دعا الدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة الى تشجيع الكوادر المواطنة للإنضمام الى هيئة التمريض. وقال ان وزارة الصحة قطعت شوطاً بعيداً في تطوير وتأمين خدمات التمريض منذ عام 1992 حينما انشئت إدارة التمريض المركزية بالوزارة . جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها في إحتفال المناطق الطبية بالإمارات الشمالية بيوم التمريض العالمي صباح أمس بفندق كمينسكي بعجمان, والذي حضره الدكتور عبدالرحيم جعفر وكيل الوزارة, والشيخ محمد بن صقر القاسمي مدير منطقة الشارقة الطبية, ومحمد عبدالله الشيبة مدير منطقة عجمان, وسلطان الخرجي مدير منطقة أم القيوين وفاطمة الرفاعي مديرة إدارة التمريض المركزية وعدد كبير من مسؤولي وزارة الصحة والمناطق وهيئة التمريض بالمناطق الطبية بالامارات الشمالية. وقال الدكتور محمود فكري إن الاحتفال هذا العام يعقد تحت شعار (القلب الأبيض) كرمز للعطاء والمعرفة ونكران الذات, الذي تتسم به مهنة التمريض وذكر أن الاحتفال يتوافق مع الاحتفال بالمئوية الأولى على انشاء المجلس العالمي للتمريض. وأكد الدكتور محمود فكري اهتمام الوزارة بتطوير مهنة التمريض مشيداً بالجهود التي تبذل في مدارس التمريض على مستوى الدولة لتشجيع الكوادر المواطنة للانضمام لهذه المهنة. وتحدث محمد عبدالله الشيبة مدير المنطقة الطبية بعجمان ورحب باسم صاحب السمو حاكم عجمان باختيار عجمان للإحتفال بيوم التمريض العالمي وتجمع المناطق الطبية بالامارات الشمالية بهذا الاحتفال. وأشاد بدور صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الذي نشرت يداه الخير والبركة في الإمارات وفي كل أنحاء العالم. وقال إن مهنة التمريض مهنة عطاء ورحمة ووظيفة أساسية في جميع العصور. القلوب البيضاء وأوضحت فاطمة الرفاعي مديرة إدارة التمريض المركزية ان الاحتفال يقام تحت شعار (الاحتفال بماضي التمريض واستشراف المستقبل) وقالت إن مسيرة التمريض بدأت منذ أربعة عشر قرناً في صدر الاسلام حيث اكتسبت مهنة التمريض أسمى مراتب الجهاد كالصحابيات الجليلات منهن الجليلة رفيدة الاسلمي. وذكرت أن امام مهنة التمريض في دولتنا تحديات ومستجدات منها زيادة اهتمام وتركيز وزارة الصحة بتطوير التخصصات في الرعاية الصحية مما يتطلب وجود أفراد من التمريض مؤهلين بالعلم والخبرة. وعلى أفراد هيئة التمريض أن يطوروا من مهاراتهم لاستخدام وتقييم هذه التقنيات من اجل توفير رعاية صحية أفضل للمرضى. وقالت مع الاتجاه نحو خصخصة الرعاية الصحية الحكومية على المؤسسات الصحية أن ترفع من جودة ونوعية الخدمة الصحية التي تقدمها وان هذا التطور سيضع على عاتق المؤسسات الصحية الحكومية مهمة تنظيم وتقنين المهن الصحية بالاضافة الى دورها في تقديم الرعاية الصحية وعلى أفراد التمريض ان يكونوا مساندين للمرضى المتلقين للرعاية التمريضية كما ان عليهم الالتزام بمبادىء واخلاقيات المهنة. مستقبل المهنة وأشارت فاطمة الرفاعي الى ان المستقبل التمريضي في الدولة له ثلاثة محاور هي أننا بصدد مرحلة سيتم التركيز فيها على تطوير القوانين التي تنظم المهن الصحية, وفي الوقت الحالي نرى بوادر لاصدار قانون تنظيم مهنة التمريض وقانون المسؤولية الطبية وتطبيق برامج اخلاقيات المهن الصحية وذلك يتطلب من أفراد التمريض القبول بالمسؤولية القانونية والمهنية وتشهد الامارات تطوراً في برامج التعليم التمريضي سواء كان ذلك متعلقاً بالاعداد أو نوعية المتعلمين ومع تطور البرامج التعليمية التمريضية تتطور أيضاً مكانة مهنة التمريض وذكرت فاطمة الرفاعي أنه آن الآوان للممرضات المواطنات لتأسيس جمعية التمريض بعد ازدياد عددهن وامتلاكهن الكثير من المهارات التنظيمية والمهنية للقيام بمثل هذا العمل. ثم تحدثت الدكتورة أنيتاقات درميرت عن التقدم في الرعاية التمريضية باستخدام برامج تحسين الجودة ولطيفة الذكي مديرة الرعاية الصحية الأولية بدبي عن التمريض في الماضي والحاضر والقت الممرضة روز د. سوزا شعراً عن الماضي والمستقبل للتمريض وقدمت تمثيلية الممرضات البواسل من ممرضات مستشفى أم القيوين وتمثيلية تطور التمريض النفسي من ممرضات مستشفى الأمل ومعنويات التمريض من الممرضات المواطنات من مدرسة التمريض بالشارقة ومن ثم كرمت فاطمة الرفاعي وسعاد غزالة 38 ممرضة مضى على عملهن بالدولة 25 سنة. وختمت سعاد أبو غزالة مديرة التمريض بالمنطقة الطبية بعجمان الحفل بكلمة شكرت فيها المشاركين في الحفل ونادت بتبادل الخبرات والمعلومات خلال اللقاءات العلمية المستمرة بين هيئات التمريض في الامارات واعداد وتحضير المناهج المناسبة لتحقيق هدف الصحة للجميع. كتب صلاح عمر الشيخ