أكد العميد اسماعيل عبدالله القرقاوي مدير الادارة العامة لأمن الموانىء والمطارات بشرطة دبي, ان الادارة استعدت جيدا للتوسعات الجديدة بمطار دبي الدولي ومواكبتها أمنيا , وذلك من خلال تحديث أجهزة تفتيش الامتعة والركاب, والتي يصل عددها حاليا الى 35 جهازا, وطلب أجهزة اخرى بمواصفات متميزة تصل لنفس عدد الاجهزة الموجودة حاليا عن طريق دائرة الطيران المدني مما يعني ان الاجهزة سيصل عددها مع افتتاح توسعات المطار لحوالي 70 جهازا. وقال ان الادارة خاطبت القيادة بشأن ضم بعض الافراد والضباط لتغطية كافة منشآت المطار, مشيرا الى ان الاجهزة الجديدة التي تم طلبها مكلفة ولكنها تساهم في الكشف عن المتفجرات والمخدرات وكافة الاشياء الممنوعة ويحدد ثمنها بجودتها والخدمات المتواجدة فيها والاشياء التي يمكنها الكشف عنها. وأضاف العميد اسماعيل قائلا: ان حكومة دبي عندما وضعت خطط التوسعات الجديدة في المطار لمواكبة القرن الحادي والعشرين فقد وضعت ايضا نصب اعينها الزيادة في عدد الرحلات والركاب وأنواع وأحجام الطائرات وكذلك حركة الشحن نسبة للاحصائيات السنوية والتي تثبت الزيادة المشار اليها. وأوضح ان هناك نحو 85 شركة طيران تستخدم مطار دبي الدولي, ووجود ما يزيد على عشرة ملايين راكب سنويا بزيادة من 10 الى 13% سنويا في عدد الركاب, اضافة للزيادة الملحوظة في شركات الطيران ورحلات الطيران وحركة الشحن, وبالتالي لابد من وجود زيادة في مرتب العاملين وكذلك الاجهزة. المبنى الجديد وقال ان المبنى الجديد للمطار الذي سينتهي العمل فيه ربيع عام 2000 جار الاستعداد له من قبلنا من الآن حسبما هو مخطط ومرسوم له لنواكب تلك التوسعات ونقدم خدمات أمنية على هذه المنشآت من جميع النواحي, وهو مطلب كبير تتحمله القيادة العامة لشرطة دبي متمثلة في الادارة العامة لأمن الموانىء والمطارات. وأشار الى ان الخدمات التي تقدمها ادارة أمن الموانىء والمطارات بدبي حاليا للركاب ومستخدمي مطار دبي من شركات ومسافرين تتماشى بشكل مناسب مع توجهات حكومة دبي والطيران المدني بشأن الجودة في الخدمة بالرغم من وجود أعمال التوسعات والتغييرات في الطرق الداخلية والخارجية, ونحن نحاول التطوير من خدماتنا وتسهيلاتنا عن طريق التحديث والتدريب المستمرين, وهناك تنسيق كبير بيننا وبين الطيران المدني والجمارك والهجرة ودناتا وكذلك لجنة مسيري الخطوط في المطار. وأضاف العميد اسماعيل ان لدينا قفزة نوعية في الاداء للأحسن ونتمنى من الله التوفيق لأداء عملنا في هذه المنشأة الهامة بالصورة المطلوبة بالشكل الذي يرضي الحكومة ومستخدمي المطار. مناشدة للجمهور وناشد مدير الادارة العامة لأمن الموانىء والمطارات بدبي الجمهور بالتعاون مع الطيران المدني والشرطة بشأن التوسعات والأعمال في الطرق الداخلية والخارجية وتحديث مرافق المطار, وذلك من خلال الحضور مبكرا قليلا وتوديع المسافر في المنزل حتى لا تحدث ازدحامات وعرقلة لحركة السير, خاصة ونحن مقبلون على موسم سفر, وهناك أعمال انشائية, مؤكدا ثقته في تفهم الجمهور للجهود التي تبذلها الجهات المعنية من أجل تقديم مبنى نموذجي مشرف, وما هي الا أشهر معدودة وتنتهي الاعمال في هذا المطار الذي سيصبح نموذجا من ناحية الشكل والخدمات, وسيفتخر به الجميع لأن المطار ليس فقط أحدث المطارات في الشرق الأوسط, بل سيصبح أحدثها وأجملها حتى على المستوى العالمي. وأشار