أنجزت إدارة التخطيط ببلدية دبي 41 دراسة تخطيطية خلال العام الماضي ضمن جهودها الرامية لتطوير مدينة دبي ورفع الكفاءة العمرانية بمناطقها المختلفة لتتماشى مع متطلبات القرن المقبل , منها 28 دراسة أنجزتها شعبة التخطيط الشامل والدراسات و13 دراسة أنجزتها شعبة التخطيط التفصيلي. وصرح عبدالله عبدالرحيم رئيس قسم الدراسات التخطيطية بأن بلدية دبي تولي اهتماما خاصا بالدراسات خاصة في مجال التخطيط لما لها من أهمية في وضع الأسس الصحيحة للتخطيط المستقبلي السليم سعياً لتحقيق مفهوم الجودة بناء على توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. وأشار إلى ان الدراسة الخاصة بمشروع تطوير منطقة الجداف تعد أحد أبرز الدراسات التي قام قسم الدراسات التخطيطية بتنفيذها خلال العام الماضي, وأوضح ان المشروع تم اعتماده من قبل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس البلدية خلال العام الماضي كمرحلة أولى لمشروع تنمية محور سياحي ترفيهي ثقافي يمتد من حديقة الخور إلى ما بعد منطقة ند الشبا, ويهدف إلى توفير جزأين للاستخدام السكني والاستثماري الأول بمساحة 92 هكتارا, وباستعمالات متنوعة على الواجهة الأمامية للخور تستوعب حوالي 2000 وحدة سكنية وطاقة استيعابية لـ10 آلاف نسمة تقريبا, والجزء الثاني أيضا عبارة عن استعمالات سكنية استثمارية تستوعب حوالي 2800 وحدة سكنية بطاقة استيعابية لـ14 ألف نسمة مع التأكيد على توفير مساحات لمراكز خدمة بمستويات كفاءة عالية لخدمة قاطني وزائري المنطقة كواحدة من أهم نتائج التخطيط, كما تم توفير منطقة للاستعمال المؤسسي بمساحة 100 هكتار تقريبا وتوفير منطقة أخرى للاستعمالات الحكومية المؤسسية بمساحة 34 هكتارا تقريبا. وأضاف ان من أهم نتائج تخطيط المنطقة أيضا توفير العديد من الاستعمالات الترفيهية والتجارية والثقافية المتمتعة باطلالة مباشرة على الخور والتي تشمل مرفأ وقناة مائية مناسبة لها مساحة عند انعطافة مسار الخور جهة نهايته الجنوبية لاحتضانها, بالاضافة إلى توفير مرسى ونادي لليخوت والرياضات المائية وقرية ترفيهية وكذلك متحف للأحياء المائية ومركز أبحاث مائية بالاضافة إلى مركز للترفيه العائلي وقناة مائية بطول كيلومتر واحد تقريبا تمتد من الخور مخترقة الخليج الترفيهي باتجاه المناطق المتميزة ذات الاستعمالات السكنية التجارية.