أعلن اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي ان ادارة الجودة الشاملة في القيادة تعتزم في الفترة المقبلة اجراء دراسة ميدانية على ضباط القيادة لمعرفة مدى رضاهم عن العمل وما يتطلعون إلى تحقيقه في المرحلة المقبلة والاطلاع على ما لديهم من آراء في أسلوب وآليات العمل بالقيادة بما ينطوي عليه من سلبيات وايجابيات وذلك تأكيدا لمفهوم القيادة العصري وتعميق الاتصال بين القمة والقاعدة. وقال مخاطبا كافة ضباط شرطة دبي ان رجائي الوحيد منكم هو الالتزام الكامل بالصدق التام والصراحة المطلقة انها أمانة أحملكم اياها ان تصدقوني القول لأصدقكم العمل, فأنا أريد رأيكم بصراحة بصرف النظر عن موقفكم على سلم الرتب العسكرية, مشيرا إلى انه وجه ادارة الجودة ان تصدر استمارات استطلاع الرأي خالية من أي بيانات شخصية يترتب على استيفائها تحديد شخص أو موقع أو رتبة صاحب الرأي مؤكدا ان هذا العمل هو واحد من أهم الأعمال التي تقوم بها شرطة دبي في هذه الفترة من التلاحم الصادق والتعاون المثمر والعطاء بلا حدود. وكانت القيادة العامة لشرطة دبي قد أقامت احتفالا كبيرا بنادي ضباط الشرطة لتكريم المتميزين في الشرطة بمناسبة فوزها بجائزة دبي للأداء الحكومي المتميز, حضره اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي ونائبه العميد سعيد الكمدة, ومساعدو القائد العام ومدراء الادارات العامة والمراكز وكبار ضباط الشرطة. تكريم الموظفين وجرى خلال الاحتفال الذي أقيم في جو أسري تكريم نائب القائد العام لشرطة دبي ومساعدي القائد العام وجميع مدراء الادارات العامة ونوابهم ومدراء المراكز ونوابهم ومدراء الادارات الفرعية وبعض الموظفين المتميزين من المدنيين والعسكريين اضافة لتكريم الشعراء الذين شاركوا شرطة دبي فرحتهم والاعلاميين. وبلغ عدد المكرمين ما يزيد على 150 موظفا كما تم تكريم الموظفين المتميزين من شرطة دبي وهم: العقيد الدكتور محمد أحمد بن فهد مدير الادارة العامة للشؤون الادارية والمقدم خبير محمد سيف الزفين مدير ادارة حركة السير على الطرق, والمقدم نادر محمد فكري مدير ادارة تطوير النظم اضافة للشعراء راشد شرار والمقدم أحمد علي عبيد السعدي, والشاعر اللبناني الدكتور جرير نعمة. مرحلة جديدة وقال اللواء ضاحي ان شرطة دبي دخلت جولة جديدة من المنافسة على التميز, وجودة الاداء ويجب ان ندرك جميعا ان الظروف قد تغيرت, عما كان عليه الحال في العام الماضي, حيث سيق الجميع إلى حلبة المنافسة, ومنهم من لا يعرف من أين يبدأ, ولا إلى أين ينتهي, ومنهم من لم يتدبر عواقب الأمر, ومنهم من لم يلق إليه بالا. ولكننا ونفر قليل, أخذنا الأمر مأخذ الجد, وأعددنا العدة, ثم توكلنا على الله وانطلقنا, فكان الفوز, وما التوفيق إلا من عند الله أما اليوم فقد اختلفت الصورة تماما, حيث أدرك الجميع ان الأمر جد لا هزل, وواقع لا وهم, وأدركوا جميعا ما سوف تؤول إليه الأمور, لقد شمر الجميع عن ساعد الجد, وتزاحمت الآمال على تحقيق التميز, وتطلعت العيون إلى الفوز بالجائزة, ورفعوا شعارا (نكون أو لا نكون) ومن ثم فلسنا وحدنا على مضمار السباق, الأمر الذي يفرض علينا مضاعفة الجهود ومتابعة التطوير ومداومة العمل المخلص الدؤوب والاصرار الذي لا يعرف إلا التفوق, وصدق أبو الطيب المتنبي عندما قال: وإذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الأجسام اعجاب وتقدير وأضاف قائلا انه كما تعلمون فاننا قدمنا عرضا علميا موجزا عن تجربة شرطة دبي في التميز وخدمة العملاء, وخدمة المجتمع