكبر للمدرس بحيث ينمي في طلابه روح البحث في مجالات اخرى مغايرة لما هو مجبر عليه وسيمتحن فيه وذلك لتنمية شخصيته ورأيه واحساسه بالحرية في اختيار المعلومة التي تريد معرفتها والبحث عنها. ـ التقليل من اعباء المدرس وذلك لتفريغه للعملية التعليمية ومناشطها المختلفة فمثلا: تخصيص شخص اداري في كل مدرسة لتولي رصد وجمع الدرجات وعمل الشهادات وذلك نظرا لان عمل المدرس لاينتهي بانتهاء ساعات اليوم الدراسي. ـ اذكاء روح المنافسة لدى المدرسين والاداريين عن طريق تسهيل الحصول على الاجازات العلمية عبر اجازات مدفوعة الراتب. ـ تطبيق نظام التعليم الفني للطلبة والطالبات بعد اجتياز المرحلة الابتدائية او الاعدادية وذلك للفئات غير القادرة على مواصلة التعليم النظامي الحالي ولديها القدرة على الابداعات الفنية الاخرى (فنية ــ موسيقية ــ نجارة ـ اسرية ــ صياغة المعادن... الخ). الاهتمام بمادة التربية الفنية ومواصلة تطبيقها على جميع المراحل الدراسية. ـ تقليل عدد الطلبة في الفصل الواحد مما يساعد المدرس على اتباع وسائل التعليم المختلفة مثل: التعليم الرمزي. بالنسبة للمبنى المدرسي التابع المناشط التعليمية: تخصيص غرف للنشاط مجهزة مسبقا يراعى تجهيزها في الابنية الحديثة مع وجود مشرف مختص متفرغ. ـ الاهتمام بالمختبرات اللغوية والعلمية وتجهيزها بالتقنيات الحديثة والادوات اللازمة وعلى رأس ذلك كله امين المختبر المتخصص في مجاله. ــ توفير الصالات الرياضية المغلقة والمكيفة نظرا لحرارة الجو, وذلك لجميع المراحل وخاصة الثانوية (اناث) حفاظا على بناتنا. أين الذكور المعلمة رقية عبدالله من مدرسة الشفاء بنت عبدالله الاعدادية بالمنطقة الشرقية بعد الاطلاع على رؤية التعليم لعام 2020 لاحظنا لتطوير الوزارة للتعليم وهذا جهد تشكر عليه للارتقاء بالعملية التعليمية ولكن كانت هناك بعض الملاحظات ومنها: ــ عدم ملائمة الدوام المدرسي بالنسبة للمعلمات لما له من اثر سلبي على الاسرة والاطفال وان هذا التوقيت لا يتناسب مع مناخ دولة الامارات حيث الجو الحار وبالاخص في هذا الوقت مما يسبب الامراض الجسمية للطالبات بالاضافة الى عدم استيعاب الطالبات للدروس وبالاخص في الحصة السادسة والسابعة فما بالنا لو زدنا ساعة الدوام. ــ اما بالنسبة لأنصبة المعلم فقد لوحظ انه لابد من رفع كفاءة المعلم وهذا لا يتسنى الا بالتقليل من الاعباء عليه فرفع الانصبة تزيده عبئا على عبء مع الاضافة الى الاعباء الادارية الاخرى من ريادة واشراف وتخطيط وتصحيح وغيره. ــ وعن المناهج فقد لوحظ في بعض المواد تضخم حجم الكتب والميل الى الاطناب وشيوع الحشو والتكرار وبالاخص في مادة التاريخ للصف الثالث الاعدادي والجغرافيا في الاول الثانوي. واهداف رؤية التعليم غير واضحة وخالية من القيم والاتجاهات التي نريدها في شخصية الطالب حيث اهتمت بالاساليب والوسائل فقط. ــ ومن خلال سياسات التمدرس واعادة تنظيم السلم التعليمي حيث قلل من المناهج بسبب الخصائص الفريدة لمناهج التعليم في العالم العربي وهذا يعود الى الاهتمام بتدريس مادة التربة الاسلامية واللغة العربية لما لهما من تأثير هام على بقاء الشخصية المسلمة وربطها بمصير امتها فكيف يأتي قرار الوزير بجعل اللغة العربية اختيارية بالمدارس الخاصة فما دامت اللغة العربية لغة دين فلذلك لابد ان نعتز بلغتنا العربية مع العلم ان اللغة العربية في المدارس الخاصة عندما كانت تدرس اجباريا كانت ضعيفة فما بالنا لو كانت اختيارية مع التخوف من الغاء التربية الاسلامية مستقبلا. واضافت المعلمة رقية عبدالله قائلة: مما نص في رؤية التعليم ان الهيئة الادارية للمدارس لابد ان تكون من حملة المؤهلات العليا ومن المواطنين فهل الوزارة وضعت برامج للدراسات العليا في العديد من التخصصات؟ مع قلة هذه الفئة في المجتمع. وحول توطين المدرسين في مدارس الدولة وتحديد النسبة 90% فهذا مستحيل وذلك لقلة المدرسين الذكور حيث نرى تسرب المواطنين من مهنة التدريس لعدم وجود المكافآت التي تشجعهم على ذلك اما بالنسبة لمدارس البنات فمن الممكن تحقيق ذلك. المقاييس العالمية للتحصيل الدراسي فهذا كلام غير علمي فكل مجتمع له خصوصيته والتعليم ليس مدرسة فحسب بل بيئة يعيش فيها الطالب ويتفاعل معها ويتأثر بها. تحدثت الرؤية عن الاهتمام التقني بالمعلم ولكن اغلفت الاسراع في تحسين وضعه الاقتصادي. نؤيد اقرار التشعب من الاول الثانوي وعلى ان تكون مرحلة الثانوية العامة مرحلة تخصصية تساعد الطالب على دراسة التخصص المناسب له. زيادة المكافآت والبدلات للمعلمات على الا ترتبط الا بالعمل الاضافي فقط اي بالاعباء الاضافية المكلف بها مثل حصص الاحتياط. تدريب المعلمين واشارت الى ربط المدارس بشبكات الانترنت لابد ان تنظر الوزارة فيها بعين الحذر لان هذه الشبكة سوف تطلع الطالب على امور هو بغنى عنها ولكن اذا كانت تحت برامج محددة وتحت اشراف شديد من المعلمين. يا حبذا من تحسين الشكل العام لمحو الامية بحيث يتم وضع مناهج مختلفة تتناسب مع قدراتهم ومدة دراستهم. اما ما جاء في رؤية التعليم من استخدام الكمبيوتر للطلاب في المدارس فبالرغم من تشجيعنا له نأمل ان لا يلغى دور المعلم في العملية التعليمية وان توفيره لجميع طلاب المرحلة الثانوية يحتاج الى ميزانية كبيرة مع العلم بان ميزانية الوزارة قد ارتفعت الى 5% خلال هذا العام ولان الاعتماد على الكمبيوتر اعتماد كليا سوف يلغي التفكير لدى الطلاب وهذا لا يتمشى مع مانريده من طلابنا. واضاف انه لوحظ اهمال الانشطة الرياضية والفنية في مجالات الرؤية والاهداف الاستراتيجية لرؤية التعليم فلابد من اعطاء الانشطة اهتمام اكثر من ذلك لما له من اثر على الطلاب وبالاخص التربية الفنية اما على ان تكون ملازمة للمهارة الحياتية والتي نرى بان حصة واحدة لا تكفي لاعطاء المنهج, فجعلها حصتين بحيث ان طلاب الفصل الواحد ينقسمون الى قسمين قسم للمهارة الحياتية وقسم الى التربية الفنية بحيث يتم الاستفادة من الحصتين. والرؤية اشتملت على الكثير من الايجابيات والتي نراها مناسبة العلمية والتعلمية ومنها: ــ وضع منهج وطني الامارات لا يوجد اعتراض عليه بل نقترح تخصيص مدرسة لتدريس المادة ليس لها علاقة بمادة التاريخ بحيث تكون متخصصة في هذا المجال. ــ التقليل من المناهج مما يساعد على تحسين مستوى الطالب التحصيلي. ــ تغير اساليب وسلوكيات التدريس من التركيز على الاستذكار العلمي الى التدريس من اجل الفهم والاستيعاب. ــ انشاء مكتبات لكل مدرسة مزودة باحدث الكتب مع توفير امينة مكتبة ليتم استغلها الاستغلال الجيد من قبل المدارس. ودعا الى ضرورة توفير مختبرات لغوية علمية مجهزة بكافة الادوات وامينة مختبرات ملمة بها في كل مدرسة ولكل مرحلة. ــ المشاركة في المسابقات الدولية للانشطة الرياضية والفنية. ــ توفير برامج للانشطة الرياضية للطلاب والطالبات المؤهلات رياضيا وفنيا ورعايتهم. ــ ارسال معلمي اللغة الانجليزية في دورات خارجية للارتقاء بالمستوى المهني المهاري. معلمة من رأس الخيمة دعت الى اعادة النظر في تصاميم المبنى المدرسي وطالبت بضرورة ان يراعى توفير مطعم في المدرسة وغرفة للصلاة, وتضليل الممرات وتصميم المكتبات المدرسية, بحيث تكون