أكدت شريفة عبدالله يوسف مديرة روضة المنهل على أهمية الوسائل التعليمية والأدوات والألعاب التربوية بمرحلة رياض الأطفال لما لها من دور مهم في مرحلة الرياضة سواء بالنسبة للطفل والمعلمة والمنهج مشيرة الى أن كثيرا من رياض الأطفال تفتقد لمثل هذه الامكانيات . وأوضحت أن توفر هذه الامكانيات يوفر الوقت والجهد والمال على المعلمات ويساهم في نمو الطفل من جميع جوانبه العقلية واللغوية والاجتماعية مشيرة الى أن الوزارة بتطبيقها المنهج المطور برياض الأطفال خطت الخطوات السليمة والصحيحة نحو تطوير الرياض. وأضافت وما مشروع منطقة دبي التعليمية لتطوير الرياض والمرحلة التأسيسية إلا مكملا لمشاريع الوزارة ورؤية معالي وزير التربية ورؤيته لتطوير التعليم. وذكرت أن تكاتف الميدان ومؤازرة رجال المال والأعمال ودعمهم لمسيرة التعليم دافع وطني حرص الجميع على المشاركة فيه مؤكدة على أن استمرار الحملة الوطنية من الممكن أن يجعل من مدارسنا مدارس نموذجية ننافس بها المدارس الخاصة. وأشارت الى أن الدعم لا يجب أن يكون لمكتبات ومصادر معلومات وأندية كمبيوتر وأجهزة تكييف وتغيير لخزانات المياه فحسب بل نود أن نسمع ايضا عن تبرع بدورة تدريبية لمائة معلمة من الميدان أو ورشات عمل يستفيد منها المعلمون ويفيدون بها الميدان. وتساءلت لماذا لا تشارك اندية الكمبيوتر والشركات العاملة بالميدان في هذا المجال بالمساهمة بدورات في الكمبيوتر لعدد من العاملين بالميدان ولماذا لا ترعى الشركات العاملة بالميدان ابحاثا ودورات وابتكارات للمعلمين والطلاب بالمدارس. وأضافت نرى في بعض الجامعات قاعات للمحاضرات ومختبرات علمية ولغوية بأسماء أناس كان لهم مساهمات واسهامات فلماذا لا يطبق ذلك بالمدارس وعندنا مختبرات بأسماء هذا التاجر أو ذاك الذي ساهم بأشاء هذا المختبر أو تلك الصالة الرياضية كذلك برادات للمياه في انحاء المدرسة ولن تكلف الكثير من المال هناك ايضا مساحات داخل المدارس وخلف المباني في حاجة لزراعتها لماذا لا يبادر أهل الخير بزراعتها فهناك العديد من صور العطاء الذي لا ينضب. واعربت شريفة عبدالله عن سعادتها باللجنة القائمة على المشروع عندما علمت انهن من بنات جنسها فهن مجموعة من العاملات بالميدان والمنطقة التعليمية اثبتن أن ابنة الامارات قادرة على فعل المستحيل. كما اثنت على الحملة متمنية أن تكلل جهود كل العاملين بها سواء من المنطقة التعليمية أو غيرها بالنجاح ونرى هذا المشروع الطيب قد اثمر عن نتائج يباركها الجميع. واجمع عدد من معلمات روضة الربيع بدبي على أن الهدف نبيل والحلم أصبح تحقيقه قاب قوسين أو ادنى فمن خلال الحملة ومطالعتنا اليومية لها وسيل التبرعات الذي بدأ مع بداية الحملة يدل دلالة قاطعة أن الدنيا مازالت بخير مؤكدين أن المشروع بهذا الشكل لن يقتصر على الرياض والتأسيسية فحسب بل سيتعداه الى المرحلتين الاعدادية والثانوية كذلك ويأملون ان تخرج هذه الحملة الى ارجاء الامارات الاخرى مؤكدين على ان التجاوب سيكون كبيرا كما شاهدناه في دبي مع العلم ان بعض الامارات عدد المدارس بها ليس بالكثير. وتناشد معلمات روضة الربيع رجال المال والاعمال والصفوة الاقتصادية واهل الخير الغيورين على مصلحة هذا الوطن المعطاء ان يبادروا لتحقيق احلامنا نحن اهل الميدان واحلام ابنائنا مكتبة لكل مدرسة ونادي للكمبيوتر وان نرى المساحات الخضراء وقد امتدت الى مدارسنا مؤكدين انه بعد ان تكتمل جميع الامكانيات بمدارسنا لن يكون هناك مبرر لتقصير او مقصر ولن يجد مكانه بيننا. واكدت ليلى ابراهيم كلدراي مديرة روضة الفردوس بأنه للتعامل مع طفل الروضة ينبغي توفر امكانيات مادية وبشرية كبيرة لتلبية حاجيات الاطفال مشيرة الى انها مهمة ليست بالسهلة وانما تحتاج لجهد وادراك كبيرين ودعم مادي كبير ويجب ان نتكاتف يدا بيد بجانب وزارة التربية والتاريخ يذكرنا بآبائنا واجدادنا الذين قدموا للتعليم الكثير والكثير وخلدت اسماؤهم. واستعرضت مديرة الفردوس احتياجات الرياض من توفير الاجهزة السمعية والبصرية وتطوير الاجهزة المستخدمة مثل الكمبيوتر وآلة الطباعة وجهاز للفاكس وآلات للتصوير الكبيرة وكذلك اجهزة اتصال داخلي (انتركوم) بالاضافة الى اجهزة تلفاز وفيديو واوفر هيدبروجكتر. كما يجب ان يتوفر بالرياض عدد من الالعاب الاداركية حيث انها ضرورية تنمي عند الطفل المهارات اليدوية والعقلية بالاضافة الى احتياجات الروضة من الاثاث المناسب للاركان كالطاولات ورفوف المكتبات مشيرة الى انه يجب الا ننتظر ان تنفذ لنا الوزارة كل شيء فقد بدأت الوزارة بروضتين بدبي وتجيزهما وينبغي علينا ان نبادر بعمل مايخفف عن كاهل وزارتنا من اسهامات حتى ولو كانت بسيطة ولكن في معناها كبيرة. وتقول اتذكر تصريح محمد فارس الوكيل المساعد لقطاع الانشطة بتعميم تجربة الرياض المطورة والبالغ عددها 89 خلال 5 او 6 سنوات فلماذا لا تختصر هذه السنوات الست الى النصف وهذا لن يكون الابتكاتف الجميع من اجل وطننا العزيز (الامارات)