اشاد المشاركون في الندوة الدورية السابعة في مجال الخدمة المدنية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بجائزة دبي للاداء الحكومي المتميز وأوصوا في ختام ندوتهم والتي عقدت بالكويت مؤخرا بان تحذو الاجهزة المعنية بدول مجلس التعاون الخليجي حذو حكومة دبي في هذا المجال والاستفادة من التجربة . وقد وعد المسؤولون بالامانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بمخاطبة المختصين بحكومة دبي للحصول على المعايير التي تم استخدامها تمهيدا لتوزيعها على الاجهزة المعنية بدول مجلس التعاون للاستفادة منها. صرح بذلك علي بن عبود نائب مدير عام دائرة شؤون الموظفين الاتحادية ورئيس وفد الامارات الذي شارك في الندوة وقال في تصريح لــ (البيان) ان هذه المكانة الخليجية المتميزة للامارات ودبي انما جاءت بفضل القيادة الحكيمة وتوجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئىس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والرعاية والمتابعة المستمرة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع الذي لا يألو جهدا في سبيل تطوير الخدمات ومتابعة جودتها بنفسه, وخير دليل على ذلك الزيارات المفاجئة التي يقوم بها سموه للدوائر الحكومية والاطلاع عن كثب على سير العمل والتوجيه بسرعة انجاز المعاملات سواء للعميل الخارجي (الجمهور) او العميل الداخلي (الموظفون) واوضح ان هذا يعتبر أحد أهم اسس ادارة الجودة الشاملة. وذكر ان الندوة السابقة في مجال الخدمة المدنية بدول مجلس التعاون الخليجي ناقشت جهود التطوير الاداري من اجل الارتقاء بمستوى تقديم الخدمات العامة واوصت في ختام اجتماعاتها بالكويت مؤخرا بالاستفادة من تجارب بعض الدول الاعضاء التي تعمل بنظام جائزة الاداء المتميز في الاجهزة الحكومية للنظر في امكانية تطبيقها وعلى ان تقوم الاجهزة المختصة في كل دولة بوضع تصور تنفيذي للجائزة ومعايير منحها. واضاف بن عبود ان الندوة تناولت من خلال اوراق العمل الوطنية المقدمة من تجارب الدول المشاركة موضوع جهود التطوير الاداري من اجل الارتقاء بمستوى تقديم الخدمات العامة وتم استعراض وجهات نظر الدول المشاركة في الندوة من خلال ثمانية محاور رئيسية منها: ـ خطط التطوير الاداري ذات العلاقة بتبسيط اجراءات العمل وتحديثها وصولا الى تقديم خدمة افضل. ـ دور النظم والقوانين والتشريعات سواء التطويرية منها او المستحدثة في مجال الخدمة المدنية للارتقاء بمستوى الخدمات العامة. ــ مدى اهمية تطبيق نظام الجودة الشاملة لرفع كفاءة الجهاز الاداري وبالتالي الارتقاء بمستوى جودة الخدمات. ــ اعادة النظر بدراسة الهياكل التنظيمية والاستخدام الامثل للقوى العاملة عموما والمواطنة خاصة. ــ التأكيد على اهمية العنصر البشري ومشاركته الفعالة في تحقيق نجاح اي جهود تطويرية من خلال نظم التحفيز. ــ الاستفادة من تبادل الخبرات والمهارات في مجال التطوير الاداري. ـ التعليم والتدريب المستمرين كمدخل للارتقاء بمستوى الاداء. واهمية نظم المعلومات وحداثتها في احداث نقلة نوعية ما قبل تقديم الخدمة وبعدها. كتب ــ سعد رزق الله