بعيدة عن قاعات الدراسة, والاهتمام بالمختبرات بصفتها عامل من عوامل التعلم الذاتي والاكتشاف. الوزير: الوزارة أعلنت عن تصاميم لمباني جديد تلبي كافة الاحتياجات, وأشار الى ان التكييف في المدارس الجديدة سيكون (سبيلنا) وهناك مشروع لاحلال المدارس القديمة, مؤكدا ان لدى الوزارة تقرير مفصل عن واقع المدارس في رأس الخيمة. نظام الزمرة مريم مطر من أم القيوين طالبت بنظام الزمرة الوزير, الوزير أجاب بأن هذا النظام مطروح, أما كلثم الغويص من منطقة عجمان التعليمية فطرحت وجود بعض المعلمات الفاشلات أو ذوات الكفاءة المحدودة اللاتي يعهد اليهن بالتدريس في الرياض والمراحل التأسيسية, وهذا أمر بالغ الخطورة, إذ ينبغي ان يكون أفضل المعلمات في التأسيس لأنها تؤسس أما من يأتي بعدها في المراحل المقبلة فأنه يضع لبنة فوق ذلك الاساس. الوزير: لدينا 2700 معلمة من خريجات التأهيل وأغلبهن في التعليم التأسيسي ولا ننكر وجود مجموعة كفؤة واخرى عطاؤها محدود ولهؤلاء لدينا برامج تأهيل تؤهلهن لأن يحصلن على الشهادة الجامعية في الخطة الخمسية الأولى. نورة راشد من المنطقة الشرقية دعت الى اعادة النظر في الغاء الفلسفة, فهي ليست الوحيدة مادة الحفظ والالقاء ومادة الفلسفة تحوي تفكيرا علميا وتساءلت عن مصير الدراسات في قسم الفلسفة بالجامعة. الوزير: لاحظنا تذمرا من مادة الفلسفة بين الطلبة فهم يحفظونها من أجل الامتحان دون أي فهم, مشيرا الى ان الوزارة تعكف على تعليم الثانوي المطور وبحلول عام 2001 سيكون جاهزا, فمادة التفكير الانساني ستكون ضمن المواد المخصصة في مادة التاريخ وستعطي حيزا للمواد الفلسفية ولكن بشكل آخر. مريم احمد من منطقة أبوظبي التعليمية قالت: لقد قمت بتحريك المياه الراكدة لسنوات طويلة, ولقد اسعدتنا اللائحة كثيرا ولكن بعد تخصيص الميزانية بنسبة 5% هل هناك خيارات لدى الوزارة لسد هذه الفجوة, وهل هناك مجال للتخصيص وتشارك المعلمة قائلة: ان كان هدف الوزارة هو اخراج مواطن مبدع قادر على اتخاذ القرار فماذا عن ابناء الوافدين. الوزير: المواطن العربي ايضا له نفس الحق, وعن الميزانية قال: ميزانية الوزارة تحمل رقم ثلاثة مليارات و300 مليون درهم لو أعطيت الوزارة حرية توزيع ميزانيتها لتمكنت من تغطية كل احتياجاتها, ان الأمر ليس للوزارة أكثر من رقم. التعديل وارد تساءلت معلمة: هل سيتم الأخذ بهذا النقاش ويجري أي تعديل في الرؤية أم ان الامر انتهى؟ الوزير: الرؤية مبرمجة لأن الأساس المحاور الاستراتيجية وليس البرامج والمشروعات. شريفة محمد من رأس الخيمة تحدثت عن دور المعلم الذي لم تحدده الرؤية وموضوع زي الطلاب إذ في الزي الوطني اعاقة لحركته, وطرحت مشكلة الطالب الذي ربط كندورته حول عنقه بعد حصة الرياضة وفي الحافلة تعرض للشد ومن ثم اختنق. خلود الجوهري (المنطقة الشرقية): الاهتمام باللغة الانجليزية ومحاولة تقليد التعليم الامريكي الذي يراه الامريكيون انفسهم متخلفا عندما يقارنونه بالتعليم الياباني, لماذا نقوم بتقليده ولا نأخذ من التعليم الياباني؟ الوزير: لم نأخذ منهجا من أمريكا, بل هناك مشاريع لتطوير اللغة العربية والانجليزية ليكون الطالب متمكنا وعنصرا فعالا في المجتمع. نوال النجار (الشرقية): الخطة ينقصها الحس الوطني, فالأولى بهذا الأمر خبراء مواطنون, والوزارة بهذا كأنها تخبرنا بأنها لم تتمكن من اعداد خبير مواطن واحد في مجال التربية. هدى البدور من منطقة دبي التعليمية طالبت بالغاء الرسوب, بل حمل المادة معه الى الصف التالي, خاصة اذا كان راسبا في مادة أو مادتين. مريم الحمادي تحدثت عن الدورات