بلغ عدد طلاب فصول التربية الخاصة بمنطقة دبي التعليمية 281 طالبا وطالبة موزعين على 22 مدرسة بالمنطقة ويخدم هذا العدد الكبير من الطلاب والطالبات ثماني غرف مصادر فقط حيث تفتقد بقية المدارس إلى غرف للمصادر . صرحت بذلك هدى الصفار موجهة المرحلة بالمنطقة ورئيس فريق العمل لمشروع تطوير رياض الأطفال والمرحلة التأسيسية. وقالت ان التربية الخاصة تختلف في عمقها وشمولها عن التربية العادية في انها تتطلب جهودا تربوية خاصة تتناسب مع قدرات الطلبة وتزداد الحاجة إلى الاشكال المختلفة من التربية الخاصة كلما ازدادت درجة التباعد بين نمو طالب التربية الخاصة والطالب العادي. وأشارت هدى الصفار إلى ان هذه الفصول الخاصة منذ بداية انشائها العام الدراسي 79/80 تمكنت من تقديم خدمات تربوية وتدريبية وعلاجية لازمة لطلبة الفصول الخاصة مشيرة إلى انه ومن خلال متابعة هؤلاء الطلبة تبين ان البعض منهم يسايرون زملاءهم في الفصول العادية من كافة الجوانب. وأوضحت ان فصول التربية الخاصة تمكنت من استيعاب اعداد كبيرة من الطلبة مما يساعد في حل الكثير من المشكلات التي كانت تواجه المدرسين في الفصول العادية في التعامل مع هذه الحالات الخاصة رغم الامكانيات المحدودة بمدارسنا وتتساءل كيف تخدم 8 غرف مصادر 281 طالبا وطالبة مؤكدة على ان مدارسنا في حاجة ماسة لغرف مصادر من أجل هؤلاء الطلاب للعمل على تنمية قدراتهم الدراسية ليتمكنوا من مواكبة المستوى الدراسي للطلاب العاديين وكذلك تحقيق الفهم الأفضل لمشكلاتهم وتقبل المجتمع لهم. وطالبت هدى الصفار بضرورة الاهتمام بتطوير فصول التربية الخاصة وتوفير كافة الامكانيات والتوسع في تلك الفصول لاستيعاب أكبر قدر ممكن في المستهدفين على مستوى الدولة. كذلك أكدت على ضرورة تنفيذ وعمل دورات تدريبية تطويرية لمعلمات التربية الخاصة ولذلك لابد من التكاتف والتلاحم والتآزر لمد يد العون لهؤلاء الطلاب. وأعربت عن سعادتها للتبرع الذي تقدمت به كهربائيات ايروس لصاحبها يوسف بدري بمبلغ 50 ألف درهم لفتح غرف مصادر بالمدارس التي في حاجة إليها وتتمنى أن يكون هذا التبرع أول الغيث لأبنائنا الطلاب من ذوي الاعاقة والذين هم في أمس الحاجة إلى أن نقف بجانبهم ونساعدهم حتى يكونوا أبناء نافعين لمجتمعهم ولبلدهم. مدرسة الفلاح التأسيسية بحاجة إلى تأثيث: المطالب كثيرة ووعود التنفيذ قليلة مدرسة الفلاح التأسيسية من المدارس القديمة التي تحتاج إلى اعادة النظر في الكثير من الجوانب سواء من ناحية الصيانة أو الاحتياجات التعليمية, فها هي مديرة المدرسة ملأت سجلا كاملا بالنداءات والطلبات التي رفعتها إلى منطقة دبي التعليمية منذ استلامها للمدرسة ولم تلاق الا وعودا بالوفاء تذهب ادراج الرياح, ومؤخرا تم وعد المدرسة بالصيانة الكاملة ولكن ماذا عن متطلبات المدرسة الداخلية التي من المفترض توفيرها للاستعانة بها في العملية التعليمية والمحافظة على عهدة المدرسة من اجهزة وغيرها, فما هي احتياجات هذه المدرسة التي تقع في بيئة فقيرة تعمل ادارة المدرسة جاهدة لتوفير ما يحتاجه الطلبة من مساعدات اقتصادية وغيرها بمردودها المادي البسيط. طوبى عبدالمجيد مديرة مدرسة الفلاح التأسيسية تقول نتمنى أن تؤدي الحملة الغرض المطلوب منها فهي كالغيث جاءت في وقت معظم المدارس بحاجة إليها لتروي جفاف متطلبات المدارس التي لم تلاق آذانا صاغية من سنوات طويلة جدا, وبما ان مدرستنا من المدارس التي أعياها النداء واحتياجاتنا كثيرة خاصة وان المدرسة قديمة جدا واهمها تبديل البوابات الرئيسية وصيانة غرفة الحارس وتعلية الاسوار ووضع اسلاك لمنع دخول الاولاد في ايام العطلات والاجازات والاحتفالات وتركيب المومنيوم على نوافذ الغرف لمنع دخول التلاميذ وأتلاف ما يوجد داخل الغرف علما بأن سعر وتكلفة كل نافذة 570 درهما وتبليط الساحة الامامية للمدرسة بالاضافة للساحات الامامية للفصول. المسرح المدرسي اما بالنسبة للمسرح المدرسي فهو غير مجهز وبحاجة الى اصلاح للابواب, ومكيفات المسرح تالفة علما بأن صيانتها مابين 25 الفا الى 35 الف درهم وبالنسبة للاجهزة الاخرى فنحن بحاجة الى آلة كاتبة عربي كهربائية, واخرى باللغة الانجليزية وحاسوب وآلة تصوير مستندات تقدر قيمتها 12 الف درهم, وكذلك النادي الاجتماعي بحاجة الى تلفاز وفيديو وكراسي وطاولات دائرية والعاب فكرية و3 آجهزة حاسوب. اما بالنسبة لتجهيز الفصول الدراسية فهي بحاجة الى 16 تلفازا وفيديو ومكاتب للمعلمات وكراسي وتغير ابواب الفصول وعدادات لمادة الرياضيات و16 مسجل كاسيت واجهزة عرض. كما ان غرف الادارة فيها نواقص وغرفة الاخصائية الاجتماعية تحتاج الى اطقم جلوس لاستقبال اولياء الامور اضافة الى مكتبة وغرف التربية الرياضية فتحتاج الى ارضية مبلطة وتجهيز ملاعب رياضية من مظلات ومقاعد واطواق وبساط للجمباز وتوفير ملابس رياضية من سن 6 ــ 9 سنوات للحالات الطارئة والحالات الاقتصادية المتدنية ونتمنى لو تم استغلال الساحة الخلفية في المدرسة لبناء صالة رياضية. اما غرف التربية الفنية والموسيقية فلا تقل احتياجاتها من الاخرى من لوحات حائط والواح خشبية للرسم والوان زيتية وفرش اما اجهزة الموسيقى فهي عدد 10 أكورديون و2 اورج و8 اجهزة السيلفون و12 آلة بند كاملة وميكرفونات ومسجلات وقد تكون احتياجاتنا كثيرة ولكنها ضرورية. حوار مريم الابكم