ناشد اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي رئيس جمعية توعية ورعاية الاحداث الدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة مع قرب حلول الاجازة الصيفية بتلبية نداء الجمعية وتوفير فرص التدريب المناسبة لأكبر عدد ممكن من الطلبة , وذلك تأكيدا لدورهم في المساهمة بخدمة المجتمع واكسابهم الخبرات والمهارات الوظيفية والمهنية التي تساعدهم على بناء شخصياتهم وتحديد ملامح اتجاهاتهم المستقبلية. وأعلن اللواء ضاحي خلفان ان القيادة العامة ستوفر 200 فرصة عمل للطلبة خلال الصيف لدى ادارتها العامة ومراكزها وذلك للطلبة حملة الشهادة الاعدادية والثانوية, وقال انه تم توجيه رسائل للجهات المعنية, ونحن بانتظار ردهم والاعداد التي سيوفرونها. وقال ان جمعية توعية ورعاية الاحداث خطت خطوات واسعة في الاهتمام ببرنامج تدريب وتشغيل ابنائنا الطلبة في العطلة الصيفية, حيث جاء اهتمام الجمعية بهذا التوجه منذ عام 1992 مع بداية خطوات تأسيس الجمعية وذلك تأكيدا على دور الجمعية التوعوي والتربوي والاجتماعي الذي تقوم به للحفاظ على الشباب من خلال تنمية مهاراتهم وصقل مواهبهم من الاحتكاك الفعلي بمواقع العمل مما يعود عليهم بالفائدة, اضافة الى حمايتهم ووقايتهم من أضرار أوقات الفراغ وما ينتج عنها من تصرفات وانحرافات سلبية قد تجرهم الى ويلات الانحراف. أهداف البرنامج وتحدث رئيس جمعية الاحداث عن أهداف برنامج التدريب الصيفي, ومنها القضاء على وقت الفراغ لدى الشباب وابعادهم عن أية مشاكل قد يتعرضون لها خلال فترة الصيف التي عادة ما تؤكد المؤشرات الامنية انها أكثر الفترات التي يتعرض الشباب فيها للانحراف, اضافة الى تنمية المواهب والمدارك وصقل المهارات بالنسبة للنشء. وقال ان من أهداف البرنامج ايضا غرس الروح الوطنية وتعزيز الشعور بالانتماء الوطني وتكريس المفاهيم الاسلامية والقيم الاصيلة وتقاليد مجتمع الامارات لدى النشء والشباب والعمل بقدر المستطاع بتهيئة شباب قادر على تولي وتحمل مسؤوليات ستلقى على عاتقه في المستقبل, اضافة لدعوة الشركات للمساهمة في دور اجتماعي لخدمة المجتمع. وأضاف اللواء ضاحي خلفان ان الجمعية نفذت برنامج تشغيل الطلبة منذ ثماني سنوات وما ميز برنامج التدريب في السنوات الأخيرة انه أخذ بعدا متوازنا من حيث اقبال الطلبة وتقديم برامج وأنشطة تتناسب مع ميولهم وقدراتهم, مما دفع أولياء الامور الى تشجيع الابناء وحثهم على الالتزام الفعلي بالبرنامج لتحقيق الاستفادة وابعادهم عن دائرة الفراغ. وأشاد اللواء ضاحي خلفان بالدوائر والمؤسسات التي ساهمت في البرنامج وهي القيادة العامة لشرطة دبي ودائرة الصحة والخدمات الطبية وبلدية دبي ودائرة الموانىء والجمارك ودائرة التنمية الاقتصادية ودائرة السياحة والترويج التجاري وغرفة تجارة وصناعة دبي وتلفزيون دبي وكلية دبي للطيران ومؤسسة (البيان) للصحافة والطباعة والنشر. ومن الشركات والمؤسسات: بنك الامارات الدولي المحدود, وبنك صادرات ايران, وبنك ملي ايران, وشركة دبي للغاز الطبيعي, وشركة كلداري اخوان, وبنك أبوظبي الوطني, ومواصلات الامارات, ومجموعة شركات خليفة النابودة, ومجموعة شركات احمد سالم الموسى. كما أشاد اللواء ضاحي بهيئة كهرباء ومياه