العقيمة التي لا يستفيد منها المعلم. الوزير: الدورات ستأخذ منحى آخر فلن تكون عبارة عن القاء محاضرات بل ستكون على شكل ورش عمل ونقاش وقياس الكفاءات وتحديد القيمة المضافة اما نظام التقييم فسينفذ بالكامل فلا موجه ولا دورة التفتيش بل سيناط بالأمر الى مدرس اول يكون رئيس قسم المادة ومجموعة من الرؤساء سيشكلون (المجلس التعليمي) يقوم بالتقويم والتوجيه وستعد صحيفتين احداهما للمهارات ومن حق المعلم الاطلاع عليها ويناقش المجلس فيها والأخرى خاصة بالترقيات التي تتم حسب المعايير, وبذلك نسعى الى تفعيل التعليم وليس اعمالا ودرجات. آمنة عبدالله من رأس الخيمة لابد من رفع شعار (لا مجاملة في التعليم) . معلمة: تحدثنا مع اساتذة في جامعة الامارات وموجهين وغيرهم والجميع ينكر صلته بالرؤية ويقول انه لم يشارك في اعدادها ولا يعلم عنها شيئا. فهلا تفضلت يا معالي الوزير وذكرت لي اسماء المشاركين في اعداد هذه الوثيقة؟. الوزير: البرمجة قام بها فريق من استراليا وهؤلاء لم يتدخلوا في صياغة الاهداف بل نحن من أعد ذلك. المعلمة: اصر على معرفة الأسماء. ليلى خميس من أم القيوين تقول: الرؤىة تجاهلت الطالب المتدني في التحصيل الدراسي وتساءلت ان تم تحقيق مساحة للعلوم الاجتماعية في القسم العلمي كما تم تحقيق مساحة للعلوم والرياضيات والحاسوب في القسم الأدبي ليكون الغاء التشعيب على القسمين وليس الادبي فقط. المعلمة خولة احمد يعقوب من مدرسة جمانة بخورفكان ان المعلم يعتبر محورا رئيسيا في نجاح العملية التعليمية والتربوية فهو والطالب اساس العملية التعليمية والتربوية. من هذا المنطلق نرى ان تأثير المعلم في العملية التعليمية له اثر كبير على المتعلم, وحتى يكون المعلم منتجا لابد من ان يكون مرتاحا نفسيا في عمله, وراضيا عن وظيفته ورؤية التعليم 2020 لم تلق نظرة طويلة على المعلم ومشاكله ومن هنا نرجو مراعاة المعلم فيما يلي: 1ــ وقت الدوام بالنسبة للمعلمات خاصة وليس المعلمين فنحن قبل ان نحمل رسالة التعليم, نحمل رسالة اهم منها بالنسبة للمجتمع والدولة وهي رسالة الامومة, فكما تعلمون نحن امهات وربات بيوت قبل ان نكون معلمات والرسالة الاولى هي الاساس الذي تستند عليه الرسالة الثانية, فمن اين لنا بأن نطمح ان نعلم جيلا ونخلق منه امل المستقبل, ونحن قد حرمناه من اهم شيء وهو التربية في المنزل, فهذا الطفل الذي تستيقظ امه من الساعة السادسة وتعد اخوته للمدرسة ومن ثم تتركه لتذهب لوظيفتها كمدرسة ولا تعود له الا بعد ان ينتهي الدوام وهي طبعا تحتاج لوقت للوصول للمنزل فتصل في الساعة الثالثة كحد ادنى ومن ثم يبدأ مع الام المشوار اليومي فهي تحتاج لوقت للراحة وغيره فلا ترى هذا الطفل الا بعد الساعة السادسة ومن المؤكد انها ستنشغل بأمور اخرى من تدريس الابناء الآخرين (مع انه لم يعد هناك من الوقت ما يكفي للمتابعة ومواصلة الاتصال مع المدرسة) وغيره من مسؤوليات مختلفة. وبعد هذا كله ما هو نصيب هذا الطفل من التربية؟ وما هو نصيب اخوته الدارسين من المتابعة المنزلية؟ فإلى متى ستصل الام الى البيت بعد الاب والابن؟ أليس ممكنا ايجاد حل لهذه المشكلة؟ ام سنظل حتى ما بعد عام 2020 نعاني وأبناؤنا يعانون؟ 2ــ مدة العام الدراسي: سمعنا انه سوف يتساوى المعلم مع الوزارات الاخرى في مدة الاجازة السنوية اي بواقع 45 يوما, فيا ترى هل المعلم موظف مثل بقية موظفي الوزارات؟ أم ان التدريس اصبح فقط مهمة تعامل وتقارن كبقية المهن؟ وهل الظروف والجو الحار يساعد على اطالة مدة العام الدراسي؟ ام سيذهب المعلم للمدرسة بدون طلبة وبدون عمل ينجزه حتى فقط يتساوى مع بقية الموظفين الذين يجب الا يقارنوا بالمعلم ومهنته؟ نصاب الحصص نحن كنا نعاني من زيادة في عدد نصاب الحصص وكنا نتأمل حسب الخطة التطويرية الجديدة التي تتبناها الوزارة ان يخفض نصاب المعلم من الحصص. ولكن ما حدث هو العكس!! فبدل ان يخفض نصاب المعلم من الحصص يضغط اكثر وينتدب من مدرسة الى اخرى, فأين للمعلم ان يقوم بكل هذا فهل الدافع ان يستفاد من كل طاقته ام القضاء على كل صحته؟ كمعلمة ممارسة لمهنتي اقول ان المعلم كلما قل نصابه من الحصص كلما زاد عطاؤه وانتاجه, وكلما ضغط في عدد الحصص كلما قل عطاؤه وضعف مستوى عمله مما يؤثر اولا على مستوى تحصيل طلبته ومدى متابعته لهم فمثلا معلم الجغرافيا والتاريخ والوطنية اذا كان نصابه من الحصص 20 حصة يعني هذا 10 فصول دراسية وفي كل فصل تقريبا 30 طالبا بمعدل 300 طالب ككل فكيف سيتابع هذا المعلم هؤلاء الطلبة جميعا وكيف سيتمكن من تحفيز المجتهدين ومتابعة الضعفاء, ومعلم الرياضيات الذي سيأخذ 24 حصة كيف سيتابع طلابه ويكثف تمارين المتابعة ومتى سيكون له وقت فراغ لأخذ الحصص الاضافية التي تعود معلمو ومعلمات الرياضيات اخذها لمتابعة الطلبة وزيادة تدريب الطلبة. وجميع المعلمين دون استثناء متى سيحضرون الدروس؟ ومتى سيعدون الوسائل التعليمية؟ ومتى سيعدون الامتحانات التقويمية؟ ومتى ستصلح الكتب والدفاتر؟ ومتى ستصلح هذه الاختبارات؟ الاجابة على هذه الاسئلة معروفة وهي في الوظيفة الاخرى التي يعمل بها المعلم لكن بدون راتب ومكانها منزله على حساب اطفاله وأهله ووقته فحتى تستغل كل طاقته في الفترة الصباحية في المدرسة عليه ان يتابع باقي الاعباء التدريسية في المنزل لأنه فاض ليس له مسؤوليات اخرى. كثرة الاعباء : يعاني المعلم من كثرة الاعباء التي تلقى عليه فهو يمثل آخر سلمه في التدرج الوظيفي من وزارة تلقي على المناطق, والمناطق على الموجهين والتوجيه على المدارس وفي المدرسة تلقى على المدرس الذي لا يجد من يلقي عليه. فنحن املنا ان الخطة التطويرية 2020 ستتناول هذا الموضوع, لكنها تناولته من اصغر ابوابه وهو عمل البطاقات التقويمية للطالب (الشهادات) في رأيي ان هذا هو اقل جهد يقوم به معلم من امور مختلفة لا سيما انه دائما وقت هذه الاعمال يكون المعلم فيها بدون عمل اي في نهاية كل فصل دراسي, وهل ستسمح ادارات المدارس للمعلم ان يكون بدون عمل وهم يقومون بمثل هذه الاعمال؟ وهل سيتمكن المعلم من الرفض؟ الن يتعاون المعلم في النهاية وينجز عمل غيره كالعادة الجارية في المدارس حتى لايقال عنه انه غير متعاون مع الادارة المدرسية؟ كما نرى في النهاية سيقوم المعلم بإنجاز عمل اصبح غير مسؤول عنه ونحن عندما عينا في الوظيفة عينا على اساس اننا معلمون ولكن ماذا وجدنا انفسنا نعمل فنحن اصبحنا.. فراشين: نحمل الكتب ونرتبها في بداية العام الدارسي, وننظف غرف المعلمين ومرافقهم الخاصة حيث ان الفراش مسؤول عن تنظيف كل مايتعلق بالادارة فقط بينما المعلمون لا لا. بائعين: نقوم بالبيع في المقصف المدرسي وننظم عملية البيع وتنظيم الطلبة اثناء عملية الشراء . محاسبين: من خلال اجراء العمليات الحسابية الخاصة بالنسب المئوية للنجاح ونسب التحصيل للمواد والمدرسة ككل وغيرها من امور ادارية مختلفة, كذلك بعض الحسابات المتعلقة بالمقصف والارباح حتى عد الاموال وعمل جدول المدرسة للحصص. اخصائيين اجتماعيين: نقوم بمتابعة الطلبة في الصفوف التي نقوم بتدريسها ونتصل بأولياء امورهم. سكرتيرا نقوم: اعمال السكرتارية من طباعة الامتحانات وتدبيسها. كتبة: من خلال كتابة الكشوف ومسودات الكشوف وسجلات