تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع قام فضيلة الشيخ عيسى بن عبدالله بن مانع الحميري مدير دائرة الاوقاف والشؤون الاسلامية بدبي, وعبدالله بن عيسى السركال مدير عام مركز التواصل الحضاري بتكريم المؤسسات والجهات والافراد , الذين شاركوا في ابراز نشاط المركز, وحضر الاحتفال العديد من الشخصيات العامة وقناصل الدول والعاملون في السلك الدبلوماسي في دبي ومندوبو الصحف والمجلات العربية والاجنبية والمحلية وتلفزيون دبي. واشاد عبدالله عيسى السركال مدير المركز بالجهود الطيبة والكبيرة للعاملين بالمركز والمؤسسات العاملة في دبي والصحف المحلية والاجنبية التي ابرزت الانشطة المتعددة للمركز, والتي تقدم للاوروبيين الموجودين في دبي وتعرفهم بالعادات والثقافة العربية والاسلامية ومشاركتهم في هذه الانشطة والاطلاع عن قرب على سماحة الاسلام وانسانية المجتمع العربي. وفي كلمته التي القاها بهذه المناسبة قال فضيلة الشيخ عيسى بن عبدالله المانع مدير عام دائرة الاوقاف والشؤون الاسلامية بدبي ان هذا اللقاء الذي يجمع بيننا اليوم لهو مظهر من مظاهر القدرة الالهية والتوفيق الذي اجراه الله سبحانه وتعالى على لسان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي, ثم كانت الكلمة الصادقة والرأي السديد للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع وتوجيهاته باقامة هذا المركز الذي تتواصل فيه الثقافات المختلفة وتبرز من خلاله مكانة وعظمة الاسلام والمسلمين والتعرف على هذا الدين القويم بطريقة جميلة وجذابة. واضاف فضيلته ان هذا الاحتفال بما يضم من شخصيات عربية واجنبية مظهر حضاري يعكس صورة دبي وصورة اهل الامارات, مشيرا إلى ان الاسلام هو بحق دين التواصل الحضاري, وقد مهدت له الاديان السماوية الاخرى منذ آدم ليحيا الانسان حياته في امن وامان وطمأنينة ويتعرف على خالقه جل وعلا ويذوق حلاوة الايمان التي تأتي عن طريق المعرفة والعلم وتقوى الله عز وجل. ويعتبر مركز التواصل الحضاري احد الروافد التي تقدم صورة مشرقة للاسلام والمجتمع العربي للانسان الاوروبي وتصحيح المفاهيم المغلوطة عن الثقافة والفكر الاسلامي وتوصيل حضارة الاسلام والمسلمين إلى النخبة الاوروبية الوافدة عن طريق اتخاذ منهج محكم واضح وبأسلوب مبسط وتقريب الوافد الاوروبي الذي يعيش على ارض دبي واعطائه الفرصة للمشاركة والاطلاع عن قرب على العادات والتقاليد العربية ليلمس سماحة الاسلام ورحمة رسوله صلى الله عليه وسلم انطلاقا من قول الله عز وجل (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) , وينطلق المركز في توصيل الكلمة وتبليغ رسالة الاسلام الحضارية من حب الخير للناس واعطاء الفرصة للزوار والمشاركين في انشطة المركز للسؤال ومعرفة الاجابة الشافية والمعلومة الصحيحة من قبل مرشدين متخصصين. ويرى مدير المركز ان مبررات انطلاق فكرة المركز متعددة منها العمل على ازالة التشويه الذي الحقه الاعلام الغربي بالاسلام والمجتمعات واستقطاب المسلمين الجدد واحتضانهم وابعاد الصورة السلبية التي ارتسمت في اذهانهم من جراء حملات الاعلام الغربي, ومن ناحية البناء الهيكلي للمركز فانه يسعى إلى أن تتوفر فيه خصائص ذات علاقة بالنواحي الفنية الهادفة التي تخدم فكرة التواصل مثل قاعة مطالعة تنتقي لها الكتب للكبار المستشرقين المنصفين والموضوعيين فضلا على علماء الاسلام خاصة تلك التي تبين اسهامات المسلمين والعرب في شتى مجالات الحضارة الانسانية وبلغات متعددة ويوجد مكان آخر لتعلم اللغة العربية واعطاء محاضرات لكبار الموظفين من مديري المؤسسات والفنادق والاكاديميين ولأي شخص زائر أو يرغب في تعلم وفهم مجمل قضايا المجتمع الاسلامي وخصائصه والتعرف على اسرار عباداته كتأدية الصلاة ومعنى صوم رمضان. كتب السيد الطنطاوي