منذ الاعلان عن فوز قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بلقب الشخصية الانسانية لعام 98 وحتى لحظة وقوف سموها على منصة التكريم لم تتوقف ردود الفعل في الاوساط النسائية بالدولة التي عبرت عن سعادتها وفخرها بهذا التكريم الذي نالته أم الاجيال وسيدة العطاء الانساني عن استحقاقه في رحلة لاتزال ممتدة مليئة بالعطاء للوطن والانسانية جمعاء. وفي الوسط النسائي في الفجيرة والساحل الشرقي أكدت المواطنات ان سمو الشيخة فاطمة هي قدوة لبنات الامارات من كل الاعمار والاجيال, وان السير على خطاها في ميادين العطاء تمنح الوطن اشراقا والنهضة ازدهارا والمجتمع قوة وتماسكا. تكريم للمرأة العربية تقول عفراء محمد الزعابي المدرسة بمدرسة رعاية المعاقين بالفجيرة ان تكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قرينة صاحب السمو رئيس الدولة يحمل في مدلوله عدة معان بارزة فهو من جهة تكريم لكل مواطنة على أرض الامارات, ومن جهة اخرى تكريم للمرأة العربية عامة واعلان عن جهودها في خدمة مجتمعها وأداء رسالتها على الوجه الأكمل, ومن جهة ثالثة فهو تأكيد على ان العمل الانساني في مجتمعنا له جذور وفروع وأغصان لأنه متأصل في النفوس في ماضينا وحاضرنا وسيثمر باذن الله في مستقبلنا. وتضيف عفراء الزعابي: ان أجمل ما في حفل التكريم هو ذلك الشعور العام الذي يسود الوطن كله بأن الحفل يخص كل فرد من أفراد شعبنا رجلا كان أم امرأة, وهذا نابع من المكانة التي تحتلها الشخصية المكرمة في قلوب ابناء الامارات جميعا. مدرسة لنساء الوطن وتقول فاطمة عبدالله شاكر بمركز الفجيرة للمعاقين: ليس هناك في عمر الانسان ما هو أغلى من لحظة التكريم على الجهد والعطاء واذا كانت الشخصية المكرمة هي الام فإن عظمة اللحظة تزداد, ونحن هنا في الامارات نرى في سمو الشيخة فاطمة أماً لكل أبناء الوطن, بل نعتبرها أما لكل الاجيال وراعية لكل الفئات من منطلق انسانيتها الكبيرة وحبها الوفير للخير وحرصها الدائم على توجيه المواطنات نحو سبل العطاء والفلاح وخدمة الوطن بلا حدود. وتضيف: اننا نستعيد في لحظة التكريم مقولة الشاعر الذي قال فيها ان الأم مدرسة, ونشكر الله عز وجل على ان سمو الشيخة فاطمة هي مدرسة مواطنات الامارات التي تتخرج على يديها عناصر وطنية طيبة الاعراق. شخصية انسانية عالمية وتقول حليمة مسمار (موظفة بقسم الاحصاء بمستشفى خورفكان): لا يمكننا الآن حصر كل ما قدمته سمو الشيخة فاطمة لبنات الامارات, لأن ما قدمته كثير ومتنوع ويمتد الى كل المجالات ويشمل كل الفئات, فهي الراعية للمرأة العاملة, وللفتاة الدارسة, وللطفولة الناشئة, ولها في كل موقع فعل مؤثر وعطاء متجدد, وفوق هذا كله فإنها ترعى أصحاب الحالات الخاصة من المعاقين, وتقدم عطاءها الخير لأبناء الوطن وتساند بجهودها كل عمل انساني يمتد لما وراء الحدود, انها بالفعل الشخصية الانسانية الأولى لا في الامارات وحدها ولا في الوطن العربي فقط, بل في العالم كله لأنه موضع اهتمامها الانساني وعطائها غير المحدود. أعمالها قدوة للمواطنات أما سلمى علي سعيد (مدرسة بقسم المكفوفين بمركز المعاقين بالفجيرة) فتقول: اذا كانت ظروفي كمكفوفة لا تسمح لي برؤية سمو الشيخة فاطمة, الا انني أرى بقلبي وأسمع بأذني كل ما قدمته من عطاء إنساني داخل الوطن وخارجه, وأعرف مدى الجهود التي تبذلها كل يوم, بل وكل ساعة من أجل نساء الامارات سواء في التعليم أو العمل, ويكفيني ان أقول بفخر بالغ واعتزاز كبير ان سموها قدوة لكل مواطنة ترغب في خدمة وطنها, وان ما نلته من علم وما وصلت اليه من خبرة ومشاركة فعلية في خدمة بلادي إنما كان برعايتها لبناتها المواطنات وحرصها على ان يقتحمن كل المجالات ويشاركن بجهودهن في خدمة المجتمع. أكبر نجاح للمرأة العربية وتعبر امل محمد حجازي عن رأي المقيمات العربيات في الدولة فتقول: من حق كل امرأة عربية من الخليج الى المحيط ان تفخر بتكريم سمو الشيخة فاطمة لأنه جاء نتيجة انجازات ملموسة في المحيط الاجتماعي والانساني لها آثارها وانعكاساتها الايجابية على المجتمع المحلي وايضا العربي, لأن نجاح المرأة العربية واستمرار دورها الفاعل في الحياة الاجتماعية هو تأكيد على الاوضاع الصحية التي يعيشها المجتمع وعلى المكانة التي تحتلها المرأة العربية المسلمة منذ بدء الرسالة المحمدية وحتى اليوم. وتضيف ان الافواج التي تتخرج كل عام من جامعة الامارات وغيرها من الجامعات المحلية دليل على نجاح الغرس الطيب الذي قامت به قرينة صاحب السمو رئيس الدولة, سمو الشيخة فاطمة والتي كان اقترانها بسموه حفظه الله ورعاه منطلقا للعطاء الانساني بلا حدود في كل المجالات ولصالح كل الفئات, وهذا انعكس بدوره على حركة النهضة والتطوير ودفع بالامارات الى مقدمة الصفوف بين الامم والبلدان. تهنئة ودعوة ودعاء وتعبر مجموعة من الدارسات بمركز رعاية وتأهيل المعاقين بالفجيرة عن الاعجاب والتقدير بالشخصية الانسانية لعام 98 فتقول فاطمة راشد الكعبي: احيي امي وام الاجيال وأهنئها بفوزها بلقب الشخصية الانسانية وأذكر لها بكل محبة وتقدير كل خير قدمته من اجل الوطن وكل جهد بذلته من اجل المعاقين. وتضيف زميلتها منى احمد خميس طارش ان اعجابي كبير بجائزة البر التي تحث الابناء على البر بوالديهم, كما ان رعاية الايتام تشعرنا بقيمة العطاء الانساني الذي قدمته أمنا سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك. اما عائشة علي العبدولي فتقول: اتمنى ان تزورنا ام الاجيال هنا في الفجيرة لنعبر لسموها عن اعتزازنا بما قدمت وفخرنا بما نالته من تكريم, وأدعو كل بنات الوطن الى اقامة الاحتفالات بهذه المناسبة وكتابة برقيات التهنئة للام الغالية التي اعطت للوطن وللانسانية ما يفوق الحصر. وتقول موزة علي محمد راشد: لا أملك في هذه اللحظات سوى الدعاء للوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وللأم الحنون سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بأن يطيل الله فى حياتهما لتنعم بلادنا في ظلهما بكل رخاء وسعادة واهتمام ورعاية. كتب محمود علام