أمام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس الشرطة والأمن العام بدبي على رأس جمع كريم بفندق جميرا بيتش يوم الخميس 22 ابريل الماضي وبعد يومين وفي حفل تكريم الفائزين بجائزة دبي للجودة للقطاع الخاص, أبلغني سموه شخصيا عن اعجابه الشديد وتقديره الكريم للعرض الذي قدمته شرطة دبي في التميز, كما أثنى ثناء طيبا عطرا على جهودكم جميعا في خدمة المجتمع وخدمة العملاء, ولا شك ان هذا التقدير الكريم من سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم اكليل يطوق به أعناقنا, ويعمق من احساسنا بضخامة المسؤولية, ويفرض علينا مزيدا من التفاني وانكار الذات, واخلاص النية, وصدق العزم والاصرار والصبر, والمثابرة, وهذه هي روح الفريق وليس مجرد عمل الفرد, وهو ما أهلنا ــ بفضل الله ــ إلى الفوز في العام الماضي, وسيكون باذن الله سبيلانا إلى تقديم الأفضل هذا العام, فلا بديل لنا عن السبق والتفوق ولا مكان لنا إلا في المقدمة, ولن نتفوق بمشيئة الله على المنافسين فحسب, ولكننا سوف نتفوق أيضا على أنفسنا فلم يعد التفوق بالنسبة لنا مجرد اختيار ولكنه أصبح الآن اختبارا. ادارة الجودة الشاملة واستطرد اللواء ضاحي خلفان قائلا أننا أنشأنا ادارة الجودة الشاملة منذ بضعة شهور فقط, لتولى مهمة حشد الجهود وحفز الطاقات على طريق الجودة, وتعميق الممارسة الشاملة لجودة الأداء في جميع الادارات العامة ومراكز الشرطة على أسس علمية ومبادئ ادارية سليمة, بالاضافة إلى التنسيق بين جهود وتحقيق الجودة في منظومة العمل الشرطي بكافة اجهزة القيادة, وليس لتحقيق الجودة ذاتها فتلك مهمتنا جميعا دون استثناء, مهمة كل من ينتسب إلى شرطة دبي. وحتى تتمكن ادارة الجودة الشاملة من تحقيق المهمة المنوطة بها, كان يتعين عليها الوصول إلى داخل جميع الادارات والمراكز, وكان لابد لها ان تدرس, وتقيم وتقوم, وكان عليها ان تقارن بين اجراءات المعاملات في مختلف الادارات والمراكز للوقوف على ما إذا كان هناك تضارب أو تعارض أو تطويل أو تكرار يتعين حذفه أو اختصاره أو تعديله, كيف كان يمكن لادارة الجودة ان تقوم بمهمة التنسيق بين الجهود, إذا كانت في غيبة عن العملية الادارية والاجرائية داخل جميع أجهرة القيادة,لقد درست الأمر وراجعت الموقف عدة مرات للتوصل إلى أفضل السبل لتحقيق الهدف وكان الحل الوحيد هو ضرورة ان يكون لها روابط وثيقة الصل داخل كل ادارة ومركز تكون بمثابة حلقة الوصل بين ادارة الجودة الشاملة ومختلف الادارات والمراكز. روابط قوية وقال لقد استقر في يقيني لا سيما بعد أداء ادارة الجودة على مدى الشهور الماضية انه ما كانت لادارة الجودة ان تحقق ما حققته في الواقع العملي لولا هذه الروابط التي تحقق الاتصال بين القيادة وسائر الادارات الأخرى. أقول هذا لنؤكد للأخوة الذين يرون أنه لا داعي لادارات وأقسام مراقبة الجودة في الادارات العامة أو المراكز ان القيادة ليست دكتاتورية ولكنها مسؤولية ترتكز أساسا على عمل الفريق والتي تعني في المقام الأول المشاركة في العمل, والاشتراك في المسؤولية. والقيادة الحقيقية هي التي تنبع من القاعدة وتتجه إلى القمة في شكل المعلومات والبيانات لتعود مرة أخرى إلى القاعدة في شكل أوامر وتعليمات وهذا هو شأن الجودة. لو أرجعنا البصر كرتين أيها السادة الأفاضل لأدركنا أن ادارات وأقسام مراقبة الجودة هي الأجنحة التي تحلق بها القوة, وهذه الأجهزة تعمل جنبا إلى جنب مع (صقور هذه الشرطة) ورجالها في الادارات المختلفة متعاونين لامتضادين كما يفسره البعض. السبق في التميز من جهته ألقى الدكتور منصور محمد