أعلنت الإدارة العامة للموانىء والمطارات بشرطة دبي عن طرح برنامج جديد أطلق عليه (أحسنت) وهو برنامج لتقدير جهود المتميزين ويهدف الى تحفيز وتكريم ضباط الصف والأفراد من عسكريين ومدنيين والذين يصل عددهم لنحو 1300 موظف بالإدارة العامة للموانىء والمطارات . أعلن ذلك العميد إسماعيل القرقاوي مدير الإدارة العامة للموانىء والمطارات خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بمكتبه صباح أمس بحضور المقدم عادل راشد الشارد مدير أمن المطارات. وقال القرقاوي ان هذا البرنامج يأتي ضمن أوامر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس الشرطة والأمن العام بشأن تبسيط الإجراءات وتحسين جودة الخدمات, وبناء على تعليمات من القائد العام لشرطة دبي مشيراً الى أن تحسين الخدمات يأتي بتكريم وتحفيز وتقدير جهود المتميزين. وقال العميد اسماعيل إن الإدارة العامة للموانىء والمطارات تبذل جهودها لتنفيذ هذه الأوامر والتعليمات للارتقاء بالأداء في هذه الإدارة التي تخدم شريحة كبيرة من الجمهور, وهم مستخدمو المطارات والموانىء بدبي, ودائما نحن نعمل لتقديم خدمات أمنية تواكبها التسهيلات لمستخدمي الموانىء والمطارات الى أن أصبحت هذه الخدمات يشار اليها بالبنان. وأكد ان الإدارة تسعى لتطوير أداء العاملين بها من خلال الدورات والمحاضرات والندوات. وقال إن المقدم عادل الشارد مدير أمن المطارات وهو من الضباط المتميزين وذوي الكفاءة العالية قام بوضع برنامج (أحسنت) الذي يهدف الى تقدير جهود الموظفين المتميزين والاعتراف بجهودهم وتحفيزهم لتقديم خدمة متميزة لأفراد الجمهور والشركات والهيئات العاملة بالمطار من خلال منح الموظف شهادة شكر خاص من مدير الإدارة الى الموظف المتميز وإجازة يوم براتب مكافأة من الإدارة لهذا الموظف المتميز. وأضاف العميد اسماعيل القرقاوي قائلا: اننا في الشرطة بحاجة لمثل هذا البرنامج, فالعمل الشرطي صعب ويحتاج لمجهود وتركيز والتجهيز له بشكل مناسب, فالشرطي يعمل أكثر من فترة الدوام المقررة وهو بحاجة ماسة لهذا التحفيز وخاصة المتميزين مشيراً الى أن الإدارة العامة لأمن الموانىء والمطارات تتلقى رسائل شكر بخصوص أفرادها من قبل الأفراد والمؤسسات. وأشار الى انه في حالة ورود أي شكوى تجاه أحد أفراد القوة, فنحن لا نتوانى فيها. ويتم التحقيق بكل أمانة, وإذا ما تبين ان موظفنا مخطىء يتم معاقبته, ولا نسمح بأي تجاوز لأنه يهمنا في المقام الأول سمعة البلد والشرطة. وأوضح أن البرنامج الجديد يبرز جانبا هاماً من جوانب الشرطة وهو التقدير والتحفيز والثناء والتكريم, فما يهمنا هو أن يأتي الموظف وهو محب لعمله ويتفانى في خدمة الناس لأن التحفيز دافع للإبداع. وأشاد بدعم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي لجهاز شرطة المطار. وقال ان دعمه لا محدود ووجدنا من سموه كل إهتمام ومتابعة, وهو دائما يستمع لطلباتنا ويأخذها بجدية, ويعطى توجيهاته المناسبة بشأنها, وهذا يجعل أفرادنا العاملين في هذه المنشأة الهامة يؤدون عملهم بصورة تليق بها وبما تقدمه للجمهور. آلية تنفيذ البرنامج وتحدث المقدم عادل الشارد مدير أمن المطارات والذي أعد البرنامج عن آلية تنفيذه. وقال إن جائزة البرنامج تمنح شهريا للموظفين المتميزين, ويتم ترشيح الموظفين للجائزة من قبل الضباط المناوبين وضباط الأقسام, ويمنح الموظف هذه الجائزة بناء على توصية الضابط المسؤول من خلال ملء الطلب الخاص بذلك. وأضاف أنه في حالة فوز الموظف وحصوله على الجائزة أعلاه يقوم الضابط المناوب والضباط رؤساء الأقسام بقراءة رسالة الشكر على مرتباتهم وذلك لتحفيز الموظفين الآخرين. كما يتم تعليق صورة الفائز على لوحات الشرف في الادارة ومكتب الحراسات ومكتب العلاقات العامة بالمطار بالتنسيق معهم. وقال المقدم الشارد انه في حالة حصول الموظف على هذه الجائزة ثلاث مرات سوف يتم مخاطبة القيادة لتكريمه وشكره من قبل القائد العام لشرطة دبي اضافة لمنحة يومين اجازة وفي حالة حصوله على الجائزة خمس مرات يتم مخاطبة ادارة الطيران المدني لتكريمه من قبلهم وسوف يمنح اجازة لمدة ثلاثة ايام. ويتم تسلم طلبات الترشيح في نهاية كل شهر من قبل الضابط المناوب وضباط الاقسام الى مدير ادارة مراقبة الجودة وان الترشيح لها لن يتأثر بسوابق ومخالفات المرشح الا تلك التي حدثت بعد الاول من مايو الجاري وهو تاريخ بدء البرنامج بما معناه ان البرنامج يفتح صفحة جديدة مع الموظف الذي له جزاءات ومحاكمات سابقة وسيتم الاعلان عن الموظف الفائز في بداية اول اسبوع من كل شهر. برنامج آخر للضباط من جهته كشف العميد اسماعيل القرقاوي ان الادارة العامة لامن الموانئ والمطارات سوف تطرح برنامجا آخر لتكريم الضباط اسمه (افضل فارس) حيث سيتم طرحة مطلع يونيو القادم وهو برنامج الكتروني ومطور. وفي سؤال حول ابرز القضايا التي ظهرت مؤخرا في الادارة, قال العميد اسماعيل ان الاسبوع الماضي تم ضبط ست قضايا حيازة المخدرات وذلك من خلال المبنى رقم 2 وجميعهم من جنسية واحدة من احدى الدول الاسيوية مشيداً بيقظة رجال الامن ودقتهم في التفتيش. كتب صالح الجسمي