دبي والتي أعلنت عن توفير 40 فرصة عمل للطلبة خلال الصيف الحالي وهي بادرة طيبة منها. تنفيذ البرنامج وقال رئيس جمعية توعية ورعاية الاحداث ان الجمعية وفرت منذ عام 1992 حوالي 3200 فرصة عمل للطلبة خلال الصيف منها 1900 فرصة بشرطة دبي بنسبة 37.59% و1300 فرصة بالدوائر والمؤسسات والشركات المتعاونة بنسبة 62.40%, مشيرا الى ان عدد الفرص بلغ 800 فرصة عام 1992 و400 عام 1993 و350 عام 1994 و300 عام 1995 و300 عام 1996 و500 عام 1997 و550 عام 1998. وأشار الى ان تنفيذ برنامج طلبة الصيف تم بالتنسيق والتعاون من قبل ادارة الجمعية مع الجهات المذكورة مسبقا بعد ان لبت دعوة الجمعية ومدت جسور التواصل لتدريب الطلبة في العطلة الصيفية منذ عام ,1992 وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على وعي واهتمام المسؤولين وأصحاب القرار بهذه الجهات وحرصهم على فئة الشباب ومشاركتهم الفعلية بأنشطة الجمعية وبرامجها الهادفة الى توعية وحماية الشباب في هذا البلد المعطاء. العمل والنتائج وأكد اللواء ضاحي خلفان, ان جمعية توعية ورعاية الاحداث كانت السباقة على المستويين العام والخاص في اعداد وتنفيذ برنامج التدريب الصيفي لأبنائنا الطلبة وذلك استشعارا منها بالدور الريادي في وقاية النشء من الانحراف, وقد حذت حذوها باقي المؤسسات العاملة في الوسط الاجتماعي العام لاحتضان الشباب وتدريبهم. وقال ان التعاون بدأ لصيقا بين الجمعية والقيادة العامة لشرطة دبي للاستعداد والتحضير لبرامج عمل متكاملة تلبي رغبات وحاجات وميول المتدربين على مدار السنوات الثماني السابقة, حيث تدرب ما يزيد على 1900 طالب على نظام التربية العسكرية والثقافية والاجتماعية للشباب في شرطة دبي خلال العطلات الصيفية وذلك لاحياء روح الانضباط وتحمل المسؤولية الوطنية وغرسها في نفوس ابنائنا. وأشار الى ان نسبة المتدربين بلغت 37.59% لدى الشرطة, والنسبة الباقية 63.40% لدى الدوائر الرسمية والهيئات والشركات, وهذا نما لدى فئة الطلبة والمتدربين الاعتماد على النفس وغرس الثقة في نفسية الطالب وكسر حاجز الخوف والخجل من العمل وتهيئته لمواجهة الحياة العملية وابعاده عن شبح الانحراف واستغلال وقت الفراغ, وهذا ما ينسجم مع توجهات الجمعية. وأوضح اللواء ضاحي خلفان ان هذا التدريب أثر وبشكل مباشر على سلوكيات الشباب من حيث تنمية مهاراتهم وصقل قدراتهم العلمية والعملية وانخراطهم في مجال العمل والانتاج وابراز العديد من المواهب والعمل على تنميتها وتشجيعها. ونتيجة لهذا العمل المتواصل والمستمر فقد استفاد من تجربة الجمعية في هذا المجال العديد من الجهات, وقد تبنى المشروع العديد من الهيئات الرسمية والاهلية بعد تسليط الضوء عليها من قبل ادارة الجمعية وما نراه اليوم من اهتمام هذه الجهات لهو دليل حي على تأثير الجمعية في الوسط الاجتماعي العام على مستوى الدولة. وقال ان هناك استمارة تقييم مع نهاية البرنامج تحدد مدى الاستفادة والتزام الطلبة بالتدريب وما حققوه خلال الدورات الصيفية, وأشار الى ان هناك برامج أخرى منفذة كبرنامج (الفراغ الايجابي) لجماعة اصدقاء الجمعية, وبرنامج (نحو استثمار أفضل لوقت الفراغ) بالتعاون مع جمعية النهضة النسائية فرع الخوانيج. كتب صالح الجسمي