العور مدير ادارة الجودة الشاملة بشرطة دبي كلمة قال فيها انه لمن دواعي السرور ان نجتمع اليوم للاحتفال بحدث طيب نعتز به جميعا ونفخر بشرف الاسهام في تحقيقه, ألا وهو فوز القيادة العامة لشرطة دبي بالمرتبة الأولى في برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز لعام 98, وهو الفوز الذي حققت به القيادة شرف السبق وفضل التفوق وعز التميز وجدارة الاستحقاق. وقال انه لا يثبت للاحتفال سلامة القصد وصدق التوجه وعمق التأثير وصحة التناول, إلا بالاحتفاء بأولئك الذين أسهموا في تحقيقه, وقاموا بتحويل حلم التميز إلى واقع ملموس يشهده الجميع, ويسلمون به, وذلك من خلال تكريم كل من قام بدور أو أسهم بجهد عن طريق تحقيق هذه المكانة التي بلغتها شرطة دبي, بين مختلف الدوائر الحكومية بدءا بالعقول التي صنعت هذا الحلم, واقتنعت بامكانية تنفيذه, ثم راحت تشرف على وضعه موضع التنفيذ, وتتعهده بالتقييم والتقويم, وانتهاء بالسواعد التي عكفت على التنفيذ وأخلصت النية وأحسنت الأخذ وأجزلت العطاء. وأضاف ان قيمة هذه الجوائز تكمن في انها تحققت دون ان تكون مقصودة لذاتها, ولكنها جاءت كنتيجة طبيعية للعلم والعمل وصدق التوجه, فلا خير في علم دون عمل, ولا خير في عمل دون علم,ولا خير في علم وعمل إذا انفك عنهما صدق التوجه, ولعل هذ يتفق وواقع الحال في شرطة دبي فقد تم بدء العمل تحت مظلة العلم حيث وضعت العديد من البرامج التي كانت تستهدف بالفعل تقديم خدمة أفضل للجماهير. ولم يكن هناك من يعمل وعينه على الجائزة لسبب بسيط هو انه لم تكن هناك جائزة أصلا,ولكن المقصد كان يتمثل حقيقة في تقديم خدمة متميزة بشكل فعلي لجمهور المتعاملين مع القيادة, لقد بدأ بذل الجهود في وقت لم تكن قد شاعت فيه مفاهيم ومبادئ الجودة ولا تلك المصطلحات التي نتداولها اليوم مثل تحقيق رضاء العملاء وقياس رضائهم. والتيسير على الجماهير, وتبسيط الاجراءات. لقد جاءت الجائزة لتؤكد ان التميز لم يكن مجرد شعارات جوفاء, أو عبارات طنانة,ولكنه كان حقيقة واقعة, فقد كشفت عن واقع التميز الذي تعيشه شرطة دبي, والتفوق الذي حققته بالفعل وأثبتت انه كان مدعما بالعلم ومؤيدا بالعمل, ومدفوعا بصدق التوجه. وتجدر الاشارة إلى ان التكريم شمل أيضا لجنة جودة الأداء لعام 98 برئاسة الدكتور محمد مراد عبد الله مدير مركز البحوث والدراسات وتضم كلا من المقدم عادل راشد الشارد مدير ادارة أمن المطارات والدكتور منصور العور مدير ادارة الجودة الشاملة, والدكتور فريدون محمد نجيب الخبير بمركز البحوث, والنقيب خالد مراد عبدالله مدير ادارة رقابة الجودة , والملازم عيسى خليفة بالهول رئيس قسم الخدمات والمتابعة والوكيل عبدالرحمن أحمد قاسم والزبير عبد الرزاق محمد. كما شمل التكريم الادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية التي حصلت على لقب أفضل ادارة حكومية لعام 98, وشمل التكريم العقيد خلفان خلفان عبدالله المدير العام والمقدم خميس بن مطر المزينة نائب المدير, والمقدم أحمد حمدان بن دلموك نائب مدير الادارة العامة للتخطيط والتطوير ونظم المعلومات, والمقدم عبد القادر محمد ابراهيم الخياط مدير ادارة الأدلة الجنائية الموظف الحكومي المتميز عن القوة لعام 98 والمقدم عمر حسن العطار مدير ادارة الرقابة والتسجيل الجنائي والرائد جمال محمد علي مدير ادارة مكافحة المخدرات والرائد علي محمد الشمالي مدير ادارة التحريات والمباحث, والنقيب عبدالكريم حسن عبدالله ضابط قسم الشؤون الادارية والملازم سعيد عبدالله سعيد ضابط قسم النقليات تغطية: صالح الجسمي
