اعرب أم . أر شابريا رئيس مجلس ادارة شركة جمبو للالكترونيات المحدودة عن سعادته ورغبته الشديدة في المساهمة والمشاركة في هذا المشروع الذي يستهدف تطوير البنية الاساسية للتعليم وهي رياض الاطفال والمرحلة التأسيسية, مشيراً الى انه عاش في هذا البلد الخير المعطاء طوال 25 سنة مما اكسبه ارتباطاً وثيقاً بها وبأهلها . وقال انه يسعى دائماً لرد الجميل ويطالب كافة رجال المال والتجار المقيمين على ارض الامارات المشاركة لدعم مسيرة التعليم من خلال هذا المشروع مشيراً الى ان رد الجميل ليس قاصراً على ابناء الامارات تجاه بلدهم ولكن لنا نحن ايضاً دور مهم وفاعل, فالدنيا أخذ وعطاء وليس أخذا على الدوام. وأكد أم.أر شابريا ان ما دفعه للمساهمة في هذا المشروع بخمسة اندية كمبيوتر هو حب طبيعي لهذا البلد وأهله. واضاف لا بد وان تكون النظرة للتعليم من قبل الصفوة الاقتصادية استثماراً وطنياً لتحقيق المزيد من التقدم لمواكبة التطور والتقنية الحديثة مشيراً الى انهم ومن خلال شركته يقومون بتدريب عدد من طلاب كليات التقنية سنوياً لاعدادهم علمياً وعملياً وتقنياً ومعرفياً ومعلوماتياً بما يحقق اكتسابهم لمهارات تمكنهم من الاستمرارية في التعلم والتدريب طيلة حياتهم. واكد على دور القطاع الخاص ودعمه ومساهماته لمشروعات دعم وتطوير التعليم مشيراً الى ان هذا الدعم لا ينبغي ان يرتبط بحملة او وضع اقتصادي ولكن يجب ان تكون هناك استمرارية. رد الجميل واوضح ان النشاط التعليمي يستهلك موارد كثيرة والدولة لا يمكن ان تتحمل العبء وحدها ولكن للقطاع الخاص مسؤوليته كمصدر قوي مؤكداً انه ليس مناً على الدولة وانما رداً للجميل. واضاف ان كل فرد في هذا المجتمع يجب ان يعلم ان عليه مسؤوليات ومهام كبيرة تجاه وطنه ولذلك يجب تحديد الادوار في ظل توجهات الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع في التأكيد على ان الجودة والتميز صفة اساسية لكل الهيئات والمؤسسات في هذه الدولة على كافة الاصعدة. واوضح أم.أر شابريا ان التعليم الحكومي والمدارس الحكومية من الممكن ان تكون افضل من مثيلاتها من المدارس الخاصة وليس صحيحاً ان خصخصة المدارس الحكومية سيجعل منها مدارس نموذجية والشواهد كثيرة فبلدية دبي وطيران الامارات وغرفة التجارة على مستوى عال من الجودة والتميز والعديد من الدوائر الاخرى مشيراً الى ان هذا مرجعه جهود الدولة التي تعطي جل دعمها للقطاع الحكومي مما جعلها على هذه الصورة المشرفة. وذكر ان هذا عكس ما هو معمول به في جميع الدول حيث جرى العرف على ان القطاع الخاص اكثر جودة وتميزاً عن القطاع الحكومي. نؤمن بأفكاره وذكر انه سمع عن هذا المشروع وحملة (البيان) الوطنية من خلال مجالس الاصدقاء وعلم ان عدداً لا بأس به من التجار ورجال الاعمال خطوا خطواتهم على اول الطريق مؤكداً على ان الآخرين سيسعون لملاحقة ذويهم ومشاركتهم هذا الشرف الكبير. وقال انه سيعمل من جهته على حث رجال المال من الجاليات المقيمة على ارض الوطن على المساهمة في هذا المشروع فلا بد من بذل المزيد من الجهود المنظمة المخططة من قبل كافة المؤسسات المجتمعية ورجال المال والاعمال والصفوة الاقتصادية المواطنة والجاليات المقيمة لدعم مسيرة التعليم حاضراً ومستقبلاً. واكد على ان تحسين نوعية التعليم وجودته وتطوير كفاءته والارتقاء بمستوى فاعليته ليس مسؤولية الدولة فقط ولكن مسؤوليتنا نحن ايضاً كرجال اعمال ومسؤولية مجالس الآباء ايضاً بالاضافة الى العديد من قيادات المجتمع الفكرية والثقافية والتعليمية والاقتصادية. وحول تنسيق وتنظيم الاسهامات والمشاركة من قبل القطاع الخاص قال يجب ان يكون هناك وضوح للرؤية من قبل اصحاب المشروع فأي رجل اعمال لن يترك اعماله ويبحث عن احتياجات الناس وكذلك يجب ان تخصص كل مؤسسة خاصة ميزانية من شركتها لدعم اعمال الخير سنوياً. كما قال ان معظم الشركات واصحاب الصفوة الاقتصادية يترددون في عرض مساهماتهم خوفاً من فهم أن قصدهم بالتبرع لغرض الشهرة والدعاية وان كانت القيم الجديدة التي ينادي بها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع جعلت الكل يسعى للتبرع. وعاد مرة اخرى ليؤكد ضرورة التواصل بين المؤسسات الخاصة والمجتمع والمؤسسات هنا بكافة جنسياتها لان الكل يود ان يشارك ولكن لا نعرف الى من نذهب ومصداقية الطلب مشيراً الى ان اعمال الخير باقية على طول المدى وما يزرع اليوم ليس من الضروري ان تكون نتيجته بعد عام او اثنين. وحول سؤال عما قيل مؤخراً انه ليس بالضروري ان تنفق على التعليم الكثير لكي يعطيك نتيجة مشرفة وذلك من خلال مجتمعات ودول انفاقها على التعليم ضئيل ورغم ذلك تحقق نتائج مبهرة, قال ان ما يصلح لمجتمع لا يصلح لمجتمع آخر وفي دولة الامارات الدولة لا تبخل على التعليم مشيراً الى ان الانفاق الأكثر والأكثر يكون ضمان التعليم افضل واحسن. واوضح ان مساهمات شركته ليست قاصرة على دعم طلاب وطالبات كليات التقنية وفتح باب العمل لديهم واستقطابهم في فترة الصيف للعمل والتدريب طوال العام ولكن نحرص ايضاً على المشاركة في جميع الفعاليات والنشاطات داخل المدارس والجامعة وقطاع الانشطة بالوزارة, كذلك الطلاب المعاقون لهم منا عنابر خاصة ومساهمات فعالة. كتب محسن راشد