تم أمس التوقيع على ملاحق الاتفاقية الحدودية التي وقعها امس الأول صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وجلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان الشقيقة . وقع ملاحق الاتفاقية عن جانب الامارات معالي الفريق الركن الدكتور محمد سعيد البادي وزير الداخلية وعن الجانب العماني معالي السيد على بن حمود بن علي آل بوسعيدي وزير الداخلية بسلطنة عمان وذلك بفندق شاطىء صحار. وتنص هذه الاتفاقية على تنظيم السلطات والاتفاقيات الحدودية بين دولة الامارات العربية المتحدة وسلطنة عمان في القطاع الحدودي الممتد من ام الزمول الى شرقي العقيدات بالاضافة الى تحديد وتنظيم المنشآت المستثناة. وصرح معالي الفريق الركن محمد بن سعيد البادي وزير الداخلية عقب توقيع الاتفاقية بان الملاحق التي تم التوقيع عليها أمس تهدف الى تنظيم الحدود وتتعلق باللجان الفنية والاجراءات التي سيتم تنفيذها. وفي رد معاليه على سؤال حول استكمال تحديد الحدود في بقية القطاعات الاخرى بين دولة الامارات العربية المتحدة وسلطنة عمان اكد معاليه ان الامور شبه منتهية وسيتم ذلك انطلاقا من العلاقات المتميزة بين صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخيه جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان. وأشار معاليه الى ان علاقات التعاون بين البلدين نموذجية. من جانبه اشاد معالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير الداخلية العماني عقب التوقيع على الملاحق بتوصل دولة الامارات العربية المتحدة وسلطنة عمان الى اتفاقية الحدود المشتركة. وقال معاليه في تصريح لوكالة الانباء العمانية ان توقيع جلالة السلطان قابوس بن سعيد وأخيه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يوم امس الأول على تلك الاتفاقية يؤكد على صدق العلاقات الاخوية التي تربط قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين. واضاف معاليه ان السلطنة في اطار المسيرة التي بدأتها اتمت بتوقيع اتفاقية الامس ترسيم حدودها مع الدول المجاورة لها كما امر جلالة السلطان على مبدأ (لاضرر ولاضرار) امتدادا لفكر جلالته في تسوية الامور مع الاشقاء. وأشار معالي وزير الداخلية العماني الى ان التوجيهات السديدة لجلالة السلطان واخيه صاحب السمو رئيس دولة الامارات العربية المتحدة قد رقت بالعلاقات الاخوية بين البلدين الى مانحن بصدده اليوم تأكيدا لروابط الاخوة ووشائج القربى وتطلعات قيادتي البلدين لمافيه خير وصالح بلديهما وشعبيهما الشقيقين. وذكر معاليه ان اتفاقية الحدود بين البلدين في القطاع الحدودي الممتد من ام الزمول حيث تلتقي حدود كل من السلطنة ودولة الامارات والمملكة العربية السعودية الشقيقة الى شرقي العقيدات مرحلة قد تم خلالها الانتهاء من اعادة تأهيل العلامات الحدودية ووضع الخرائط الخاصة بها. واوضح معاليه ان توقيع الاتفاقية خطوة مهمة وتاريخية على طريق استكمال تحديد الحدود وتخطيطها والانتهاء منها بين الدولتين في بقية القطاعات حيث ستتم خلال الفترة المقبلة. وكانت السلطنة قد وقعت عام1990 اتفاقية للحدود مع المملكة العربية السعودية وأخرى مماثلة مع اليمن عام 1992. وحضر توقيع الاتفاقية من جانب دولة الامارات العربية المتحدة اللواء سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الامن والعميد الركن بحري عبدالرحمن صالح الشلواح قائد حرس الحدود والسواحل والعقيد محمد سالم الخييلي مدير شرطة العين والرائد جمعه سعيد الكعبي مدير مكتب معالي وزير الداخلية. كما حضرها من الجانب العماني الشيخ محمد بن مرهون بن علي المعمري سفير سلطنة عمان لدى الدولة والشيخ احمد بن عبدالله الكثيري والي صحار واللواء محمد بن عبدالله الريامي مساعد المفتش العام للعمليات والشيخ حمود بن ناصر الهاشمي والي البريمي وعدد من المسؤولين بوزارة الداخلية وشرطة عمان السلطانية. ــ وام