حملة (البيان)الوطنية لمساندة التعليم الاساسي

المدارس ورياض الأطفال القديمة هي بأمس الحاجة إلى توفير متطلباتها واحتياجاتها الأساسية التي تخدم العملية التعليمية, وفي الوقت نفسه تساير سياسة التعليم المتطورة التي تنادي بها وزارة التربية مما يجعلها تتساوى في الفرص مع غيرها من المدارس والرياض الحديثة المجهزة . فهذه روضة الصفية مضى على انشائها 18 سنة لم تطلها يد الصيانة مما حدا بالمديرة التي استلمتها مؤخرا أن تقوم بأعمال الصيانة في الأماكن الضرورية حسب الامكانيات المادية المتوفرة لتحقق الأمان لأطفال الروضة, الا ان احتياج الروضة من الأجهزة والصيانة وغيرها ما زال قائما وكثيرا, وحملة (البيان) الوطنية لمساندة التعليم الأساسي اتجهت لتستفسر عن احتياجات هذه الروضة. مديرة روضة الصفية تقول ان من ابرز العوامل التي تساهم في حل المشكلات وتخطي العقبات وتقودنا إلى مواكبة التطور بصورة أفضل وأكبر هي المواجهة وعدم الخوف من الوقوف على جوانب النقص والقصور ومن ثم وضع الحلول والمعالجة للوصول إلى أفضل النتائج. وتواصل قائلة وانه مما يثلج الصدر اننا وصلنا إلى هذه المرحلة من الوعي بفضل الجهود الخيرة الصادقة من قبل المسؤولين بوزارة التربية والمنطقة التعليمية والصحافة المحلية المتمثلة بجريدة (البيان) التي تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها في جميع المجالات التي تخدم الإنسان بصورة خاصة على هذه الأرض الخيرة, وبادراك المسؤولين بمنطقة دبي التعليمية لأهمية هذه البادرة للوصول إلى الهدف المنشود, وآمل من باقي المناطق التعليمية أن تحذو حذوها. كما أشكر كل يد بيضاء خيرة ساهمت في مساندة هذه الحملة التي نرجو من ورائها رضا الله سبحانه وتعالى ونيل ثواب الصدقة الجارية, ولعل أبرز ميزات هذه الحملة انها بدأت بأهم الأمور وهو التعليم الذي هو المنبر والواجهة التي تعكس مدى التقدم الحضاري للدول والاهتمام بحجر الأساس في هذا المجال التعليم الأساسي. أما من ناحية احتياجات الروضة فإنني أرى بأن احتياجات الرياض متشابهة من حيث توفير خزانات للمياه لاننا في الروضة القديمة وروضتنا احداها تفتقر إلى وجود خزانات علوية صحية فعمر هذه الروضة ما يقارب 18 سنة لم تطلها يد الصيانة ولم يقدم طلب واحد لها وقد صدمت بعد استلامي الروضة فقمت بنوع من الصيانة البسيطة لنستطيع استخدام مرافق الروضة, فحمامات الروضة أبوابها مخلوعة والمياه تدخل إلى الفصول في موسم الأمطار وكراسي تغذية الطلبة قديمة جدا وتم توفير عدد حديث منها وقليل, كما نفتقر إلى وجود جهاز فاكس وكمبيوتر وخاصة واننا بصدد عمل دروة للمعلمات والاداريات في مجال الكمبيوتر. وتضيف كما ان الروضة بحاجة لآلة تصوير وسحب لان الآلتين لدينا قديمتان جدا وبحاجة إلى صيانة دائمة ومكلفة, ونظرا لأهمية الألعاب في هذه المرحلة فنحن بحاجة إلى ألعاب آمنة وخاصة ان الموجودة قد اهترئت وكذلك لغرفة المصادر وتلفزيون وفيديو. ولعل المعلمة المربية الفاضلة بحاجة لتلبية بعض احتياجاتها مقابل ما تبذله من جهد ومال في تحضير الوسائل التعليمية, وعمل مواقف مغطاة لسيارات المعلمات وخاصة ان الروضة تمتلك مساحة كبيرة حيث اننا نعاني من هذه المسألة لاننا بقدر ما نلبي حاجات المعلمة ونريحها نفسيا يكون مردود عطائها أفضل. بقلم : مريم الابكم

طباعة Email