أعلن سلطان بن بطي مساعد المدير العام لدائرة الاراضي والاملاك بدبي ان مشروع تغيير المسميات والارقام لمناطق دبي دخل الى مرحلة اصدار الملكيات وذلك حسب المسميات الجديدة التي وضعتها اللجنة الخاصة بذلك والتي تشكلت من خليفة الخلافي مدير عام دائرة الاراضي وسلطان بن بطي من الدائرة بالاضافة الى المسؤولين في بلدية دبي وحمد بن سوقات . واضاف ان تداخل المسميات والمناطق في السابق كان يعرقل عمل الكثير من الدوائر وكان لا يفي بمتطلبات التخطيط التي تشهدها امارة دبي. واوضح سلطان بن بطي ان منطقة الرأس بديرة تضم العديد من المسميات مثل فريج عيال ناصر وفريج المرر والضغاية وغيرها من المسميات الامر الذي جعل من تجديد هذه المناطق المتداخلة امراً غير واضح عند التعامل او التخطيط او الاحصاء, اما التخطيط الجديد فقام بحصر هذه المناطق الى خمسة مسميات وتحويل باقي المسميات مثل فريج المرر الى اسماء الشوارع, كما سيحدث في فريج عيال ناصر. وقال سلطان بن بطي ان مشاركة دائرة الاراضي في وضع المسميات لهذه المناطق حسب المرجع التاريخي توج الآن بتشكيل فريق عمل يقوم باصدار الملكيات حسب المسميات الجديدة ويعمل الفريق منذ اربعة شهور لانجاز المعاملات التي يتم استقبالها من قبل المراجعين او الدوائر المعنية. وحول تأثير التقسيمات الجديدة على سعر سوق بعض الاراضي التي دخلت ضمن مسميات اخرى, قال سلطان بن بطي ان حركة السعر مرتبطة بامكانية التصرف في الاراضي او البناء والتغيير في هذه المسميات سيقوم باعطاء الدلالين والسماسرة معلومات دقيقة خاصة مع وجود نظام الـ(جي.بي.اس) المعمول من قبل بلدية دبي, فهناك بعض المناطق قد تفقد اسماً مميزاً حسب سعر السوق مثل التحديد الذي تم في منطقة الرقة الا ان ذلك لن يؤثر على سعر الارض. واضاف بن بطي ان الدائرة ومن خلال هذا التغيير رعت ان هناك مجموعة من المنازعات وكذلك التصرفات القانونية على الاراضي الواقعة ضمن المناطق التي تم تعديل اسمائها.. لذلك حرصنا على ابقاء الاسم القديم في المراجع الخاصة وذلك لافادة المحاكم او الدوائر والجهات المعنية بالمرجع والمسمى القديم حتى نتجنب اللبس في هذا الموضوع. ومن ناحيته, قال جمعة بن حميدان رئيس قسم التدقيق ان العمل بتغيير الملكيات حسب المسميات الجديدة يتطلب بعض الوقت خاصة وان التغيير وصل الى 90% من المناطق, لذلك كان من الضروري استحداث العمل المسائي حتى يمكن التعامل مع المعاملات اليومية في فترات الصباح والتفرغ لهذا العمل في الفترة المسائية. واضاف ان دخول المعاملة واصدار الملكية الجديدة حسب المسميات امر يتطلب بعض الوقت فهناك صعوبة في ان تتعامل الملفات الموجودة لدينا في الدائرة لذلك فإن التغيير التدريجي كان هو انسب الحلول, فكل معاملة يريدها الجمهور او الجهات تخص ملكية ارض معينة تصدر معها الملكية الجديدة التي تحمل المسمى الجديد. واوضح ان الصعوبة لا تكمن فقط في العدد, انما عمل الدائرة يرجع الى عام 1960 ومن اجل التغيير يجب ان تكون الوثائق في تلك الملفات مكتملة وهذا ما يعيق عمل الفريق خاصة الاراضي التي لم يتم استحداثها او تغيير امر عليها, الامر الذي ترك تلك الملكيات تبقى حسب الوثائق القديمة التي ربما تختلف الآن عن المعلومات الموجودة سواء في خلاصة القيد او مخططات الجهات المعنية. واضاف بن حميدان ان الدائرة تتطلع مستقبلاً الى وضع قاعدة بيانات تخدم عمل الدائرة بالدوائر المتعاملة معها بحيث تكون المعلومات الموجودة على ارض معينة وملك او تصرف معينة, كل هذه المعلومات توفرها هذه الشبكة واكد ان تقييم المناطق حسب المسميات الجديدة ووضع ارقام تمنع التداخل اعطى ميزة جيدة لوجود قاعدة بيانات واضحة ترشد المتعامل بسهولة ويسر دون الرجوع الى نظام المراسلات المعتمد حالياً.
