بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة, حصلت شركة البراشي للتطوير العقاري على حقوق تطوير حي البراشي كمنطقة سكنية نموذجية لتشجيع القطاع الخاص بالدولة للمشاركة بالتطور العمراني بالامارة , ويعتبر هذا المشروع الأول من نوعه في الدولة بأن تقوم شركة خاصة باستثمار حي بأكمله لتسويته وإقامة الخدمات عليه وتقسيمه لوحدات سكنية, فيما قامت مجموعة الرستماني باستثمار أرض صناعية كبيرة شيدت على أساس نموذجي وتم بيع جميع القطع. وبالعودة للمشروع فهو يقام على طريق الشارقة الذيد من جهة الشمال وهو يحقق المرور السهل والسريع والخالي من الازدحامات المرورية نحو كل من الشارقة ودبي كما يرتبط حي البراشي بالطريق الدائري الذي شرع ببنائه حول دبي والشارقة مما من شأنه أن يضمن الدخول الآمن والسريع والخالي من الازدحام إلى كل المناطق السكنية في الشارقة ودبي. تبلغ مساحة المشروع مليونا و858 ألفا و736 مترا مربعا (ما يعادل 20 مليون قدم مربع) وأرض المشروع صحراوية وسيتم تسويتها وتمهيدها حتى يتسنى إقامة الخدمات عليها. كما يحتوي المشروع على حدائق مزروعة جنوبي الموقع إضافة لناد رياضي مجاور لمنتزه الشارقة الوطني غربي الموقع, اضافة لناد للجولف تم تخصيصه من قبل دائرة التخطيط والمساحة بالشارقة مجاورا لحي البراشي, وقامت الشركة المنفذة للمشروع بالتقدم لدائرة التخطيط باقتراح لضم أرض ملعب الجولف ليقع وسط الحي السكني والقيام بتطويره ليشكل مساحة خضراء اضافية للحي ووضعه تحت تصرف الجمهور للاستمتاع به وممارسة هواياتهم. وقامت الشركة بتقسيم الأرض إلى وحدات سكنية ذات مساحة تقارب الألف متر مربع واعتمدت في تقسيمها أسس دائرة التخطيط والمساحة بما في ذلك المناطق المحدودة للخدمات العامة كالمساجد والمدارس والمراكز التجارية وذلك ضمن برنامج متكامل تقوم به دائرة التخطيط والمساحة بتخصيص أراض بالمناطق المجاورة للجوامع والمستشفيات العامة والمدارس الحكومية ومراكز الشرطة والخدمات. حي البراشي الجديد تم تقسيم مساحاته إلى قطاعات تقع عليها الاختيارات المتنوعة وطرحها على الجمهور بأسعار تجارية معقولة, ويعتبر المشروع مخصصا لذوي الدخل المتوسط والعالي, ومن أجل الاستثمار كسكن خاص أو تأجيره, كما يمكن للشركات المحلية والمؤسسات الاستثمارية ولممثلي الشركات الوطنية والأجنبية الاستفادة منه. الشركة التي ستتولى المشروع وأطلقت على الحي اسمها (البراشي) اشارة إلى ان الطلب على تطوير مواصفات الأماكن السكنية استمر في التزايد من قبل الجهات الوطنية والأجنبية التي اختارت الامارات كمكان للاقامة, وان المناطق السكنية المتميزة وذات السعر المعقول المنتشرة في المناطق الحضرية التي تزداد تطورا في الشارقة ليست متيسرة في الوقت الحالي. كتب صالح الجسمي
