أكد ناصر عثمان ممثل مركز رعاية وتأهيل المعاقين بأبوظبي, ان المركز يشارك في احتفالات الدولة باسبوع المرور دائما وبشكل سنوي, وذلك بتقديم اختراعات جديدة لأبناء المركز المعاقين جسديا وذهنيا . وقال ان المركز شارك كذلك برسومات ولوحات فنية معبرة عن مناسبة اسبوع المرور, ومن هذه اللوحات لوحة للطالبة شمسة المنصوري (16 عاما) وهي اللوحة المرشحة للجائزة الأولى على مستوى المرسم الحر بالمعرض المروري بأبوظبي, وذلك رغم ان هذه الطالبة معاقة ذهنيا, ونسبة بصرها 5%, ولكنها ترسم بواسطة عدسة مكبرة, وطريقة رسمها سريعة جدا, الا ان قوة ملاحظاتها قوية الى اقصى حد, اذ انها تستطيع رسم الشيء بمجرد رؤيتها له مرة واحدة, وهذا يدل على ان لديها موهبة فنية كبيرة, أكرمها الله بها وفازت هذه الطالبة بعدة جوائز من معارض أخرى شاركت فيها ممثلة للمركز. كما شاركت في المعرض المروري بأربع لوحات اخرى, تتناول فيها المرور وحركة السير, والسلوك المروري الصحيح والخاطىء. كما انها تقوم بتأليف قصص مصورة بدون كلام, ونالت كثيرا من شهادات التقدير من مختلف الجهات. وحول الاختراع الذي شارك به المركز هذا العام في أسبوع المرور, قال ناصر عثمان ان اختراعنا هذا العام عبارة عن نموذج لتعليم الاطفال وطلبة المركز الذين تتراوح اعمارهم ما بين 14 و20 عاما, كيفية التمييز بين ألوان اشارات المرور, ومعنى كل اشارة أو علامة من علامات المرور الاخرى, حيث ان طلبة المركز الذين يعانون من الاعاقة الذهنية, لا يستطيعون بسهولة التمييز بين الألوان. وأضاف ان الاختراع من تصميم الطلبة انفسهم بمساعدة مشرف فئات خاصة بقسم الكهرباء بالمركز. وأوضح ان وجود هذا الاختراع في المعرض المروري بابوظبي, جعل الكثير من الاطفال يقبلون على التعرف على ذلك الاختراع, ويفهمون كافة الاشارات والعلامات المرورية بكل سهولة ويسر, وذلك ايمانا من المركز بدوره في بث الوعي المروري لدى كافة ابناء المجتمع ومستوياتهم السنية والعقلية. أبوظبي ــ عادل عرفة