المدرسة وملفات الطلبة. مرشدين نفسيين:من خلال تقويم الصف في حصة الريادة. مشرفين: من خلال الاشراف على الطلبة للحضور للطابور, والاشراف على الطلبة اثناء الطابور الصباحي, في الفسحة, والانتظام في المقصف, ركوب الحافلات, البوابة المدرسية, هذا بالاضافة الى الى الامور الاخرى من اعداد للحفلات, النشاط المدرسي والاذاعي, توجيه الطلبة اثناء حصة النشاط المدرسي. ومن هنا نطالب بتحديد مهام المعلم والزام ادارات المدارس عدم تكليف المعلم للقيام بمهمات الادارة وان توجه مثل هذه المهام على اداريي المدرسة انفسهم من مساعدين ومشرفين واخصائيين وسكرتارية, فهم لايقومون بنفس الاعباء التي يقوم بها المعلم من تدريس وغيره كمانطالب الوزارة ان تضغط على الادارات المدرسية حتى تكون اكثر مرونة ومراعاة للمعلمين في الامور التالية. في الفترة الاخيرة من الامتحانات يحضر المعلم للمدرسة من الساعة السابعة والنصف ويقوم بأمور المراقبة في اللجان ومن ثم التصحيح الذي يستمر حتى الساعة الثالثة بينما الادارة المدرسية تنصرف بعد اللجان مباشرة, اليست الامتحانات مسؤولية الجميع ام مسؤولية المعلمين فقط فلماذا لاتكون المسؤولية على الجميع وتشكل لجان من ادارة المدرسة تقوم برصد الدرجات وحساب المعدلات, عمل مسودات للكشوف وغيرها من الامور التي تنتظرالمعلم بعد الانتهاء من تصحيح الامتحانات مع العلم ان بعض المدارس تقوم بهذه الامور ويمكن الاستفادة من خبرات هذه المدارس وتعميمها على جميع المدارس بأمر وزاري مع الزام جميع المدارس بالالتزام به. يستمر المعلم اثناء فترة الامتحانات بالعمل حتى الساعة الثالثة واحيانا يتابع مرة اخرى العمل في الفترة المسائية ان اقتضت الحاجة وهذا كله يعتبر ساعات اضافية للعمل لايجزى المعلم عليها لكن في المقابل نطالب ادارات المدارس ان تسمح للمعلمين في الايام الاخرى التي لايكون بها عمل بالخروج من المدرسة مبكرا لا الساعة الواحدة فتظل الادارة وينصرف المعلمون. ان تكون المدرسة اكثر مرونة مع المعلم اذا تأخر عن الدوام فاحيانا يتأخر المعلم بسبب ظروف طارئة لمدة خمس او عشر دقائق عن العمل وعندما يحضر يكون الخط الاحمر جاهزا بانتظاره. في رأيي هذه سياسة تعسفية فماذا لو كان احد الاداريين انفسهم قد تأخر وبدل الخط الاحمرالا يكون السؤال الموجه للمعلم خيرا انشاء الله عسى ان لا يكون هنا.. الخ اما اذا تكرر التأخير كل يوم وبدون سبب قوي هنا تتخذ المدرسة ماتراه وليس من اول مرة. في حالة غياب المعلم من اول مرة او المعلم الذي لايتغيب عن المدرسة طوال العام لماذا لا تكون المدرسة اكثر تساهلا معه. عندما لايكون المعلم لديه الحصة الاخيرة لماذا لايسمح له بالانصراف من المدرسة بدون ان يستأذن كما تفعل بعض المدارس فيجب ان تعمم مثل هذه الامور على جميع المدارس ولا تشمل مدرسة دون اخرى. في حالة استئذان المعلم لظروف طارئة يتعرض للمساءلة من قبل الوكيل فلماذا لايكون الامر اكثر مرونة مادام المعلم ليس لديه حصص واضطر للخروج يخرج ويستأذن لكن بدون تعريضه للسؤال عن اسباب الخروج واحراجه في اموره الخاصة فالمعلم ليس كبقية الموظفين مربوط بعمله ولابد انه احرص الناس عليه. عدم تكليف المعلم في اي حال من الاحوال بالامور الادارية مهما كانت فكل له وظيفته ومهامه لايجب ان يلقيها على غيره تحت قبيل التعاون مع الادارة المدرسية, مهما كان المعلم سيحرج وسيقوم بها وان لم يفعل فهناك من هو مستعد للقيام بها. جعل ممتلكات المدرسة من كمبيوتر وآلة التصوير في خدمة المعلم ولاتكون محصورة على الادارة فقط في استخدامها فهم يستخدمونها في جميع اغراضهم بينما على المعلم ان يدفع من جيبه لمثل هذه الامور وينجزها في المكتبات. كما نطالب الوزارة ان تقوم بمايلي لمساعدة المعلم في مهمته وتشجيعه: 1 ــ ان تقوم الوزارة بالاهتمام اكثر بالمعلم ومراعاته ومراعاة ظروفه الاجتماعية وان تضع مصلحة المعلم وظروفه فيما تصدره من قراراتها وتكون معه دائما. 