أجرى المختبر الجنائي بالشارقة 1580 كشفا مخبريا على قضايا متنوعة خلال الأشهر الأربعة الماضية منها 52 حالة حرائق و 30 قضية تزوير وتزييف و65 قضية طب شرعي متنوعة و 403 قضايا كشف بيولوجي منها 343 كشفا عن الكحول و 24 دم وافرازات و 30 فحصا كيميائيا تشمل المخدرات والسموم . صرح بذلك الرائد محمد حبيب حسن مدير المختبر الجنائي بالشارقة, وقال ان المختبر أدخل أجهزة متطورة بقسم السموم والمخدرات تسمى (مطياف الكتلة) تستخدم في الفحص التأكيدي عن المخدرات في البول وأشار إلى ان المختبر يدرس ادخال فحص البصمة الوراثية (دي.ان.اى) في محاولة لمواكبة التطورات المخبرية ولأهمية هذا الفحص في كشف الجرائم وكثير من القضايا المعقدة. وذكر الرائد محمد حبيب ان المختبر يغطي الشارقة والامارات الشمالية عجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة وان أكثر القضايا التي ترد للمختبر هي قضايا الكشف عن الكحول والمخدرات. وقال اننا نحاول ان نقوم بكل الأعمال المخبرية حتى وان لم تكن في اختصاصنا بالتعاون مع المختبرات الأخرى في البلدية والجامعة وذلك لمصلحة القضايا والتحري بها. وأكد مدير المختبر ان المختبر يلعب دورا هاما في كشف جرائم القتل من فحص للأدوات المستعملة في الجريمة وفحص أجزاء الجسم في مسرح الجريمة من شعر وملابس وفحص الجثث ووجود الحيوانات المنوية عليها في حالات الاغتصاب وآثار الاطارات والأقدام على مسرح الجريمة ومطابقتها بالمشتبه بهم, وفحص السيارات إذا نقلت عليها وكل هذه الفحوص تساعد على كشف غموض الجرائم وتباين الأدلة الجنائية. وعن الحرائق, قال الرائد محمد حبيب ان الفحص يتم وفق البلاغات الواردة, وفي بعض الأحيان تطلب المحكمة في بعض القضايا الرأي الفني في قضايا الحرائق التي تكون طرفا فيها شركات تأمين أو جهات متضررة. كما تشمل أعمال المختبر كشف السموم والمخدرات والفحوص البيولوجية والحرائق والتزوير والتزييف والطب الشرعي والأسلحة والآلات. وأكد الرائد محمد أن أكثر حالات التزييف انتشارا هي حالات تزييف عملة الدولار, والتي تحول من التحريات أو المصرف المركزي الذي يزود المختبر بأي عملات جديدة وعلامات الأمان المرئية وغير المرئية فيها. وعن فحص الآلات والأسلحة قال ان الأسلحة تفحص في حالات الجريمة وتحدد نوعيتها, والطلقات التي تستخدم وعيارها ومتى استخدمت وعلاقتها بالجريمة, كما يتم فحص مسرح الجريمة في حالات السرقة, خاصة الخزائن وأقفال الأبواب. كتب صلاح عمر الشيخ