العميد اسماعيل القرقاوي الى انه تم الطلب من (دناتا) بشأن اقلاع الرحلات الخاصة خلال الصيف وغير المجدولة عبر المبنى رقم (2) لتخفيف الازدحامات على المبنى الحالي. الأمن أولاً وتحدث العميد اسماعيل عن الهاجس الأول الذي يهم كل رجال الشرطة والأمن في المطار, وهو أمن الركاب والطائرات في الدرجة الأولى. وقال انه خلال فترة الصيف تكون الاستعدادات مختلفة قليلا, حيث يتم ترتيب رجال أمن في صالة طيران الامارات وصالة المغادرة القديمة والمبنى رقم (2), اضافة للأجهزة الحديثة الموجودة وذلك لتقديم خدمات وتسهيلات لكل مستخدمي المطار, وقال اننا نرحب بأي اقتراح أو شكوى من شأنها تطوير الخدمة لأن ما يهمنا في المقام الأول هو تأدية الواجب بشكل جيد ورضا وراحة الجمهور. نصائح هامة ووجه العميد اسماعيل نصائح للمسافرين والركاب, وهي عدم حمل أمتعة كثيرة وثقيلة داخل الطائرة حتى لا تعيق الحركة أو عدم نسيانها والتأكد من اغلاق الامتعة بشكل محكم وتحت اشراف المسافر نفسه وكذلك عدم تقبل أي طرد أو غرض من أي شخص لأنه سيكون المسؤول عنها في حالة قبولها لأنه من الممكن ان يدفع الثمن غاليا, لو ان هذا الطرد فيه أشياء ممنوعة كالعملات المزورة أو المخدرات أو أسلحة, وبالتالي ستضره رغم ان نيته الخدمة. ومن النصائح ايضا انه يفضل عدم حمل أمتعة في يد المسافر سوى الضرورية واللازمة والخفيفة وألا يحمل مبالغ نقدية كبيرة الا عن طريق الشيكات السياحية وبطاقات الائتمان, وان تكون لديه بعض النقود من عملة البلد المتوجه اليها, كما يجب على العائلات عدم أخذ مجوهرات وأشياء ثمينة معهم تلفت النظر وتحول سفرهم الى مآس, وفي الوقت نفسه الاهتمام بأولادهم وخاصة الاطفال وان يكونوا تحت نظرهم وملاحظتهم والحضور مبكرا وحجز المقاعد المفضلة خاصة المتعلقة بأسرة للأطفال وان يتصرف المسافر في حدود الميزانية التي قدرها للسفر حتى لا يتورط خارج البلد, وان يعرف ان السلع الموجودة في الخارج متوفرة بالامارات وبسعر افضل. كما نصح العميد اسماعيل المسافرين بعدم اصطحاب مواد قابلة للاشتعال, وفي هذا الصدد ذكر انه تم القبض على شخص عربي الشهر الماضي قادما من بلده, ويحمل في حقيبته زجاجتين من البلاستيك بهما بنزين, ولولا رحمة الله لكانت هاتان الزجاجتان قد أدتا الى كارثة بعد ان انفجرت احداهما أثناء تنزيل الحقيبة من الطائرة وأظهرت دخانا. وأضاف ان بخل الرجل أدى الى ان يقوم بجمع ولاعات السجائر المنتهية الصلاحية وان يضع فيها البنزين بطريقة غير تقليدية وان يعاود استعمالها رغم بخس ثمنها. وأشار هذا الوافد العربي البخيل الى ان البنزين حصل عليه بدون مقابل من أحد اصدقائه ببلده. تجار الشنطة وتحدث العميد اسماعيل القرقاوي عن تجار الشنطة, مؤكدا انه تم في العام الماضي احباط 30 حالة تهريب للبضائع بالحقائب أثناء السفر, كأن يقوم الشخص بارسال خمس حقائب مع أشخاص متفرقين من العاملين هنا, وخصوصا من الجنسية الآسيوية ويغريهم بمبلغ زهيد من المال مقابل ايصال الحقيبة لشخص ما ينتظره في بلده. وأكد ان هذه الظاهرة اختفت تماما هذا العام نظرا للاجراءات الادارية التي يتخذها رجال الشرطة للحد من هذه الظاهرة, مشيرا الى ان مثل هذه البضائع وارسالها بطريقة غير مشروعة تؤثر على اقتصاد البلد. وناشد المسافرين عدم تقبل أية حقيبة مهما كانت الاغراءات, لأنه في النهاية سيكون متضررا. كتب صالح الجسمي