2 ــ التشجيع والتحفيز من الوزارة فالمعلم مثل الطالب يحتاج الى تشجيع مستمر من قبل الادارة المدرسية والوزارة ومن هنا نقترح اما تقديم مكافآت بسيطة للمعلمين المتميزين على راتبهم, ارسال رسالات شكر للمعلمين المتميزين في المدارس, ترشيح المعلمين المتميزين للحصول على الجوائز. 3 ــ توفير الوسائل التعليمية المختلفة التي يحتاجها المعلم من قبل الوزارة فالمعلم الموظف الوحيد الذي يصرف جزءا من راتبه على وظيفته من خلال عمل الوسائل وطباعة الامتحانات وتصوير المراجعات وغيرها حيث ان المدارس لاتقدم للمعلم مثل هذه الخدمات. 4 ـ توفير التدريب المستمر للمعلم ليس من خلال الدورات فقط بل من خلال ارسال اي منشورات تتعلق بالمادة تصدرها الوزارة او الموجه الاول, ارسال منشورات تحوي على كل ماهو جديد في المجال وماهو مفيد وبأسلوب مثير ومشوق لا ممل. 5 ــ فتح باب الترقية للمعلمين وعدم تجميدها سواء الترقية الادارية او الفنية وعدم وضع ضوابط كثيرة تحد المجال بل يجب فتحه اكثر وخاصة الترقية الفنية فنحن بحاجة الى موجهين مواطنين اكثر فهما لظروف معلمي بلدهم واكثر احساسا بطالب الامارات وظروفه, ولذلك نقترح ترقية كل من هو جدير والميدان التعليمي لايخلو منهم, بدون وضع عوائق شديدة تحول دون ترشيحهم ولاننسى دائما ان الامارات العربية المتحدة ليست عقيمة عن انجاب مثل هؤلاء. ثم تطرقت الى الطالب فقالت: الطالب كما ذكرنا من المحاور الرئيسية التي تقوم عليها العملية التعليمية ورؤية التعليم 2020 قدمت الكثير للطالب, ونرجو أن يطبق ويعمم على جميع المدارس بدون استثناء. وهناك بعض الملاحظات وهي: منهج الوزارة الحالي كما ذكر في الرؤية لا يترك مجالا للطالب المبدع في ابراز نفسه وتنمية مهاراته كما لايرعى هؤلاء الفئة من الطلبة المتميزين والمبدعين والذين هم بحاجة للأخذ بيدهم حتى نتوصل بهم ونضعهم في مراكز العلماء والخبراء والمكتشفين. في مقابل ما سبق فان المنهج لا يراعي الطلبة ذوي الحالات الخاصة ونتمنى مراعاة هؤلاء الطلبة في المناهج المطورة, حتى لو اضطر الأمر لاعداد مناهج خاصة بهذه الفئة. يعتمد المنهج الحالي على تقديم معلومات وحشو للتلميذ, ولا يترك المنهج مجالا لابداع التلميذ وتقديم مهاراته وتمرينها وتنميتها فكل ما في منهج المدرسة هو حشو للمعلومات المكدسة, وفي النهاية اختبار لمدى تذكر الطالب, بالرغم من ان هدف التربية السليمة هو تكوين الشخصية وتوجيه السلوك, الميول هي عامل اساسي لتكوين الشخصية ويتوقف عليها نجاح العملية التعليمية لذلك لابد من بناء التربية على النشاط والفاعلية المرتبطة بالميول والرغبات وخاصة المناهج, لابد أن تبنى على ميول الطالب وتكون المادة الدراسية وثيقة الصلة بحياته وبيئته. لابد ان يتوافر للطالب امكانات لممارسة أنشطته المختلفة, فالطالب لديه نشاط كبير يجب ان يفرغه والأفضل تفريغ نشاطه تحت ملاحظة المدرسة فمن هنا لابد من وجود حصة للنشاط الحر يمارس فيها الطالب أي نشاط يهتم به, وهذا النشاط ليس المقصود به حصص النشاط المعتادة في المدرسة من حيث توزيع الطلبة على الأنشطة المدرسية المختلفة والتي ليس بها أي فاعلية, بل توفير حصة نشاط للطالب لممارسة ما يحبه مع تسهيل توفير الامكانات لهذا النشاط سواء كان نشاط نجارة أو زراعة, أو بناء, أو الكتروني .. تقليص عدد الطلاب في الصف الواحد حتى يتمكن المعلم من تشغيل الطلاب ومتابعتهم أثناء الحصة الدراسية. المبنى المدرسي: لوحظ من خلال الرؤية التي وضعتها الوزارة اهتمام واضح بالمبنى المدرسي لكن من خلال عملنا في الميدان التربوي لدينا بعض الملاحظات ونتمنى أخذها في الاعتبار: المباني المدرسية وخاصة ذات التصميمات القديمة لا تناسب جو البلاد الحار ولا طبيعة البلد فمدارس البنات معظمها مكشوفة وغير مغلقة (المدارس الدائرية المغلقة تناسب البنات أكثر) وبالرغم من ذلك ما زالت عملية بناء مثل هذه التصميمات مستمرة حتى الآن, بالرغم من انه في بعض الامارات تم انجاز بعض التصميمات المميزة للمدارس لكنها لم تعمم على بقية الامارات. المبنى المدرسي يبنى على عدد الطلاب خلال سنة أو سنتين دون الأخذ في الاعتبار عددهم بعد مرور 15 عاما مثلا مما يجعل هذه المدارس تفتقر الى غرف المعلمين, المخازن, حتى فصولها قليلة مما يضطر لبناء فصول أخرى, فلماذا لا تراعى مثل هذه الأمور منذ البداية. امداد المدارس بالمرافق المختلفة مثل: غرف خاصة للاجتماعات الدورية المنعقدة بين حين وآخر في المدارس مع تجهيزها بكامل الأجهزة السمعية والبصرية. صالتان رياضيتان مغلقتان على الأقل وتكون الصالة مكيفة, والصالة المغلقة أكثر مناسبة للبنات, فكيف تلعب الطالبة الرياضة في الصالة المفتوحة والمدرسة لا تخلو من العمال والموجهين وغيرهم من الرجال؟, وحبذا لو كانت احدى الصالتين تشمل على مدرجات في حالة المباريات بحيث تستوعب المدرجات جميع طلبة المدرسة. مختبرات لغوية وتستخدم في معظم المواد وخاصة اللغة الانجليزية, والتربية الاسلامية. كافتيريا للطلاب لتناول وجباتهم مع تنويع الخدمات التي تقدمها الكافتيريا ويجب مراعاة صحة الطلاب أولاً ومن ثم ينظر الى المكسب المادي وفي مدارس البنين أرى ان مثل هذه الكافتيريا سوف تحد من تسرب الطلاب من المدرسة لشراء واجباتهم. المكتبات وهي كغرف متوافرة في جميع المدارس لكن ينقصها التجهيزات المختلفة ونرجو ان تدعم الوزارة المكتبات ما تحتاجه, مع توجيه نداء للمؤسسات والشركات للمساهمة. المسرح ومعظم المدارس بها مسارح لكنها غير مكيفة وغير كافية لاستيعاب جميع طلبة المدرسة ويمكن توظيف الصالة الرياضية لهذا الغرض لو صمم احدها على هيئة مدرج مثل نوادي كرة السلة. المسجد اليوم الدراسي يستمر حتى الساعة الثانية والنصف مما يجعله يتخلل صلاة الظهر ومن هنا لابد من توفير مسجد في المدرسة يستوعب جميع طلبة المدرسة. ورش فنية ما يتوافر في المدرسة حاليا ليس سوى فصول غير مجهزة لورش التربية الفنية فيجب توفير ورش خاصة لهذا الغرض تحتوي على كل التجهيزات الخاصة واللازمة. غرف للتربية الحياتية تكون خاصة ايضا ومجهزة وتستوعب عدد الطلبة وحبذا لو قسم الصف الى ثلاثة أقسام كل قسم يشرف عليه معلم وذلك لتفعيل العملية وجعلها أكثر انتاجا بالنسبة للطلبة. المختبرات توفير المختبرات العلمية التي تساعد الطالب على البحث العلمي وتوفر للطالب امكانية اجراء التجربة بمفرده تحت ارشاد المعلم مع توفير أمين للمختبرات المدرسية في جميع المدارس بجميع المراحل. غرف مصادر وتشمل جميع مصادر التعلم من وسائل تعليمية ومجسمات وغيرها وتقوم الوزارة بتمويل هذه الغرف بما تحتاجه. غرف مظلمة لجهاز البروجكتور على الأقل يتوفر في كل مدرسة ثلاث غرف مظلمة لاستخدام جهاز البروجكتور في العملية التعليمية حيث لا يقتصر استخدامه فقط على مادة واحدة بل يشمل جميع المواد. غرف خاصة بالتعليم الزمري من اتجاهات التربية الحدي
